منذ بدء الخليقة والصراع بين الخير والشر علي أشده وكما آن للخير صوره وأشكاله نفس الشيء بالنسبة للشر .وتعد الجريمة هي أقسي صور الشر وأشكاله خاصة عندما تبلغ درجات قصوي من الوحشية الدموية يتحول معها مرتكبوها إلي وحوش آمية لا تعرف الرحمة.ويسقط معها ضحايا أبرياء لا ذنب لهم سوي أن حظهم العاثر ألقي بهم علي طريق مجرم قرر التبرأ من آدميته والتنصل من بشريته ليتحول الي وحش كاسر لا قلب له .ولاضمير.ولاعقل أيضا!! وكما أن هناك جرائم في غاية الغرابة ،وقد تكون غرابتها هي التي تحير العالم وبردجة أكبر مما عليه من بشاعة وقد تكون غرابتها في التناقض بين أحداثها أو أبطالها وقد يكون سر غرابتها في تفاهه العائد من الجريمة أو عدم معقولية الدافع إليها وهناك نوع آخر من الجرائم يتخذ كل منها شكل الدعابة او المزحة أو (النكتة) فيضحك لها الناس :وقد تبلغ درجة من الطرافة بسبب سوء حظ عاثر جدا يصادف بطلها أي أنها مأساة تحولت لظروف أو ملابسات ما ألي ملهاة ويصدق عليها القول (شر البلية ما يضحك) وهذا الكتاب يضم 500 جريمة تتراوح مابين الدموية والبشاعة والغرابة والطرافة طالما توقف عندها العالم طويلا وربما انشغل طويلا ببعضها ولا يزال.
عندما بدأت قرأة هذا الكتاب شعرت و كأنني اقرأ الصحيفة اليومية .فغالبا في الصحف جزء او صفحة تحتوي على قصص و طرائف غريبة و مضحكة. عندما تقرأ عنوان الجريمة, تضحك ولاكن عندما تقرأ تفاصيل الجريمة او القصه تكتشف انها جريمة عاديه.
الكتاب يحتوي على قصص مضحكه احيانا و كئيبة غالبا.فغالب القصص تكون (قتل و سرقة و تعذيب و اغتصابات) لان في نهاية المطاف اسم الكتاب هو 500 جريمة هزت العالم.
مع الأسف كذا قصه او جريمة متكررة, كما ان الكتاب يحتوي على عدة اخطأ مطبعية.
الكتاب يتناول مواضيع محدده, لم يعجبني أسلوب الكاتب. مواضيعه محدده وكلها مكرره. ندمت اني اشتريت الكتاب , فقدت اهتمامي قبل ان انتهي منه. وعنوان الكتاب يجعلك تتخيل نوع الجرائم التي هزت العالم ولكنه لم يوفق في اختيار بعض المواضيع.
كان من الممكن أن يكون الكتاب ممتع أكثر ولكن أسلوب الكاتب بارد ولا يوجد به اي شيء مميز وكأني اقرأ القصص كخبر بالجريدة، فقط حقائق وتواريخ لا أقل ولا أكثر.