ن خلاصة حديث الأمير مع أحد الباحثين وهو الأستاذ كمال الكيلاني.. فجاء الكتاب مزيجاً مما قرأ في التاريخ، ومما سمع من روايات وأخبار، ومما عدل فيها، ومن معلوماته الخاصة التي انفرد بها بين الرواة والمؤرخين، وما سمع وشاهد من أبيه شخصياً.. وما أضفى على الجميع من ملاحظات وأحاسيس وتحليل لكل ما روي وربط للأحداث بعضها ببعض.
الابن الثامن عشر من أبناء الملك عبد العزيز الذكور. شغل العديد من المناصب الحكومية في السعودية. تزعم حركة الأمراء الأحرار التي طالبت بإنشاء حكم دستوري برلماني في البلاد، وفصل الأسرة الحاكمة عن الحكم، والمساواة بين الرجال والنساء. بداية دخوله للحياة العملية كانت في عام 1372 هـ عندما عين وزيرًا للمواصلات ليكون أول وزيرًا لها، وظل يتولى شئونها حتى عام 1374 هـ عندما عين نائبًا لوزير المالية، وفي عام 1380 هـ عين وزيرًا للمالية. وفي عام 1381 هـ ترك الوزارة وعين سفيرًا للمملكة لدى فرنسا. في عام 1958 أسس مع أربعة من إخوته حركة الأمراء الأحرار وذلك بسبب التوترات الحاصلة بين الملك سعود والأمير فيصل، ونادت الحركة بإنشاء حكم دستوري برلماني وإبعاد الأسرة الحاكمة عن شئون الحكم. وبعد تأسيس الحركة غادر السعودية إلى مصر واستضافه الرئيس جمال عبد الناصر الذي كان يناهض الحكم الملكي، وقام الملك سعود بسحب الجواز الدبلوماسي منه. وظل مقيمًا في مصر حتى سمح له بالعودة في عهد الملك فيصل بشرط عدم تدخله في شؤون الدولة والحكم. وفي 16 نوفمبر 2011 أعلن استقالته من هيئة البعية وإنه رفعها للملك عبد الله، وتأتي استقالته بعد ثلاثة أسابيع من تعيين أخيه غير الشقيق الأمير نايف بمنصب ولي العهد