Jump to ratings and reviews
Rate this book

المرأة بين الفقه والقانون

Rate this book
إن قضية المرأة هي قضية كل مجتمع في القديم والحديث، فالمرأة تشكل نصف المجتمع من حيث العدد، ومن ثمة كان من واجب المفكرين أن يفكروا على مدرج جامعة دمشق، تعرّض خلالها إلى بحث موضوع المرأة بين الفقه والقانون. وقد شرح في هذا الكتاب ما أوجزه في المحاضرة واستدل لكل موضوع من مواضيع هذا البحث بالأدلة الشرعية، وبالوقائع التي تنشر عن حال المرأة الغربية وبأقوال المنصفين من الغربيين في الدفاع عن تهجمات المتعصبين من مستشرقيهم ورهبانهم وغاية المؤلف من وراء هذا الموضوع ليس هو عداوة المرأة أو صداقتها، وإنما هو ما ينبغي أن يكون عليه وضع المرأة الصحيح في مجتمع مسلم متماسك قوي الأخلاق، متين الدعائم.

264 pages, Paperback

First published January 1, 1999

18 people are currently reading
466 people want to read

About the author

مصطفى السباعي

36 books1,020 followers
مصطفى بن حسني السباعي هو مؤسس حركة الإخوان المسلمين في سوريا، ولد في مدينة حمص في سوريا عام 1915 نشأ في أسرة علمية عريقة معروفة بالعلم والعلماء منذ مئات السنين، وكان والده وأجداده يتولون الخطابة في الجامع الكبير بحمص جيلاً بعد جيل، وقد تأثر بأبيه الشيخ حسني السباعي الذي كانت له مواقف معروفة ضد المستعمر الفرنسي، ذهب في عام 1933 إلى مصر للدراسة الجامعية بالأزهر وهناك شارك عام 1941 في المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني كما أيد ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الإنجليز فاعتقلته السلطات المصرية بأمر من الإنجليز مع مجموعة من زملائه الطلبة قرابة ثلاثة أشهر ثم نقل إلى معتقل (صرفند) بفلسطين حيث بقي أربعة أشهر ثم أطلق سراحه بكفالة.

تعرف السباعي في فترة دراسته بمصر على مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا وظلت الصلة قائمة بينهما بعد عودته إلى سوريا حيث اجتمع العلماء والدعاة ورجال الجمعيات الإسلامية في المحافظات السورية وقرروا توحيد صفوفهم وعمل جماعة واحدة وبهذا تأسست منهم (جماعة الإخوان المسلمين) لعموم القطر السوري، وقد حضر هذا الاجتماع من مصر سعيد رمضان، وكان ذلك عام 1942 ثم بعد ثلاث سنوات في 1945 اختير مصطفى السباعي ليكون أول مراقب عام للإخوان المسلمين في سوريا، وشارك في مقاومة الاحتلال الفرنسي لسوريا وهو في السادسة عشرة من عمره واعتقلوه أول مرة عام 1931 بتهمة توزيع منشورات في حمص ضد السياسة الفرنسية واعتقل مرة ثانية من قبل الفرنسيين أيضا بسبب الخطب التي كان يلقيها ضد السياسة الفرنسية والاحتلال الفرنسي كما شارك في حرب فلسطين عام 1948 حيث قاد الكتيبة السورية

في عام 1947 أنشأ جريدة (المنار) حتى عطلها حسني الزعيم بعد الانقلاب العسكري عام 1949 في عام 1955 أسس مع آخرين مجلة (الشهاب) الأسبوعية، والتي استمرت في الصدور إلى قيام الوحدة مع مصر عام 1958 في العام نفسه أي 1955 حصل على ترخيص إصدار مجلة (المسلمون) الشهرية بعد توقفها في مصر وظلت تصدر في دمشق إلى عام 1958 حيث انتقلت إلى صاحبها سعيد رمضان في جنيف بسويسرا، فأصدر السباعي بدلا منها مجلة (حضارة الإسلام الشهرية) وظل السباعي قائما على هذه المجلة حتى توفي حيث تولى إصدارها محمد أديب الصالح بدمشق، كما انتخب السباعي نائباً عن دمشق في الجمعية التأسيسية عام 1949 ثم انتخب نائباً لرئيس المجلس فعضوا في لجنة الدستور المشكلة من 9 أعضاء، كما عين عام 1950 أستاذاً بكلية الحقوق في الجامعة السورية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
34 (37%)
4 stars
24 (26%)
3 stars
19 (20%)
2 stars
9 (9%)
1 star
5 (5%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for هند محمد.
114 reviews37 followers
November 30, 2017
لو كان هناك تقييم أكثر من الـ 5 نجوم، لمنحت هذا الكتاب إياها.

