Jump to ratings and reviews
Rate this book

أزمة التعليم الديني في العالم الإسلامي

Rate this book
إن مطلب إصلاح التعليم الديني ليس دعوة جديدة، بل إنه ظهر مع مطالع القرن العشرين مصاحباً بحركة الإصلاح. يتناول الكتاب هذا الموضوع في قسمين لمؤلفين اثنين؛ الأول دَرَس المظاهر الأساسية للأزمة، فحاول تحديد المفاهيم التي بنيت عليها، ثم درس نشأة البحث التربوي في العلوم الشرعية، وكيفية التعامل مع المناهج التعليمية.. وأهدافها.. وعلاقة النص بالتاريخ لبناء المعرفة الدينية، في محاولة للوصول إلى تكوين المحتوى التعليمي. وعالج هذا القسم إشكالات التدريس وطرقة ووسائله، وتساءل: لماذا يكون التركيز على الجانب المعرفي لا على تكوين المهارات ؟ كما عالج المشكلات الناجمة عن إهمال الوسائل التعليمية وطرق التقويم ثم قدَّم رؤية جديدة لتطوير مناهج تدريس العلوم الشرعية. وعالج القسم الثاني من الكتاب أزمة التعليم الديني في الجامعات الإسلامية، لأنه المفتاح للإصلاح الديني المجتمعي؛ فالتعليم الديني الجامعي هو الرافد للقائمين على جميع أشكال عذا التعليم. وقد دعم مؤلف هذا القسم بحثه بإجراء استطلاع لآراء لأساتذة الجامعات وخريجها في سورية والمغرب وماليزية. ودرس هذا القسم كذلك مظاهر أزمة التعليم الديني في الجامعات، وعزاه إلى التأخر المادي والتقني والتدهور الأخلاقي والشك في القيم والتاريخ وغياب الحصانة الفكرية. واعتقد المؤلف في هذا القسم أن هناك أسباباً خارجية للأزمة ذات علاقة بالتأثير السياسي هلى المناهج في محاولة للقضاء على المؤسسات التقليدية بعد الاستقلال، وأسباباً داحلية تنبع من البيئة الخاصة للتعليم الديني، تتعلق بخصوصيته وضخامة محتواه وعمقه التاريخي وتنوع مجالاته وتخصصاته. وللضرورة البحتية درس مؤلف هذا القسم أزمة التعليم الديني لمرحلة ما قبل الجامعة والتحديات التي يواجهها. وختم باقتراحات للإصلاح. ردَّ كل نت الباحثين على الآخر وعقّب عليه.

280 pages, Paperback

First published January 1, 2007

3 people are currently reading
70 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
4 (40%)
3 stars
3 (30%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Zahra Satouf.
149 reviews17 followers
December 11, 2018
لم يكن كتاباً سهلاً أبداً، اضطرت فيه أن أعيد الصفحات مراراً وأرجع تكراراً لبدايات الكلام لأقدر على الربط المثالي للمشاكل والأسئلة والحلول.
قام كلا الدكتورين بعمل مضني ورائع حيث قام الدكتور الصمدي بتحليل الوقائع ورصد المفاهيم الأساسية والتنويه على دواعي الإصلاح. بينما الدكتور حللي ركز على التعليم في الجامعات وحلل المشاكل وأعطى العديد من الحلول.
عندما نقول عن مشكلة ما أنها أزمة يعني أنها في أمس الحاجة للاصلاح. وأهم عنصر برأي والذي كان سبباً جلياً في أزمة النعليم الديني وكما قال الحللي هو (توسيع دائرة المقدسات والمسلمات فتجمع النصوص القطعية حتى النصوص التفسيرية والاجتهادية وآراء الفقهاء على مدار التاريخ جميع تلك مقدسات لا يمكن للطلاب المس بها ومناقشتها ) وهذا أمر نكاد جميعنا أن نتفق عليه.
أعجبني سؤال جداً وقفت عنده كثيرا ألا وهو ( ماذا يذكر الطالب بمرحلة ماقبل الجامعة من تعليمه الديني بالمدرسة) وأخذت أفكر بصفتي طالبة سورية بالفعل ماذا أتذكر؟
نعم أتذكر مكارم الأخلاق التي نكاد لا نستعملها اليوم كما أتذكر جملة الآنسة (حرام وفحسب احفظوا وقدموا الفحص وخلصونا) كما أتذكر أني حفظت عددا من التفاسير الغير منطقية والآراء التي تناقض عصرنا اليوم.
نهاية أود أن أناشد الجميع أن يباشروا بالتساؤل لأنه الحل الأنسب لهذه الأزمة كما يجب أن نفهم أن صفة البحث العلمي والجديد لا يعني الإضافة بقدر ما تعني التعمق في فهم القضية.

