Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما الثورة الدينية: الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة

Rate this book
تعيش الحضارات التقليدية مأزقاً حقيقياً متأتياً من كونها فقدت بناها الفكرية الكبرى، أو بالتدقيق فقدت هذه البنى مبرّرات وجودها بفعل الهجمة الحداثية الغربية. ويكبر مأزق هذه الحضارات لأنها لم تشارك في صنع هذه الحداثة، ولأن التحديث نفسه بدا لها مرادفاً للتغريب، ما جعل من الحداثة بمثابة جرح نرجسي لها.

يطرح هذا الكتاب إشكالية العلاقة بين الحداثة والحضارات التقليدية، ويبرز تفكك البنى القديمة للنظرة التقليدية للعالم، ويكشف عما لحق هذه البنى من تهديم منظم بسبب ظهور الحداثة، وبسبب تحجر هذه البنى ضمن "المأثور" الديني. وتمثل "الثورة الدينية"، في سياق هذه الإشكالية، علامة خطيرة على فشل وعجز مزدوجين: عجز الحداثة عن إقناع الجماهير المحرومة الطريحة على هامش التاريخ؛ وعجز التقاليد الدينية عن استيعاب ما عرفته العصور الحديثة من قطيعة مع الماضي.

ويسعى الكتاب، في إطار بحثه عما يجمع ويفرق بين الحضارات القديمة والحداثة، إلى الإجابة عن سؤال حضاري محوري حول التحدي الغربي للحداثة: ما هي حقيقته؟ وكيف نواجهه؟ وكيف نرد عليه؟ وكيف نحقق النهضة؟ وبالتالي، لماذا حل السؤال عن السقوط وأسبابه محل الحديث عن النهضة وسبل ارتقائها؟

320 pages, Paperback

First published February 1, 1991

5 people are currently reading
247 people want to read

About the author

Dariush Shayegan

31 books193 followers
Dariush Shayegan (born in 1935 in Tehran) (Persian: داریوش شایگان) is one of Iran's prominent thinkers, cultural theorists and comparative philosophers.
Shayegan studied at Sorbonne University in Paris. He was a Professor of Sanskrit and Indian religions at Tehran University.
He wrote a novel "Land of Mirage" in French and it won the ADELF award presented by the Association of French Authors on December 26, 2004. According to the Persian daily Aftab, Shayegan is well known in France for his books in the field of philosophy and mystics.
Shayegan, who studied with Henry Corbin in Paris, also did many pioneering works on Persian mysticism and mystic poetry. He was a founding director of the Iranian Center for the Studies of Civilizations. In 1977, Shayegan initiated an international symposium on the "dialogue between civilizations," a concept that has been selectively appropriated by the Iranian President Mohammad Khatami.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (21%)
4 stars
10 (31%)
3 stars
12 (37%)
2 stars
3 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for بثينة العيسى.
Author 27 books29.5k followers
September 21, 2012

لا أدري إن كان ما فهمتهُ صحيحاً، ولكن ما فهمتهُ بشكلٍ عام هو الآتي.

العالم ينقسمُ إلى شرق وغرب. لكلٍ من الشرق والغرب أصنام ذهنية قابعة في أعماق اللا وعي الإنساني، والكاتب يرتكز إلى رؤية كارل يونغ هنا بأنه كلما ازددنا توغلاً في باطن اللا وعي صار العقل البشري أقل ذاتية وأكثر اتساعاً وصولا إلى "اللا وعي الجمعي" ..

وعليهِ فإن الأصنام الذهنية الشرقية (الروحانية / الصوفية) قابعة في أعماق الشرقيين ولا يمكن الفكاك منها، ولا يمكن إقامة علاقة حقيقية مع العالم إلا من خلالها. والأصنام الذهنية الغربية التي أوجدها فرنسيس بيكون تجعل من المعتذر على العقل الغربي أن يوجد علاقة مع العالم إلا بالشكل المتجرد والمادي والمنفصل.

ونحن الآن، كشرقيين على ما يبدو، عالقين في مرحلة "البين بين" ونعاني من تغريبٍ لا واعٍ وتسطيح أيديولوجي لفلسفات غربية وتغاضياً مؤسفاً عن حقيقتنا الشرقية.

