Jump to ratings and reviews
Rate this book

مستقبل الإسلام في الغرب والشرق

Rate this book
ملخص من موقع الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/03...


عرض/محمد تركي الربيعو
لا يزال العالم الإسلامي منذ قرون عديدة يواجه سؤالا مهما هو لماذا تأخرنا وتقدم الغرب، وكيف السبيل إلى نهضة إسلامية جديدة تواكب التحديات العالمية الحديثة، وكيف نتعامل معها.

وفي هذا السياق صدر عن دار الفكر في دمشق ضمن سلسلة حوارات لقرن جديد كتاب بعنوان "مستقبل الإسلام في الغرب والشرق" لكل من الدكتور عبد المجيد الشرفي بوصفه مثقفا من الشرق، والدبلوماسي الألماني مراد هوفمان الذي اعتنق الإسلام سنة 1982.

يقدم د.الشرفي في بداية هذا القسم مدخلا لدراسته، حيث يرى أن السؤال عن المستقبل جديد على الفكر الإسلامي لأسباب عديدة، منها أن المسلمين قد عاشوا قرون عديدة سادها ركود حضاري لا يترقبون فيه إلا قيام الساعة الوشيك، وكان همهم منصبا على رصد علاماتها والاستعداد لنهاية العالم، مع قناعتهم بأن استشراف المستقبل يدخل ضمن ما يخفيه الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، وهذا ما أدى إلى غياب التخطيط العقلاني عن الممارسة الإسلامية المعاصرة.

ومع إقرار المؤلف بصعوبة الاتفاق على ملامح المستقبل، إلا أن في خطوط تلك الملامح قدرا أدنى من الاتفاق على خصائص الماضي والحاضر. ويضيف المؤلف أن المسلمين منذ وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) يعانون غيابا في الإجماع بين تياراتهم المختلفة على قضايا تتعلق بالسياسة والقانون والنظرة إلى الآخر.

إلا أن الأمر الوحيد الذي ليس محل خلاف بين مختلف الأطراف هو الاعتراف بأن الإسلام ليس في وضع جيد اليوم، وأن ضعفه في حاجة إلى تدارك جذري سريع، إضافة إلى التغيرات الهائلة والمهمة التي شملت كل نواحي الحياة الحديثة من علوم إنسانية واجتماعية، مرورا بالثورة الرقمية التي قلصت المكان والزمان وما تبعه من تغير في موقع الدين بصفته عمدة في تفسير الظواهر الاجتماعية والطبيعية، ليتحول إلى رافد ثانوي في تفسير الظواهر الإنسانية ونقدها.

ومستقبل المسلمين هو في الدرجة الأولى من صنع أنفسهم، وذلك على الرغم من إظهارهم الخشية من هذه التغييرات الجارفة، والتي يعزوها الكاتب برأيه إلى أن معظم المسلمين ينتمون إلى العالم الذي لم يسهم في إنتاج الحداثة بل تلقاها بصفتها مفروضة عليه وأمرا واقعا.

