يجمع "محمد رضا" بين دفتي هذا الكتاب سيرة أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رابع الخلفاء الراشدين، وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وربيبه وصهره، وأبي السبطين الحسن والحسين، وأول الناس إسلاماً، وأقدمهم إيماناً، عَلَم من أعلام الدين، وأبرز الشجعان المجاهدين، وإمام المتقين، وقدوة الزاهدين، وأشهر الخطباء المفوهين، والعلماء العالمين، من جاهد في سبيل نصرة الدين منذ نعومة أظفاره إلى يوم وفاته، فما من غزوة إلا شهدها ورفع لواءها وأبلى فيها أصدق البلاء، وقاتل المشركين ودحر الأعداء، فسيرته نبراس الهداية، والإخلاص إلى النهاية. وهذا الكتاب يروي سيرة "علي بن أبي طالب" بتفصيل وافر، إذ يجمع بين حياته وجهوده، وفضائله، وخلافته، وخطبه، وكلماته، وحكمه، من غير تطويل ممثل، أو اختصار مخل.
الكاتب المصري المعاصر الأستاذ محمد رضا كان يعمل أميناً لمكتبة جامعة القاهرة ومدرس بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية. تركزت كتاباته على موضوعي التاريخ والتربية. تعد آثار محمد رضا في التاريخ الإسلامي قيمة في بابها حيث تناولت حقبة زمنية مهمة كانت مرتعاً للمستشرقين وضعاف الإمان الذي يألفون دس السم في العسل. وقد تناول المؤلف في سلسلته التي ضمت خمس كتب: سيرة النبي محمد - والخلفاء الرشدين - وانتهت بالحسن والحسين. ولقد عرض كل ذلك باسلوب عذب رقراق يجذب القارئ متتبعاً الأحداث إلى أن يصل إلى نهايته ورغم أهمية هذه السلسلة إلا أنها لم تحظ بالعناية المطلوبة فجاءت طبعاتها السابقة قليلة الضبط والإتقان وكثر فيها الأخطاء المطبعية فضلاً على أنها لم تحظى بالتحقيق.
لذا حرصت دور نشر كثيرة على إخراج هذه السلسلة في ثوب قشيب وكسوها بالتحقيق. وفي العصر الحديث ظهرت مجموعة كبيرة من الكتابات التاريخية التي عنيت بالتاريخ عامة أو بسيرة النبي وأصحابه بشكل خاص ومن هذه المصنفات كتابات الأستاذ محمد رضا التي تميزت بعدة أمور ومن أهمها أنها تتضمن سرد الوقائع التاريخية واستعراض الروايات المختلفة باسلوب قصصي جذاب سهل وممتع تتداخل فيه المعلومة العلمية بجذالة التركيب وسهولة الفهم.
ولا يخفى أن الأستاذ رضا ركز في سلسلة الكتب هذه على إظهار الدروس والعبر والعظات المستفادة من سيرة النبي وسير أصحابه لتكون قدوة وأسوة للأجيال الجديدة ولكل من يطالعها. علما أنه توفي في مدينة القاهرة سنة 1369 هـ.
علي بن ابي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولد في ١ مارس، ٥٩٩ م.هو صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته فاطمة .هو اول هاشمي ولد بين هاشميين والخليفة الرابع . كان حين أسلم لم يبلغ الحلم .. شهد بدرًا وأحدًا والخندق وبيعة الرضوان وجميع المشاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا تبوك ,فإن رسول الله خلفه على اهله. . هو من العشر المبشرين بالجنة ومن كُتاب الوحي . . قتله عبد الرحمن ابن ملجم في صبيحة يوم٢٧ يناير، ٦٦١
الكتاب لاشك عرض العديد من الأحداث المهمة. من اهم الاحداث المذكورة عند اقتتال علي ومعاوية بن ابي سفيان , عندما استلم علي بن أبي طالب الحكم ، امتنع معاوية بن أبي سفيان وأهل الشام عن مبايعته خليفة للمسلمين حتى يقتص من قتلة عثمان، ولكن علياً أصرّ على المبايعة أولاً ثم القصاص من قتلة عثمان. فانطلق خليفة المسلمين الإمام علي بن أبي طالب من الكوفة في العراق يريد أهل الشام الذين امتنعوا عن مبايعته، حيث كان معاوية يرى أن تسليمه قتلة عثمان لأنه وليه يجب أن يتم قبل مبايعته لعلي، أما علي فكان يرى أن مبايعة معاوية (وكان آنذاك والياً على الشام) يجب أن تتم أولاّ، ثم ينظر في شأن قتلة عثمان بحسب المصلحة والقدرة.