بكثيرٍ من الاختزال والتبسيط، شعرتُ بأن شايغان يقول بأننا نسينا كيف نمشي ولم نحسن تقليد مشية غيرنا (الإنسان الغربي).

نقطة الضعف الجوهرية في هذا الكتاب هو أن هذا التقسيم الساذج نسف الكتاب كاملاً، ومع ذلك، فهو كتاب يدعو إلى كثير من التأمل، وما كتبه عن الأيديولوجيا بصفتها "وعي زائف" من أجمل ما قرأت.

Profile Image for Amado.
4 reviews10 followers
June 15, 2013
الفكرة الرئيسية التي يتناولها هذا الكتاب هي التناقضات الجوهرية بين الحضارات التقليدية ( الإسلامية ، الهندية ، الصينية ) و يسميها الكاتب الحضارات التقليدية و الحضارة الحديثة ، حضارة العقل و العلم و التكنولوجيا و القيم المؤسسة لها و المتأسسة عليها .
يرى الكاتب أن العقل الأوروبي قد تم اعداده تدريجياً عبر ثلاث صدمات لتقبل قيم الحضارة هي الصدمة الكوسمولجية ، الصدمة البيولوجية و الصدمة النفسية ، كوبرنيكوس ، داروين ، و فرويد ، بينما لم يعش رعايا الحضارات التقليدية هذه الصدمات و بالتالي هم لم يحسموا بعد مصيرهم التاريخي ، أي لم يقطعوا تماماً مع تصوراتهم التراثية للعالم و لم يدخلوا بعد في الحضارة الحديثة ، ويسمي داريوش شايغان هذه المرحلة مرحلة احتضار الآلهة و موتها الوشيك ، و يقول أن أوروبا و الغرب عموما لم يصل هو نفسه لمرحلة موت الآلهة ، و يتناول الكتاب فكرة العدمية منذ نيتشه التي يقول انها قد تكون إحدى مآلات الحضارة الحديثة .
ما بين الذي لن يعود و الذي لم يأت بعد تعيش الحضارات التقليدية مرحلة التغرب اللاواعي مع كل محاولة منها للتوفيق بين تراثاتها التقليدية و منتجات الحضارة الغربية ، و المثل الشهير و الذي منه جاء اسم الكتاب : " ما الثورة الدينية " هو نموزج لهذا التغرب اللاواعي حيث ان كلمة ثورة لها دلالات حافة مرتبطة بالثورة الفرنسية و قيمها و الثورة الأمريكية و الثورة البلشفية و هذه لا علاقة لها بالجزء الثاني من اجملة ( الدينية ) يرى الكاتب أن مثل هذا الخلط بين تصورات الحضارات التقليدية و الحداثة ينتج عنه عملية علمنة و تغريب لا واعي للحضارة التقليدية نفسها .
و يضرب مثلاً بالماركسية في فصل كامل بعنوان الماركسية آيدولوجيا مبتذلة ، عن كيفية تمثل المجتمعات التقليدية للفكرة الماركسية و ابتذالها لها ، و يشير إلى محاولة مركسة التصور الديني التقليدي في محاولة الخميني مرشد الثورة الإيرانية مماهاة مفهوم ( البروليتاريا ) مع ( المستضعفين ) و ( البرجزوازية أو الإمبريالية ) مع ( الإستكبار و المتكبرين ) ...
يقول الكاتب ان مصير الحضارات التقليدية أن تدخل في الحداثة إما بصورة واعية او عن طريق التغرب اللاواعي و العلمنة اللاواعية ، قدم بعض الكتاب نقدا لهذه الرؤية الحتمية .

