قسمت الباحثة الكتاب إلى ثلاثة أبواب : الباب الأول : الملهمات في الشعر العربي القديم. الباب الثاني: الملهمات في الشعر العربي الحديث. الباب الثالث: الملهمات في الشعر الأجنبي.
الباب الأول:الملهمات في الشعر العربي القديم:- قسمته الباحثة إلى أربعة أقسام: 1-العصر الجاهلي. 2-العصر الإسلامي. 3-العصر العباسي. 4-العصر الأندلسي. في تصدير للكتاب قالت الباحثة أن هذا الكتاب جمع كوكبة من عمالقة الشعر الذي "يتغلغل إلى أعماق نفوسهم ليشير إلى الجهة التي بعثت تجاربهم الشعرية وإلى الجرح الذي ندّت عنه صرخة الألم،لنكتشف أن وراء كل عبقري امرأة أو أكثر، حطت رحالها في واحة حياته فأشعلت ناراً لا تخمد أضاءت بنورها ظلمة نفسه وبعثت بدفئها الحياة في عروقه فكانت إيذاناً بانطلاق مارد الشعر من قمقمه." كما ذكرت: " وقد نسب معظم الشعراء العاشقين إلى النساء اللواتي أحبوهن،كما ينسب الولد إلى أبيه،فإن النساء المعشوقات قد أحطن عالم الشاعر من كل مكان،العالم المنظور وغير المنظور،فنكاد نرىمن خلال شعر قيس بن الملوح-مثلاً- ذؤابتا ليلى ترفّان،ومن خلال شعر امرئ القيس نكاد نرى عقائص عنيزة أوفاطمة،ومن خلال شعرعنترة نكاد نرى ثغر عبلة المتبسّم" تذكروا هنا الأبيات التي تقصدها الباحثة،ففيها رُسمت لنا هيئات أولاء النسوة..؟!
"والشعراء جميعاً أحبوا المرأة،وجميعهم كتبوا من وحي المرأة،وعند الشعراء الأجانب كما عند الشعراء العرب،المرأة هي فتنة القلوب ومؤنسة النفوس،عالمها أكوان متحركة،ومن خلف الأهداب والأحداق تنبثق مجرات جديدة من الحلم والحب." ثم تأتي المرأة بعد هذا كله لتنادي بالمساواة مع الرجل.