من ويكيبيديا: "برلين الشرقية. درست أنا زيجرس علوم اللغة وتاريخ الفن وحصلت على شهادة دكتوراة في عام 1924 برسالة عن الرسام الهولندي رمبرانت. وفي عام 1928 أصبحت عضوةً في الحزب الشيوعي الألماني. وفي عام 1933 اضطرت للهرب إلى فرنسا، وفي عام 1941 هربت إلى المكسيك. واشتركت في العديد من المؤتمرات المناهضة للفاشية. وفي عام 1947 عادت إلى برلين الشرقية، وتولت منصب رئيس اتحاد الكتاب الألمان في ألمانيا الديموقراطية." انتهى
هذه المجموعة ليست مجموعة كاملة، بل هي قصص اختارها المترجم من عدة مجموعات، وتدور كلها حول ثيمة واحدة رغم اختلاف الأماكن والشخوص والأحداث، فكل منها يتركز حول فعل المقاومة الذي اتخذ شكل إحداث عيوب في القنابل اليدوية المصنعة في قصة المخربون على أيدي رجال اختاروا فعل ذلك كوسيلة غير معلنة للمقاومة وتمكنوا من الإفلات من قبضة النازيين لفترة لكن رئيس المجموعة قد سقط أخيرًا دون وشاية من أحد... هؤلاء الرجال اتفقوا على إحداث تغيير بسيط بشكل صامت، تغيير يكفل لهم استعادة نظرتهم الحسنة ونظرة زوجاتهم إليهم... في قصة الدليل تنتقل زيجرس إلى بيئة مختلفة لكن فعل المقاومة يظل حاضرًا، واللافت أنه يحافظ على شكله البسيط الذي لا يتطلب المواجهة المباشرة، فأوتو مثلًا الصبي الحبشي أغرى مجموعة من المستكشفين الإيطاليين بأخذهم إلى وادي الذهب، وضللهم عامدً فاستهلكوا طعامهم، ثم أخذهم إلى مكان يصعب الوصول إليه أو الخروج منه، مختارًا أن يموت معهم دون أن يبلغوا مرادهم من الحملة العسكرية ... قصة أغاتي شفايغرت تبرز التحول الإنساني، فقد كانت أغاتي نكرة لا يلاحظها أحد وبذل كل طاقتها من أجل أن يحظى ابنها الشاب بتعليم جيد، لكنه انخرط في أعمال المقاومة ضد النازيين ولم يكتف بذلك بل انتقل إلى إسبانيا لمقاومة فرانكو، ودون تخطيط وجدت أغاتي نفسها تشارك في هذه العمليات حتى بعد مقتل ابنها، مذكرة بشخصية الأم في الرواية التي تحمل الاسم نفسه لجور تستحق آنا القراءة في أعمال أخرى رغم أن الترجمة تحتاج إلى الكثير من التشذيب في صياغة الجمل بالعربية .