الأفكار الرئيسية الواردة في الكتاب الذي يقول عنه شايغان أنه ثمرة وعيه البائس تم اقتباسها و العمل عليها بواسطة عدد كبير من المفكرين خاصة محمد أركون و جورج طرابيشي .
Profile Image for Seddiqah Almahdi.
34 reviews7 followers
October 21, 2016
"لا فائدة من الإعراض عما لا يمكننا استيعابه بدعوى أنه ضار. إن رفض ما نجهله لا يحررنا من سطوته، بل على العكس، يسد الطريق أمام إمكانية فهمه" ص 293 .. قد يكون هذا الكتاب واحداً من أهم الكتب التي قرأتها هذا العام....هذا الكتاب يشدك من رأسك ويوصلك إلى إجابة وسؤال .. أن البشرية بشقيها الشرقي والغربي في مأزق جوهري... وأن للغربي كما للشرقي مشكلة يتناظر فيها الإثنان ويقفان متقابلين بين ثقافة عدمية.... وثقافة متعصبة متعالية .. دون أن تكون بينهما قناة فهم خالية من التشوهات ... في الوقت الذي يدرك فيه الغربي حجم مأساته ويطوف الشرق متسكعا باحثا ..لم يعد الشرقي حاجا إلى النور ... فهو يتعالى ويتعصب ويعيش خارج عصره غير مدرك ما يمكن أن يفعله التغرب الاواعي وإخراج مفردات ومفاهيم من سياقاتها كالثورة والديمقراطية وإقحامها في سياقات مختلفة تماما كالدين والإسلام ..فصام سلوكي وثقافة مسخ وتجمع بشري بدئي تتحكم فيه غرائزه.وخسارة روحية مهولة..
Profile Image for Yousef Nabil.
232 reviews265 followers
May 4, 2014
كتاب هام جدا وعميق رغم أنى أجد أن مؤلفه مضلل بشكل كبير أو على الأقل وقع فى مأزق فكرى كبير.

لن أطرح رأيى ولكنى سأطرح عدة أسئلة منها يمكن اكتشاف مواطن الخلل رغم مواطق العمق فى تحليل كثير من ظواهر الحضارة الغربية والشرقية.
1- هل الإسلام الصوفى هو شكل الإسلام الأكثر أصالة؟ وهل الصوفية تشكل جوهر الإسلام عل ىالرغم من أن حتى الآن يختلف العلماء على مصادر التصوف الإسلامى؟
2- هل الإسلام ديانة أخروية تمامًا ولا يوجد بها اى شكل أو تصور للعالم الحاضر أو مشروع فكرى أو خلقى أو عملى للمجتمعات أو حتى مبادىء لهذا؟
3- ما مدى التشابه بين الإسلام والديانات الأسيوية إن وضعنا فى الاعتبار أن الصوفية هى جزء هام من رحلة الإسلام الفكرية ولكنها ليست الشكل الأساسى أو الوحيد له؟
4- هل المرور برحلة الغرب من مادية وتغريب حتى العدمية هو أمر حتمى لتطور المجتماع ولا يمكن تجاوز هذه الرحلة بأى شكل؟