كتاب قيم جدًا في بابه،ماحسبته بهذه القوة حقيقة، مشجع لاستكمال باقي مؤلفات الأستاذ رحمة الله عليه.
Profile Image for محمد حلو.
Author 2 books106 followers
April 12, 2013
بدايةً سأنقل ما خطه المؤلف على الصفحة الأولى:

" قضية المرأة هي قضيةُ كل أب وكل ابن، ففي الدنيا احترام عميق لكرامة النساء، والذين لا يفرقون بين الكرامة والابتذال هُم غارقون في الأوهام والأوحال"

وسأنقل أيضاً الاهداء الرائع الذي وضعه السباعي رحمه الله:

" إلى المرأة المسلمة التي ربّاها الإسلام فكانت خير زوجة وخير أم.
إلى الفتيات المؤمنات اللاتي يقاومن اغراء الخضارة وفتنتها.
إلى أمي التي ربتني فأحسنت تربيتي، ورعتني فأحسنت رعايتي
إلى أمي التي هي مثل كثير من أمهات الجيل الماضي استقامة وعفة واخلاصاً للزّوج، وتفرغاً لحياة البيت فتفانين في تربيتنا وتهذيبنا، وغرس المثل العُليا في نفوسنا كأطفال، وشجعتنا على المضّي في طريقنا ودعوتنا كرجال. إلى هؤلاء جميعاً أقدم هذا الكتاب.

الكتاب هو في أصله محاضرة ألقاها الدكتور مصطفى السباعي على مدرج جامعة دمشق العريقة، في الموسوم الثقافي لعام 1961-1962 ويبدأ بالحديث عن وضع حقوق المرأة تاريخياً ولا سيما عند اليونان والرومان والهنود والتي كانت بالمجمل تعتبر من عداد الماشية التي يملكها الرجل !!!
ثم في عهد المسيحية حيث يذكر المؤلف بالصفحة 18 أنه في القرن الخامس الميلادي اجتمع مجمع " ماكون " للبحث في المسألة التالية... هل المرأة مجرد جسم بلا روح أن أن لها روح، وقرروا أخيراً أنها بلا روح...!!!


كان المؤلف موفقاً للغاية بالتصدي للكثير من القضايا التي تضُجُ بها وسائل الإعلام العالمي حالياً مثل حقوق المرأة وشهادة المرأة في الاسلام وتوريثها وديتها ورئاستها الدولة ، والكثير من الأمور التي يحب الكثير من المتأثقفين الصيد بها على اعتبارها صيد بماء عكر كما يعتقدون.
فمثلاً أثبت الكاتب بالدليل القاطع أن تعدد الزوجات كان موجوداً باليهودية والمسيحية وأن رجال الدين هم من حرموه....لغايات مختلفة.
أيضاً من النقاط الرائعة في الكتاب احتوائه على ملاحق تتحدث عن آراء وقضايا عديدة وهي بحق مرجع غني لأي باحث في موضوع الكتاب وما احتواه.

لكن يعاب على الكتاب هو أن كثيراً من الآراء المنسوبة لهذا أو ذاك كانت بدون مصدر، ونحن كما نعلم أننا حيما يجب أن ننسب قولاً لشخص ما فعلنا بالتوثيق.

أيضاً يُلاحظ الثقافة الواسعة جداً للمؤلف واحتكاكه بالكثير من أفراد عاشوا بمجتمعات مختلفة، مما أضفى على العمل لمسة واقعية.
الكتاب بالمجمل جيد وكافي بالنسبة للعوام غير المتخصصين حيث يقدم فيه الأدلة والحجج الفقهية بأبسط صورة ممكنة .