280 pages, Paperback

First published January 1, 2008

22 people are currently reading
263 people want to read

About the author

Murad Hofmann

21 books389 followers
Dr. Murad Wilfried Hofmann (b. 1931, Aschaffenburg, Germany) is a prominent German diplomat and author. He has authored several books on Islam, including Journey to Makkah and Islam: The Alternative. Many of his books and essays focus on Islam's place in the West and, after September 11, in particular, in the United States. He is one of the signatories of A Common Word Between Us and You, an open letter by Islamic scholars to Christian leaders, calling for peace and understanding.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (34%)
4 stars
8 (34%)
3 stars
4 (17%)
2 stars
3 (13%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for البشير عصام.
47 reviews272 followers
March 6, 2013
في هذا الكتاب تجسيد واضح لقول الحافظ ابن حجر: (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب!).
هذان رجلان معرفتهما بعلوم الشريعة سطحية، ثم هما يتحاوران في قضايا الإسلام الكبرى، التي أعيت كبار العلماء وأهل الفكر المتخصص، مع كثير من الغرور والإعجاب بالنفس.
وأمثلهما طريقة – مراد هوفمان – له حماس إسلامي طيب، ولكن غلبت عليه ثقافة التدجين، وتأثر بفكر المسوغين المنبطحين.
وأما الآخر فما ترك فضيلة إلا أثبتها لحضارة الغرب الحديثة، ونفاها عن الإسلام وأهله، حتى في عصوره الفاضلة، حتى إن قلبي كاد يظلم من قراءة هذيانه!
Profile Image for Moheeb Abualqumboz.
62 reviews36 followers
November 27, 2012
من البديهي قبل قراءة أي كتاب فكري متعمق معرقة خلفية المؤلف. وإذا تعذر ذلك يمكن استشراف خلفية المؤلف الأيديولوجية من خلال الكتاب ذاته. والحق يقال أنني لم أبحث في خلفية مؤلفي هذا الكتاب د. عبد المجيد الشرفي أو د. مراد هوفمان إلا بعد قراءة ربع الكتاب وذلك لأسباب سأعرج عليها في سياق ملاحظاتي على الكتاب.
الكتاب طبعا يأتي ضمن سلسلة كتب فكرية تصدر عن دار الفكر بدمشق، ويكتب فيها مؤلفان ثم يعقب كل منهما على الجزئية الخاصة بالآخر.
الملاحظات:
في البداية بدا لي حديث الشرفي عن الإسلام في الشرق حديثا منطقيا من حيث الأسلوب والمحتوى. ثم بدأ المحتوى يأخذ منحى يختلف عما عقلته حواسي من المسلمات والبدهيات الإسلامية. ساعتئذ كان لابد لي من مراجعة السيرة الذاتية للمؤلف وقد حدث.
يتضح لي أن المؤلف الأول للكتاب د. الشرفي له ميول حداثية شديدة ممزوجة بنظرة فلسفية تطغى عليها العقلانية إلى حد الذوبان فيها. وقد بدا ذلك في هجوم الشرفي الشديد على الإسلام الأصولي بمعناه الحقيقي أي الرجوع إلى أصل الدين في الحكم بما يشمل القرآن والسنة والاجتهاد. وهاجم بشدة انغلاق الإسلام السلفي في فهم الإسلام من خلال تفاسير السلف الذي فسروا القرآن في سياق بيئة اجتماعية لم تختلف كثيرا عن بيئة النبوة والخلافة الراشدة. ومن الطبيعي أن تلك البيئة تختلف عن واقعنا المعاش اختلافا هائلا. بل وهاجم الشرفي النزعة الإسلامية تجاه تمجيد الصحابة وإضفاء هالة مقدسة حول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. وهو وإن كان في ظاهر الحديث له ما يبرره بما يتصل من تمجيد شديد للشخوص الإسلامية غير شخص النبي صلى الله عليه وسلم، ويظهر ذلك في تعظيم العلماء بشكل مبالغ. لكن المثير في ما قاله الشرفي أن فترة الصحابة لم تكن أفضل وقت في الإسلام وهو ما يتنافى مع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول فضل الصحابة وأن قرنهم خير القرون. ويعتبر الشرفي أن عصر الصحابة لم يكن أفضل وقت لأنه وقت صاحب مطلع النبوة بعد جاهلية طويلة وأنهم متأثرون بالحالة الاجتماعية الوثنية التي سادت قبل بزوغ فجر الإسلام. ويظهر هنا ميل الكاتب إلى التحليل المبني على خلفيته الأكاديمية حيث أنه عالم اجتماع مما يجعله ينظر إلى الإسلام نظرة اجتماعية أكثر من منها دينية. يهاجم أيضا الشرفي الاعتماد على النقل ويدعو لاعتماد العقل إلى مبدأ أساسي في التفكير الإسلامي، وهو يرى أن النقل شابه الكثير من الخلط بسبب المسافة الزمنية التي تفصلنا عن فترة النبوة وما صاحب النقل والرواية من أحداث جسام أثرت في طريقة النقل والرواية. ويرى الشرفي أن الحل أمام المسلمين اليوم هو عدم الالتزام بالنص بشكل حرفي بل تكييفه حسب الواقع الذي يعيشونه، وهو يدعو وبشكل صريح إلى عدم الالتزام بشعائر الإسلام حرفية كما صدرت عن النبي صلى الله عليه وسلم على لسببين: الأول أن الواقع يحتاج إلى مرونة في التعامل مع الشعائر الدينية، والثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى الشعائر بما يتناسب والبيئة الاجتماعية التي سادت ذلك الوقت. وهذا أمر خطير جدا، وقد نقده د. مراد هوفمان بشدة في هذا الأمر كون الدين أي دين لا يستقيم من دون مظاهر شعائرية تحافظ على وحدته.
للأسف، إن نظرة الشرفي لحل الأزمة التي يعاني منها البلد الإسلامي نظرة حداثية متطرفة ترى في التحلل من الإسلام الحقيقي حلا لكل مشاكلنا بما يحتمله ذلك الحل من ترك للعبادات وإعمال العقل بالشكل الذي يخدم البيئة المحيطة بالدرجة الأولى.
لا أتفق البتة مع الكاتب في نظرته شديدة التطرف تجاه الحل الإسلامي، ويتضح عدوانيته تجاه الإسلام السياسي من خلال مهاجمته لأقطابه وتمجيد الاطراف التي حاربته أمثال عبد الناصر وبورقيبة. وهذا الأمر يمكن فهمه كون أن الشرفي عالم اجتماع تونسي عانى من القهر السياسي في عهد المخلوع بن علي مما – من وجهة نظري – أثار لديه خلطا بنائيا بين الإسلام والسلطة فجعلهما في بوتقة واحدة في نقده للظلم والإسلام معا!
في المقابل، ينظر د. مراد هوفمان إلى الإسلام نظرة مختلفة تماما. ومن الجدير بالذكر أن هوفمان رجل قانون واجتماع ألماني أسلم قبل ثلاثين عاما وكرس حياته للكتابة عن الإسلام.
ودافع هوفمان في الشق الثاني من الكتاب عن الإسلام الأصولي وانتقد بشدة دعوة الشرفي للإسلام المهجن الذي لا لون له ولا رائحة. وكانت نظرة هوفمان للإسلام على أنه دين متسع ويتصاعد بشكل كبير جدا في العالم وأن الغلبة ستكون له. وكانت نظرة هوفمان للإسلام دينية أكثر منها اجتماعية على عكس الشرفي. ويرى هوفمان أن نظام تداول الخلافة من عهد أبي بكر حتى علي رضي الله عنهما كان شوريا في ظاهره وجوهره مما يعكس حالة من الديموقراطية التي ناسبت ذلك العصر. وبشكل عام يرى هوفمان أن الإسلام كنظام اجتماعي يمكنه الصمود بشكل سلس أمام تحديات العصر وذلك لأن هوفمان يرى أن عصر المادة الذي ساد القرنين الماضيين بدأ في التراجع بسبب المشاكل الهائلة التي سببتها النظرية المادية تجاه الأخلاق التي تحكم المجتمع.
في النهاية، أميل إلى تأييد نظرة هوفمان التي ترى الإسلام يتصاعد وإن كان يحتاج المسلم إلى إعادة فهم لكثير من السلبيات التي تسود الفكر الإسلامي. وأختلف بشدة مع كلام الشرفي الذي قدم الإسلام على أنه دين متخلف يحتاج إلى تجديد في المحتوى وليس في الفهم فقط.
Profile Image for سمارا البياتي.
Author 1 book225 followers
June 21, 2015