كتاب يستحق أن تعطي وقتك له .
Profile Image for Moheeb Abualqumboz.
62 reviews36 followers
November 5, 2012
هذه هي المرة الأولى التي أقرأ فيها لأي من المؤلفين، أو حتى من دار الفكر التي نشرت الكتاب.

الكتاب أعتبره جيد جدا، حيث يشخص واقع التعليم الديني في العالم الإسلامي من خلال رؤيتين مختلفتين. المؤلف الأول د. خالد الصمدي شخص المشكلة ثم أعقبه د. عبد الرحمن حللي في التشخيص. ثم في النهاية كل من المؤلفين يقدم قراءة نقدية للآخر. وهي طريقة فريدة في الكتابة تتميز بها دار الفكر كما يبدو.
يناقش المؤلفان المطالب وراء تجديد التعليم الديني متباينة النوايا، فمنها الصادق ومنها الكاذب ومنها الحاقد. وكل واحد يعبر عن الخلفية الثقافية التي جاء منها. ويشخص المؤلفان تلك المطالب ويفنداها بشكل رائع.

أعجبني جدا تحليل د. خالد الصمدي للواقع الديني في العالم الإسلامي وخاصة العربي منه. وأكثر ما أعجبني في كتابته هو العمق التحليلي المعتمد على المنهج الوصفي. وأعتقد أن ذلك نابع من من كونه مسءولا عن مركز بحثي في المغرب لسنوات طويلة.

تحليل د. عبد الرحمن حللي كان أيضا جيدا جدا لكنه اعتمد في تحليله على المنهج الكمي الذي لا أفضله كثيرا لأنه يعمد على التعميم من عينات قليلة من وجهة نظري.

وقد وضح د. الصمدي مشكلات عدة تحيط بالتعليم الديني من إشكال المحتوى وإشكالية التقديم وإشكالية العلاقة بين المعلم والمتعلم في ضوء العولمة والتجديد الحضاري. وقد أسهب د. الصمدي كثيرا في التحليل العميق الذي يشعرك فعلا بمدى اهتمامه وخبرته في هذا المجال.

من الجانب الآخر أسهب د. حللي في شرح الطرق التي من خلالها يمكن تجديد التعليم الديني. ويتجلى اهتمام د. حللي في تقديم الحل من خلال الإطار الذي طرحه للحل المعتمد على التسلسل والتوازي في طرح حلول مختلفة.

من خلال الكتاب يتضح لي أن أكبر مشكلة تواجه التعليم الديني هي عدم وضوح الخط الفاصل للمتعلم بين المقدس وغير المقدس مما سهل على المتطرفين وأعداء التجديد إسقاط صبغة المقدس على غير المقدس، وجعل النقاش في فروع الدين أمرا من المحرمات الكبرى فضلا عن مناقشة الأصول. وهذا أمر لم يكن موجودا في الازمنة الماضية التي امتازت بالتجديد في عهد الأئمة ومن تلاهم من المصنفين الكبار في العالم الإسلامي.

د. حللي قدم حلا لهذه المعضلة وجدته طرحا عقلانيا وهو أن القرآن قدم نماذجا حية وشفافة وحقيقية لإعمال العقل حتى في المعتقدات من خلال تساؤلات سيدنا إبراهيم عليه السلام وكثير من الآيات التي تعني بإعمال النظر والتفكر والتدبر في خلق الله. وقد دعا د. حللي إلى تقبل التساؤل في العقائد من خلال الأطر المنهجية الصارمة للجدل العلمي والتي من خلالها يجب على المؤمن والمسلم تقبل ما تفضي إليه تلك المناقشات على اعتبار أن الإسلام دين ثابت بالحجة وبالدليل وأن أي نقاش علمي جاد سوف يفضي إلى انتصار الإسلام فهو دين معقول ومنقول. وقد استدل بذلك في قوله تعالى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ).

وهذا طرح مغامر جريء وإن كنت أقبله إلا أن د. حللي كان ينبغي عليه توضيح مهارات الشخص الملائم للتصدي لمثل تلك الجدالات العلمية. أي بمعنى آخر أنه يلزم أولا قبل أن نقبل بهذا الطرح أن نهييء علماءنا ودعاتنا وطلبتنا لمثل هذا الفكر المتقدم الرائع.

في الختام، أنصح كل رواد عالم التربية بقراءة هذا الكتاب الهام، وأنصح به أيضا غير المتخصصين أيضا.
وحتى نلتقي،،،
مهيب
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.