أنا على يقين تام أنه لا أحد يشبه الآخر، ولو حدث ذلك لأضحت الحياة مملة، ولكل منا اختيارات مختلفة عن الآخر لحل مشكلته، أو عند محاولة الخروج من مأزق ما، لسنا متباينين ولا يجب أن يحدث ذلك، نصيحتي لكِ التي ستتذكرينني بها، وأعلم أنكِ أيضا ستدعين لي من أجلها، كوني حقيقية، كونى نفسك، افعلي ما يناسبك أنتِ، وليس ما يتطلبه الأمر، أو ما يراه أحدهم، أو المجتمع صوابًا، تحرري حتى لا تكوني إحدى عرائس الماريونيت.
رواية ماريونيت الكاتبة مروة ابراهيم Marwa Ibrahim دار النشر طفرة للنشر والتوزيع عدد الصفحات ١٠١ صفحة
رواية تتحدث عن الجانب السيء من المجتمع في مواجهة المرأة. من زوج أو أباء وأحيانا تكون اللعنة تكمن في الأمومة. فتعددت الوجوه والقيد واحد يحاوط جيدها للأبد.
تعرضت الرواية للأسباب النفسية التي تجعل المرأة كالماريونيت تحركها الاصابع الخفية كما تشاء أيا كان مالكها والسبب مصلحته الخاصة دونما اعتبار لرغباتها.
تطرقت كذلك سريعا لبعض طرق العلاج النفسية وكيفية حماية النفس من التلاعب بها وكيفية حب النفس فهي أولى من المحبة من الاخرين .فإن لم نحب أنفسنا لن نحب الكون بأكمله.