يتناول الكتاب بحثين لكاتبين ينتميان لتيارين مختلفين، يكتب كل منهما بحثه مستقلا عن الاخر ثم يعقب كل باحث عن مؤلف الاخر.

أما الباحث الاول فهو د. عبد المجيد الشرفي عميد كلية الاداب في جامعة تونس، حاصل على دكتوراه في قسم الشريعة بكلية الحقوق، من أصول يمنية عمل مدرسآ في جامعة الصنعاء، له العديد من المؤلفات في الفكر الاسلامي وتعدد الاديان.

والباحث الثاني هو د. مراد ولفريد هوفمان دبلوماسي ورجل قانون ألماني اعتنق الاسلام قبل ثلاثين سنة، عمل كخبير في مجال الدفاع النووي في وزارة الخارجية الالمانية ومدير قسم الناتو ثم سفيرآ في الجزائر حيث عاصر أحداث الثورة الجزائرية وتأثر بها، ثم سفيرآ في المغرب.

كان أسلامه موضع جدل بسبب منصبه الرفيع في الحكومة الالمانية، وله مؤلفات كثيرة ومميزة في الاسلام منها الطريق الى مكة، الرحلة الى الاسلام.

يبدو بحث د. عبد المجيد الشرفي منطقيآ وجذابآ ومبتكرآ للوهلة الاولى حتى يكاد القاريء يقع في منزلق صعب وخطير للغاية بعد ان يرفض العقل عقلانيته المجردة وتنفر الروح من هجومه العنيف على مسلمات وقواعد لامساس فيها عند عامة المسلمين.

أما ملخص الفكرين فيمكن متابعته على الرابط التالي
Profile Image for محمد DGome95.
130 reviews15 followers
August 25, 2019
محاولة الجلوس على طاولة حوار مستقبلية للفتح المشرق للدين
Profile Image for Gamal soliman.
1,920 reviews30 followers
September 5, 2022
رغم النزعات الالحاديه والمطالبات بابعاد الدين وغرور الغرب الا انهم فى النهايه اتفقوا ان العلم اعرج والحياه غير حقيقيه بدون دين
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.