من الاقتباسات الجميلة ....والحق أن الكثير مما في الكتاب يقتبس ولكني سأنقل القليل فقط:

حسبنا أن نعلن أن أسباب الحجر في التشريع الإسلامي هي الصغر والجنون، بينما في القانون الروماني والقانون الفرنسي حتى عام 1938 ثلالثة: الصغر ، والجنون، والأنوثة.
_________________________________
إن كل نظام في الدنيا يساء استعماله، وكل صاحب سلطة لا بُدّ من أن يتجاوزها إذا كان سيء الأخلاق ضعيف الوازع الديني، ومع ذلك فلا يخطر في البال أن تلغى الأنظمة الحالية الصالحة لأن بعض الناس يسيئون استعمالها، أو أن لا تعطى لأحد في الدولة أية صلاحية لأن بعض أصحاب الصلاحيات تجاوزوا حدودها.

____________________________________________________

يقول " أوجست كونت " في كتاب النظام السياسي:
( يجب أن يغذي الرجل المرأة، هذا هو القانون الطبيعي لنوعنا الإنساني وهو قانون يلائم الحياة الأصلية المنزلية للجنس المحب "النساء" وهذا الإجبار – إجبار الرجل على تغذية المرأة – يشبه ذلك الإجبار الذي يقضي على الطبقة العاملة من الناس بأن تغذى الطبقة المفكرة منهم، لتستطيع هذه أن تتفرغ باستعداد تام لأداء وظيفتها الأصلية، غير أن واجبات الجنس العامل من الجهة المادية " الرجل" نحو الجنس المحب " المرأة " هي أقدس من تلك تبعاً لكون الوظيفة النسوية تقتضي الحياة المنزلية، ولكن بالنسبة للمفكرين فإن هذا الإجبار يكون تضامنياً فقط بخلافه بالنسبة إلى النساء فإنه ذاتي )

________________________________________________________
يقول الفيلسوف الاقتصادي جون سيمون :

( يجب أن تبقى المرأة امرأة... فإنها بهذه الصفة تستطيع أن تجد سعادتها، وأن تهبها لسواها، فلنصلح حال النساء ولكن لا نغيرها، ولنحذر من قلبهن رجالاً، لأنهن بذلك يفقدن خيراً كثيراً ونفقد نحن كل شيء، فإن الطبيعة قد أتقنت كل ما صنعته، فلندرسها ولنسع في تحسينها، ولنخش كل ما يبعد عن قوانينها وأمثلتها.)

____________________________________________

يقول لويز برول:
( إن فساد الأسس السياسية وجد في كل زمان، ومن الغريب المدهش أن عوامله في الزمن الغابر هي ذات عوامله في الزمن الحاضر، يعني أن المرأة كانت العامل الأقوى في هدم الأخلاق الفاضلة)