لكن للأسف أحتوى على العديييييد من المعلومات الخاطئة و مس بالصحابة وبالسيدة عائشة رضي الله عنها ,حين ذكر موقف عائشة وبعض الصحابة في مطالبة الإنتقام من قتلة عثمان رضي الله عنه ,واعتبارها علي من قتلة عثمان وهو بريء ,, واتهام عائشة رضي الله عنها انها كانت تحرض الناس على عثمان قبل ان يقتل وانها حقدت عليه منذ حادثة الإفك , أستغفر الله العلي العظيم من كل ذنب عظيم , كيف لأم المؤمنين عائشة ان تحقد على عثمان وهي التي تُجلُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فعن عائشة رضي الله عنها أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال في شأنِ عثمان: ((ألا أستَحي من رجل تستحي منه الملائكة )) نهايك عن اتهام الكتاب لمعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه ان السبب الخفي الذي دعى معاوية لمعاكسة علي هو الرغبة في الاحتفاظ بولاية الشام وبالحريّ الفوز بالخلافة وليس للثأر إن إتهام الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم بأمور لاتليق بأصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم هو ذنب لا يُغفر وياريت الأسلوب زي الناس ,ممل ممل لأبعد درجة . والله أني نادمة أشد الندم لقرائتي هذا الكتاب
رحم الله الصحابة والتابعين وجمعنا بهم وهدانا الله مثلهم ندخل في الموضوع اولا اول مرة اسمع عن محمد رضا بحثت عنه لقيت انه مواليد ١٩٠٠ وانه في اشاعتين عنه انه تشيع او انه تبع الاخوان المسلمين وكان صديق سيد قطب انا بحب اعرف الكاتب عشان اعرف معلوماته وتوجهاته واجتهاداته غرضها ايه معظم اللي قريت ليهم كتب عن سيدنا علي كانوا معاه ومتحزبين ليه وده طبيعي لكن محمد رضا كان بزيادة كان فاضل تكة ويكفر عمرو ومعاوية الحقيقة حسيته مش حيادي نيجي لافكار الكتاب طبعا هو بيتكلم عن شخصيته والاحداث اللي حصلت في حياته الفكرة هنا انه ركز اكتر من تلات ارباع الكتاب عن خلافته اللي هي كانت خمس سنين وساب حياة كاملة وعن خلافته ركز جدا في معركة الجمل ومعركة صفين ومعركة النهروان بالتفاصيل الدقيقة طبعا دي مش حاجة وحشة بس هو الحوارات اللي كاتبها مش قايل جايبها منين ف كان لازم ابحث عنها ولحد دلوقتي هي مش مؤكدة بس هو كاتبها علي اساس انها حقيقة دي حاجك بتغظيني جدا في اللي بيكتب عن التاريخ افكار كتيرة جت في دماغي اما قريت الكتاب منها ان ازاي ناس زي عمرو بن العاص يقبل الحياة الدنيا عن الاخرة بس ارجع افكر انه مقدرش انا احكم هم شهدوا الرسول هم عارفين بالدين اكتر لهم ما أصابوا وعليهم ما اجتهدوا محبتش انه كان ضد الزبير وطلحة بس هو رجع وتدارك الامر مذكرش حياة سيدنا علي ف عهد الرسول والخلفاء الراشدين الا شذرات مذكرش واقعه حرقه بالنار للذين عبدوه واللي انامش مصدقاها اخر حاجة طبعه دار البيان او دار الريان وهي طبعه قديمة جدا مش كاملة للاسف اخر ٣٠ صفحة واللي فيها راي ابن عباس في الخلفاء الراشدين واقوال وحكم سيدنا علي ورثاءه واراء المستشرقين فيه للاسف مش موجوده وتقريبا ده احلي ما في الكتاب
الكاتب أظهر سيدنا علي بصورة ملائكيةو في كتير من المواقف خليفة مغلوب على أمره وده محبتوش وشيطن كل خصومه تقريبا وأكتر ما هو سيرة سيدنا علي هتلاقيه سرد للمعارك اللي خاضها في فترة خلافته بأماكنها بتعداد الجيش بالقائد وهكذا أكتر حاجة يمكن عجبتني كانت المراسلات اللي بين علي ومعاوية أو امرائهم بس يؤخذ على الكاتب اهماله للهوامش والمصادر اللي كانت ممكن تزود مصداقية روايته لحاجات كتير