What do you think?


طريقنا لمنابر النور ... الحب في الله
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
February 26, 2014
الصَّدآقَة ..
لِتلكَ الكَلمَة وَقعٌ خآصٌ فِي قَلبيْ .. !
كُنتُ أتخَيَّل أنّهَآ بِالأمرِ الهَيّن ؛
لَكنْ بَعدَ قِرآءَتِي لِكتآب " طَريقُنآ لِمنآبرِ النُّور "
عَرفتُ مَدى صُعوبَتهآ .. !
أَفَمِنَ المُمكنْ أن تَكونَ بِاللأمرِ الهَيِّن , وَ ثوآبُهآ عَظيمٌ عَظيمْ .. !
أنْ يُظِلُّنَـآ اللهُ فِي ظِلهِ , يَومَ لآ ظِلَّ إلَّآ ظِله .. !
أنْ يَغبِطنآ الشُهدآء وَ الأنبيآء .. !
عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ ، وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا ، فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ ، وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ ، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ ، وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ، وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ).
صِدقًا مِن أجمَل الكُتبْ الَّتي قَرأتهآ .. !
لِتلكَ الكَلمَة وَقعٌ خآصٌ فِي قَلبيْ .. !
كُنتُ أتخَيَّل أنّهَآ بِالأمرِ الهَيّن ؛
لَكنْ بَعدَ قِرآءَتِي لِكتآب " طَريقُنآ لِمنآبرِ النُّور "
عَرفتُ مَدى صُعوبَتهآ .. !
أَفَمِنَ المُمكنْ أن تَكونَ بِاللأمرِ الهَيِّن , وَ ثوآبُهآ عَظيمٌ عَظيمْ .. !
أنْ يُظِلُّنَـآ اللهُ فِي ظِلهِ , يَومَ لآ ظِلَّ إلَّآ ظِله .. !
أنْ يَغبِطنآ الشُهدآء وَ الأنبيآء .. !
عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ ، وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا ، فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ ، وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ ، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ ، وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ، وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ).
صِدقًا مِن أجمَل الكُتبْ الَّتي قَرأتهآ .. !
August 2, 2015
كتاب رائع جداً ~
دونت منه الكثير في دفتري الخاص و تعلمت منه أكثر مما دونت ~
جزاها الله خيراً و نفع بقلمك الأمة ~
دونت منه الكثير في دفتري الخاص و تعلمت منه أكثر مما دونت ~
جزاها الله خيراً و نفع بقلمك الأمة ~
Displaying 1 - 3 of 3 reviews