5- هل تناول الكاتب ورؤسته من حسث حتمية مرور اشرق بتلك الرحلة لاستيعاب الديمقراطية ومنجزات البشرية لا يشكل دعوة للتغريب وهو الذى هاجمها طوال الكتاب؟
Profile Image for أسماء الشامسي.
1 review7 followers
November 16, 2014
فكرة أننا كشرق عالقين في "البين بين" فكرة منصفة ، إذا ما لاحظنا حالة الصدمة الحضارية للحداثة عندالعرب واختزالها في الأشكال دون الجوهر..لمن يعترضون على هذه الفكرة؟ أين نتاجنا الحضاري المعاصر في الآداب والفون والعلوم الإنتاج الأصيل الذي يمكننا من تأسيس حضارة؟
اتجاهنا للحداثة ذهب في الأدب فقط وبالأخص في الشعر،وأما بقية مفاصل الحياة السياسية والفكرية والاجتماعية فهي حداثة بطريقة "المحاكاة" إما لإسكات الليبراليين من العرب وإيهامهم أننا مسكنا بزمام الحداثة وإمّا محاولة الركض وراء الركب الذي سبقنا بمدّة!
أرى رؤى داريوش من أهم الرؤى التي عالجت المسألة الحضارية بين "الشرق والغرب" ومن أهم الرؤى التوفيقية للمعادلة بين الحضارات في عملية المثاقفة الإنسانية.
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews53 followers
March 6, 2022
يحتوى الكتاب على مقدمة وستة أبواب. الأبواب الثلاثة الأولى هي " مجرد" استطراد ذكّر فيه المؤلف بكيفية انهيار" البنى الكبرى للفكر التقليدي" (الإسلامي والهندي والصيني) أمام الحداثة الغربية منذ القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين. أما البابان الرابع والخامس فقد خصصهما لبيان "الوضعية الراهنة للحضارات التقليدية". وأخيرا حدد المؤلف في الباب السادس الكيفية التي تمكن هذه الحضارات من الخروج من " مأزقها التاريخي".
لقد استشعر المؤلف "المآزق" الكبيرة التي أوقعه فيها الكتاب لذلك ســارع في مقدمة الطبـــعة الثانية (1991) إلى "توضيحات" ملخصها أنّ الكتاب فلسفي أي صعب الاستيعاب من جهة اللغة والمصطلحات ونوعية المقاربة وثراء المفاتيح المعرفية (دينية – سياسية – فلسفية – سوسيولوجية – سيكولوجية ..الخ). ومع ذلك ظل مصرا على أنّ الأحداث اللاحقة للثورة الإيرانية «لم تنل قطّ من فعاليته" بل "اشتدّ عوده ...فأصبح بذلك قادرا على التكيّف مع المستجدات". الرحموني
Profile Image for Ahmed Alsaykhan.
28 reviews1 follower
November 25, 2021
يشرح الكتاب في المقدمة ان الديانات الشرقية متشابه من ناحية البنى الأساسية اي متشابه في الجانب الروحي.
ويتكلم أيضا حول أن الحضارات التقليدية لم تعد تطبق التقاليد والبنى الأساسية وأنها تقع في بين الحداثة و بين إرثها.
ويذكر الكاتب كيف انتصر الإنسان الصانع على الإنسان الساحر في محاولة لشرح كيف أن الحضارات الغربية وخصوصا في ال500 سنة الماضية ركزت على العقل و جعلته مصدراً رئيسياً لحضارتها الجديدة
وتكلم عن ابن رشد وأنه غير كثيراً في الحضارة الغربية أو مهد الطريق لها إن صح التعبير.
و تطرق الكاتب إلى مفهوم الايديولوجيا و أن الديانات الشرقية أصبحت مؤدلجة و تفتقد لقواعدها الأصلية، وذكر الثورة الإيرانية مثال لهذه الأدلجة.
في المجمل الكتاب جيد، ويحتاج لقراءة أخرى لفهم أعمق وأدق لأن الكثير من المواضيع ثقيلة وتحتاج لخلفية ممتازة.
Profile Image for Fatema J.
35 reviews9 followers
March 3, 2020
"تاريخيًا، انتهى زمن الدين باعتباره نظامًا سياسيًا. ولا شك أنه ما زال بإمكانه المساهمة في إثراء الحياة الروحية للإنسان، ولكن لا يمكنه أن يدّعي القدرة على توجيه الحياة الاجتماعية.وعلينا أن نقول بكل وضوح: أن الشكل المهيمن في عصرنا هو بنية اختزالية لا تنسجم مع الدساتير الثقافية للمجتمعات التقليدية. والحال أن كل ديانة تتمظهر في التاريخ هي بالضرورة كّل متلاحم يشمل الشأنين العام والخاص، وبالتالي فأن كل محاولة لتحقيقها تاريخيًا في الشأن العام تخفضها إلى مستوى أيديولوجيا شمولية. وإن كل مجهود محكوم عليه بالفشل مسبقًا، لأن الوعي المتطور للإنسان الحديث لا يمكنه احتمال البنى الانفعالية الناتجة عن النكوص نحو أشكال الوعي العتيق."
كتاب مهم، ويستحق أن يوجد على رف كل مثقف، قراءة ممتعة للجميع!
Profile Image for Sami.
5 reviews9 followers
October 29, 2012
البروفسور داريوس شايغان ايراني الأصل، يكتب لنا في مصير الحضارات التقليدية وبناها التقليدية التي تزيد من شتاتها وتيهها في رحلتها الحضارية ..
هذه الحضارات التي تستخدم الحداثة كمنتجات وتغفل عن الخطر الذي ينتظرها كونها تركب القطار وهي تلعن من اخترع هذا القطار وحضارته التي جاء منها .. تلك الازدواجية التي فشلت في انتاج شئ مشابه وبقيت تستهلك فقط ..

في هذا الكتاب يتحدث شيغان عن دور الافكار الرمزية الاسطورية في بناء المجتمعات التقليدية ومصيرها المتوقع اذا استمرت تقرأ الحياة في أبعادها الرمزية بدل اللغة الرياضية المحكمة ..
وغيره الكثير من الافكار المهمة والتفصيلات العميقة

كتاب رائع يستحق القراءة
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.