نبذة النيل والفرات: على أرض الحرية.. والمساواة والإخاء تجرى أحداث هذه الرواية فى مرحلة تاريخية هامة من تاريخ العالم بأسره وهى مرحلة الحروب العالميةالثانية التى امتدت آثارها شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً وراح ضحيتها الملايين ممن لاذنب لهم سوى أنهم عاشوا هذه الحقبة الزمنية. تدور الأحداث فى هذه الرواية حين تهاوت الأراضى الفرنسية ووقعت فى الأسر الألمانى النازى. نتابع التفاصيل الحياتية لفرنسيين عام 1940 وكيف إجتازوا هذه الأزمة.
Born Françoise Quoirez, Sagan grew up in a French Catholic, bourgeois family. She was an independent thinker and avid reader as a young girl, and upon failing her examinations for continuing at the Sorbonne, she became a writer.
She went to her family's home in the south of France and wrote her first novel, Bonjour Tristesse, at age 18. She submitted it to Editions Juillard in January 1954 and it was published that March. Later that year, She won the Prix des Critiques for Bonjour Tristesse.
She chose "Sagan" as her pen name because she liked the sound of it and also liked the reference to the Prince and Princesse de Sagan, 19th century Parisians, who are said to be the basis of some of Marcel Proust's characters.
She was known for her love of drinking, gambling, and fast driving. Her habit of driving fast was moderated after a serious car accident in 1957 involving her Aston Martin while she was living in Milly, France.
Sagan was twice married and divorced, and subsequently maintained several long-term lesbian relationships. First married in 1958 to Guy Schoeller, a publisher, they divorced in 1960, and she was then married to Robert James Westhoff, an American ceramicist and sculptor, from 1962 to 63. She had one son, Denis, from her second marriage.
She won the Prix de Monaco in 1984 in recognition of all of her work.
سيخيب ظني كثيرا إن فاتت هذه النوفيلا على المخرجين الفرنسيين دون أن يصنعوا منها فيلما!..بسيطة للغاية، كأنها سيناريو لفيلم خفيف دست فيه ساجان ملاحظة ذكية، وهي أن انهيارمجتمع شديد التناقض أمام اجتياح آخر موحد شديد التناسق -في مرحلة معينة من التاريخ- أمر حتمي..على اﻷقل حتى تثخن ذلك المجتمع الموحد اﻷخطاء والمظالم والبغي
هذه الكاتبة التي عرفت بالتهور والتصرفات المجنونة كانت تؤمن بأن الأفكار المتناقضة هي السبب التي أدت إلى أن تسقط فرنسا أمام الهجوم النازي الهتلري وفي هذه الرواية هي تطرح بعضا من هذه الأفكار والتي تحكي قصة بريجيت الفتاة البرجوازية التي سئمت من حياتها الزوجية المملة وقررت الفرار مع عشيقها بورنو الفتى الوسيم الذي يعيش على أموال السيدات الفاحشات الثراء, تفر السيدة في سيارتها الفارهة مع صديقة لها وصديق آخر هو لويس , وقت الأحداث كان أيام الحصار الألماني لفرنسا تتعرض السيارة الفارهة للقصف ويقتل السائق ويسقط في يد المجموعة الفارة فلا تجد منقذا لها في أرض جرداء إلا فلاح فرنسي يركب عربة يجرها خيل وتضطر الجماعة أن تلجأ إلى منزل الفلاح حتى يهدأ الوضع , المفاجأة أن والدة الفلاح تعلن أمامهم أن من لا يعمل في المزرعة لن يجد طعامه وأمام صرامة الأم تضطر الجماعة المرفهة للعمل اليدوي القاسي للحصول على الطعام .. إلخ لن أفسد الرواية لمن لم يقرأها أسلوب ساغان بسيط واضح ومباشر وفيه الكثير من الإثارة وأيضا المفارقات المضحكة .. أما النهاية فعلى الرغم من أنها هيأتني لأجواء أخرى لكنها كانت صادمة
يذكر أن فرانسواز ساغان تختبأ خلف قناع المرأة المتمردة في أغلب رواياتها لكن شخصيتها الحقيقية بدأت تبرز أكثر عندما نشرت في الثمانينات أعمالا تناولت فيها سيرتها الشخصية وعلاقاتها وخصوصا بجان بول سارتر في أيامه الأخيرة
رواية جميلة ، لكن المترجم خيب ظني كثيراً ، من حيث الأخطاء الكثيرة في تسلسل الأحداث .. لدرجة تفقد فيها شهية القرأة ، أتمنى أن أجد نسخة أخرى بترجمة أخرى للكتاب .