طُبُعتْ هذه الرواية للمرة الأولى عام 1987، وهي واحدة من الأعمال المظلومة في تاريخ ادوار الخراط الإبداعي، وتاريخنا النقدي. تقف هذه الرواية على ناصية العصر المملوكي، لتمسك بتلابيب شجرة الدّر و الملك الصالح في إيوانهم، وترصد عيون من يحومون حولهما من المماليك، أصحاب الطموحات الكبرى، وترصد متاهتهم في صحراء مصر العريضة، وفي صحراء أحلامهم التي ليس لها قرار، ولا آخر. تُضاف هذه الرواية إلى "السائرون نياما" لسعد مكاوي و "الزيني بركات" لجمال الغيطاني وغيرهما من الروايات القليلة التي تناولت تلك الحقبة الثرية من تاريخنا، لتنفل لنا هذا العبق المشحون بالسيوف، والعشق المستحيل. روايةٌ تفعل فعل السحر..لكاتبٍ يفعل فعل الرواد.
ليست مثل رامة والتنين المؤلمة والزمن الآخر الصديقة الحانية وأمواج الليالي النازفة الشاعرة إنها تائهة في فجوات الأوقات وأبواب المدن كأنها لوحات مستشرق لم يغادر مدينته البعيدة يقرأ الأمكنة من معجم مخطوط لمؤلف مجهول ويلتقط لوحة مجد لشعب يواجه الاحتلال يقاوم حتى النصر ويقع لويس في الأسر وجد الخراط الرومانسي صعوبة في كتابة رواية تاريخية فظهرت المشاهد مختلطة بين النماذج والعلاقات بين الخط التاريخي الذي يتطلب مرجعية وافية والخط المعرفي الروحي منطقة لم تتشكل بما يحقق الوحدة للرؤية والصياغة لمبدع يتقن شعرية السرد حين يستقصي الأحوال الفردية
تتميز هذه الرواية بأنها كُتبت بأسوأ لغة عربية قرأتها في حياتي, ليست لغة ركيكة كأغلب ما نقرأ حالياً, بل لغة قاتلة لأي جمال أو متعة يجدها الإنسان حين يقرأ. مع هذه اللغة لا يمكن للمراجع الحديث عن باقي مكونات الرواية من طريقة سرد وحبكة وشخصيات... إلخ. مع أول سطر تشعر بالضيق ويُقتل لديك أي شغف لإكمالها.
أول عمل أقراه للخراط .. حبيت اللغة وبعض المفردات وبعض المشاهد الرومانسية وذكرتني بدراستي ف المراهقة للفترة التاريخية دي بس مش أجمل رواية تاريخية قريتها ... أظن محتاجة أقرأ أعمال تانية للكاتب
الرواية تتحدث عن عصر المماليك أثناء الحملة الفرنسية علي دمياط.. لم أستطع إكمال الرواية بسبب طولها المبالغ فيه.. إدوار الخراط يهتم بالتفاصيل و بتفاصيل التفاصيل بنفس أسلوب إبراهيم أصلان الوصفي الممل... مما يجعلك تقرأ عدة صفحات متتالية دون ان تجد أي تقدم في سير الأحداث علي الإطلاق.. كان ممكن ان تكون الرواية أجمل إن كان الكاتب قد بذل بعضا من الجهد في اختصار العديد من فقراتها