فيه خطوط عريضة لأزمة كوسوفو ويمكن للقارئ استخلاص سير الأحداث والتطورات السياسية وشكلها على الصراع بين جيش صربي مجرم يرأسه موتور مجرم كميلوسوفيتش وبين اللاجئين والدمار الحاصل
عيب الكتاب الأحداث الجانبية التي أضافها الكاتب بكثرة إما عن مقربين او ثقات او أخبار مؤكدة دون توضيح المصادر وهي نقطة ضعف شديدة الوضوح مُستفزة في أغلب الصفحات
كتاب جيد جدا فى جزئه السياسى ...تتعرف من خلاله على حلف شمال الأطلسى ونشأته وعلى كيفية تحرك السياسه الأمريكيه تجاه الأحداث العالميه ....كيف تتألف القرارات الأمريكيه من عدة أركان أهمها البيت الأبيض ويليه الكونجرس والخارجيه الأمريكيه ...يجلى الكتاب حقيقة خضوع الاتحاد الأوروبى فى قراراته وتأثره الواضح بأمريكا ....تعنت ميلوسيفيتش الرئيس الصربى فى المفاوضات مع حلف الأطلسى ونيته السيطره الكامله على كوسوفو بسبب نزعته الانفصاليه ....عيبه الوحيد أنى ظننت أننى سأجد فيه ضالتى عن حرب كوسوفو ...وهى تفاصيل المجازر التى ارتكبت على أيدى الصرب لكنه لم يتطرق اليها اطلاقا ...ذكرها فى المجمل فقط
كتاب يحكي ازمة كسوفو ايام قرر ميلوسوفيتش اخلاءها غير ان دوز الحلف الاطلسي قامت واعلنت الحرب عليه غير ان القوات لم تستطع فعل شيء الا بعد مرور وقت من الزمن الكتاب يقربنا من ردود الافعال الرؤساء والاجتماعات التي كانت تقام انذاك الكاتب كما يحكى عنه انه متخصص في هذا النوع من الكتب وله عدة كتب اخرى عن الحروب وترجمت الى العديد من اللغات شخصيا اثارتني بعض الردود في الكتاب ولكنه لم يثرني ككل السياسة صعبة حقا