بما ان هذا الكتاب مشتق من الملحمة الكبرى المهابهارتا أنصح بمشاهدة الفيلم الكامل أو مشاهدة فيلم وثائقي عنه. المهابهارتا والرامايانا هما الملحمتنان الرئيسيتان في الأدب الهندي وتقريبا كانتا المصدر الرئيسي لجميع الكتب المقدسة التي ظهرت فيما بعد. قرائته بالنسبة لي كانت وكأنها قصة شبيهة بالميثولوجيا حوار يدور بين الإله كريشنا وارجونا ابن باندو الذي عرف هو واخوته الخمسة باسم باندافا.
anyone who's not familiar with the names and their background will have a lot of trouble going through at least the first few pages, but if you focus on the words later on , with the right music tracks it would be really enjoyable :)
اولا نجمة واحدة لأن الكاتب لم يشرح الكتاب في الهوامش كما يجب و خصوصاانه ماده غريبة عن العرب بشكل عام اما اذا كان الكتاب موجه للمختصين فهذا موضوع اخر. الباجافادجيتا عبارة حوار دار بين ارجونا و سري كريشنا و الرب بسبب حالة الأحباط التي اصابت ارجونا من الحرب الرائرة بين قبيلين من اولاد العم حسب ما فهمت وبحسب الدراسات الهندوسيه فهي عبارة عن الوسائل الكفيلة لايجاد حالة انسجام بين الذات و الموضوع او العالم و بذلك فيكون هذا الكتاب مع الكوماسوترا ( الذي يعالج العلاقة بين الذكر و الأنثى)و كتاب الرجفيدا (اسطورة الخلق) نظرة واسعة للعالم و الدين بشكل عام الملاحظ من الكتاب التركيز علي التأمل و العزلة و الصفاء الذهني (اليوجا) حيث يذكر ذلك مرارا على لسان "الرب" و الهدف من ذلك هو تحقيق الحكمة الثابتة و التي تحصل بانتفاء المشاعر و الأحاسيس مثل الحب و الغضب وغيره مثال (من يحكم العقل بأحاسيس متحولة فأنها تسرق حكمتة كما تلعب الرياح بزورق) و السبيل لذلك يكون عن طريق هحر متع الحياة و الملذات و الرغبات و من خلال ذلك تصل الى التحرر النهائي و حصول حالة الأتحاد والذوبان الروح الأرضية مع الروح العليا- بمعنى اخر صوفية بألفاظ اخرى. يمضي الكتاب و يستمر الحوار و بصراحة لم افهم الكثير منه لعدم وجود شرح وافي ويحتاج لأن يكون لديك خلفية اكبر عن الهندوسية. لاحظت ان الكثير من الطقوس لديها ارتباط بوثنيات ايرانية او بالأصح فارس في بعض المقاطع يعيب الرب عدم تطبيق الطقوس حسب عادات الأقدمين و ادخال طقوس غريبة عليها.
يتحدث الكتاب بالنسبة لي عن الحرية فالإله (المطلق) بعد أن أعرب عن تعاليمه الجديدة (المختلفة عن التعاليم القديمة نتيجة مرور البوذية بالمنطقة) فيترك للإنسان حريته فيما يقرره بعد ذلك ويقدم كمثال على ذلك الملحمة فيتجسد كإنسان ويقدم تعاليمه ولكن قبل أن يفعل ذلك يقدم على أن يضغط على رجونا (البطل الطيب صاحب المستحق) ويشجعه على الإقدام على المعركة وسمح لسانجيا(شخص بصحبة ظ ملك الكورة) برؤية هذه المحادثة لكي يكون كلا الطرفين على دراية بالعواقب الذي سيترتب عليها قراره الذي سيتخده فكلاهما أصبح على دراية بأن القتل سيء للغاية في التعاليم والشر كذلك حتى وإن لم يكن هو صاحب القرار وإنما كان أحدهم دفعه لذلك (الإله كان يدفع رجونا للقتال في بادء الأمر) ويترك كلاهما في النهاية لقرارهما فهل رجونا سيأخد حقه بالقتل وهل ظ سيستمر على أخذ ما ليس حقه بل وسيقاتل بناءًا عليه هذا لا يستطيع الإله أن يتدخل به أكثر فهو قد قام بما يتوجب عليه فعله