ريما حرّضت أحدهم على الآخر , وواجهت أحدهم بالآخر , و انتصرت لأحدهم دون الآخر . هذا كله لكي اكتشف الاحتمال , الممكن , الوجه الآخر ,لكي أهدم بلادة الوضوح , لكي أعطي للتناقض حدوده القصوى .
يدهشني أدونيس دوما بامتلاكه اللغة العميقة و القراءة المتعددة الأبعاد
لا أجمل أن تقرأ المتنبي بعيون أدونيس ........كتاب رائع