المؤلف؟ تشرفت بمعرفته الآن، بعد مرور 13 عاماً على دراستي لمؤلَفِه
الحكاية؟ علِق بذهني شيء واحد من الحكاية، مات الصقر في النهاية، هنا سأل مستر رشدي (مدرس العربي): من حزن لموته؟ رفعت رأسي عن الكتاب ونظرت إليه لأعرف إن كان جاداً في سؤاله، لم يرد أحد، ربما سرت همهمة من طراز: فليذهب إلى الجحيم .. الحمد لله خلصنا المنهج
خبراء التعليم؟ لا أدر من أين يأتون بالخبراء المتخصصين في إختيار مقررات لا تذكر منها حرفاً فور الإمتحان فيها، إنها المؤامرة الكونية على الطلبة المصريين
لا أتذكر إن كنت قد درستها أم درست قصة غيرها ولكننى قد قرأتها من قبل أن أدرسها الصقر الشارد الذى يطوف فوق عرابي وجيشه ويتتبعه أينما ذهب حتى مات هو في طريقه إلي مكان نفيه. قصة مؤثرة للغاية ربما الحسنة الوحيدة في تلك الرواية الطريقة الغير تقليدية للسرد من قبل المؤلف
ذلك الصقر الحبيس في منزل الخديوي الذي هرب وانطلق مع ثورة احمد عرابي . ذلك الصقر الشاهد على احداث مؤسفة مرت على تاريخ بلدنا الحبيبة وفي النهاية مات الصقر مبضونا