رواية سهيل،،، دماء الشهداء تظل في الارض وأرواحهم في السماء ... الارض التي يستشهد عليها بطل لا تموت أبدا... انما اذا هزمت الجيوش ماتت القضية .. طنب الكبرى جزيرة صغيرة من جزر الامارات أهلها ناس طيبون يعيشون على صيد السمك والزراعة ... وفي ليلة مظلمة جاء العدو... يريد ان يسرق الجزيرة من اهلها ... لكنه تفاجأ بستة جنود يتولون الحراسة الليلية يقاومون... يتصدون ... يجاهدون في معركة استمرت ثماني ساعات استشهد خلالها الشرطي أول رقم ١٩٠ سالم بن سهيل بن خميس.
وسقطت بعدها طنب في قبضة جيش الغزاة المدججين بالسلاح ... وكان سهيل اول شهيد تقدمه الامارات قبل قيامها بيوم واحد. وفي هذه الرواية سجلت سيرة البطل ومعركة الدفاع والاستشهاد لتكون شهادة إثبات لقضية الوطن التي لا تموت أبداً
الاستاذ عبدالله الطابور مؤرخ مهم له كتب عن تراث الامارات و تاريخها و خاصة مدينتي الحبيبة رأس الخيمة، كتب لها مكان مميز في مكتبتي.
لكنه للأسف ليس روائي، افتقدت روايته وجود الأحداث و تسلسلها، فتجد نفسك تقرأ فقرات غير مترابطه و مشتته، مما جعل من الصعب تتبع حياة سالم، في اكثر من مره وجدت نفسي أعيد قراءة فقره لاستطيع ربطها بالأحداث و بالفقره التي بعدها.
اشعر بالحزن لإني كنت اريد ان تكون هذه الروايه جميله و مميزه حتى يقرأها عدد كبير و يعرفون هذه الأحداث المهمة في تاريخ بلادي.
الصراحه انا اول مره قرأت مقاله عن قصة استشهاد سالم سهيل دمعت عيني، لان الموضوع يمس وطني و مدينتي و بالتالي يمسني شخصيا.
النجمتين لان هناك الكثير من الشرح للتراث و الأسماء التراثية و بعض طرق العيش القديمة.
ان الكتاب جميل يحكي عن الزمن القديم عن دولة الامارات العربية المتحده والجرية التي احتلتها ايران, مما تروي حكايت اول اسير اماراتي, اتمنى من الجميع قراءة الكتاب الانه جميل جدا ورائع .
لم يتقن كتابة الرواية لكن يوثق من خلالها لأحداث فاصلة في تاريخ الإمارات بالذات ما أورده من تفاصيل المحادثات بين الشيخ صقر القاسمي رحمه الله حاكم رأس الخيمة والإنجليز