Profile Image for Voltron Baka.
20 reviews18 followers
Read
February 25, 2018

شرعت في قراءة الكتاب و بالرغم من كون الموضوع حساس و ليس من السهل الخوض فيه دون ان تعصب سواء من الرجل او المراة الدكتور طرح و ناقش تحرير الاسلام للمراة من عبوديتها و كيف ساواها مع الرجل من حيث التعليم في الانسانية و الاكرام ..الخ
لكن بعد معالجته لمسالة تعدد الزوجات و الطلاق (التي ساتغاضى عن دكر تحفظاتي ) تاتي مسالة التعليم و التوظيف و هنا يمكن للقارئ ان يلاحظ ان
موضوعية كاتبنا بدات تحيد عن مسراها و اقتبس عنه مايلي
"كانت المراة عندنا في العصور الاخيرة محرومة من التعليم و مع ان الاسلام يحث على العلم و يرغب فيه الرجال و النساء على حد السواء و ليس فيه نص واحد صحيح يحرم على المراة ان تتعلم......."
و لم يطل الحديث كثيراا ليتبع ماسبق بالتالي "و كل مانلاحظه على تعليم الفتاة انها كانت تدرس نفس المناهج و الدروس التي يدرسها الفتى و هدا خطا بالغ فان الفتاة تحتاج في حياتها العملية بعد التخرج الى مالايحتاج اليه الفتى فهي مهيئة بفطرتها لتكون زوجة و اماو من ثمة فان الواجب ان تتعام ما يفيدها في حياتها المقبلة ...الفنون النسويه و من الخير ان نكثر من هده المدارس"
فتعليم الفتاة يجب ان يحصر بتعليمها فنون النسوية كما يتفضل علينا الدكتور لان ماالجدوى من تعليمها علوم اخرى لن تستفيد منها مع العلم ان هده الفتاة التي* ستصبح اما ستربي اجيال المستقبل بما تعلمته من فنون نسوية
فأول خمس آيات نزلت من كتاب ربِّ العالمين في بدء الوحي على سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- لتؤكِّد على أهمية العلم وفضله ووجوب تحصيله وطلبه، كما في قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*
خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) «سورة العلق، الآيات 1 - 5».
و لم يختزل رب العالمين العلم للرجل بل المراة ايضا فالعلم رحمة من عند الله و اول نعمة انعمها علينا .
و نتابع الى ما يخص توظيفها و هنا كاتبنا ازال غطاء الموضوعيه فاصبح تحيزه واضحا و لم يتكلف حتى عناء التعمق في الاسباب التي يقدمها سواء الشرعية ام تلك من الخاصة باملصلحة الاجتماعية كما يدعي
فيقول
" لايصح ان تختلط الموظفة بالرجال و تبدي من جسمها مالايجوز كشفه"
و هل ياترى هده الموظفة ليست بمسلمة تخاف الله و تخشى عقابه و اليست هده الموظفة ساترة لجسمها بحجاب و هل ياترى ادا حصل و كشفت عن مالا يجوز اليس على الرجل كونه مسلما غض بصره
" فقد ثبت بما لايدع مجالا للشك ان توظيف المراة في وظائف الدولة يزاحم الرجل فى عملهم الطبيعي "
ضاقت عليكم الدنيا بما رحبت يادكتور التوطيف ليس حكرا على الرجل "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبد" رجلا كان ام امراة كل منهما يسعى لتحصيل رزقه اينما كان
" ان توظيف المراة بدلا من الرجل عمل لاتبرره المصلحة"
بلى تبرره ليس اعلم ادا كانت الاوضاع فى زمنك مختلفة لكن يومنا هدا اصبحت المراة تعمل لاسباب متعددة اولها ان تعيل عائلتها وتحسن من ظروفهم و ليس لكي تتشبه بقرينتها فى الدول الغربية
و ختامها مسك عند كاتبنا عندما يصرح " و لقد اصبح من الموكد ان المراة في الوظيفة لاتكاد تودي نصف عمل الرجل"
هنا ليست ادري ااضحك ام ابكي من هده الخلاصة
باختصار توقفت عند هده النقطة من الكتاب فما جدوى الاكمال ادا كان الكاتب فقد كل موضوعيته و استعان بما اعجبه من احاديث و ايات لابراز وجهة نظر يطغى عليها التحيز
Profile Image for Alaa Saleh.
67 reviews6 followers
January 12, 2016
المرأة ..
القضية الشائكة ^_^
ربما لم يكن الكتاب شاملا لكنه تناول المستجدات فيما يخص المرأة كخروجها لسوق العمل وما يترتب على ذلك من اختلاط وإهمال للمنزل .... الخ
كما تناول مواضيعا كثر فيها الشد والجذب كتعدد الزوجات و الطلاق ...
في الحقيقة .. يزخر الكتاب بمعلومات كثيرة لم أكن أعلمها .. وهذا ما أرجوه من كتاب؛ متعة أو فائدة او كلاهما
قد يعيد لكِ الكتاب بعض الاعتداد بالنفس كونك امرأة .. وسيحطيك بكثير من المفاهيم التي ستبدلين نظرتك فيها غالبا في وسط هذه الأعاصير الهوجاء في الحرب على المرأة (تحريرها/تخريبها/تضليلها)
Profile Image for Omar Zaher.
69 reviews2 followers
October 1, 2020
كتاب يتحدث عن المرأة وعن فطرتها
الإنسانية وطبيعتها التي ميزها الله بها
ويتحدث أيضاً عن حقوقها في الشريعة
الإسلامية ويقارنها مع حقوق النساء في
باقي دول العالم وخاصةً تلك التي تدعي
بأنها رائدة في سن قوانين لصالح المرأة.
الكتاب يتحدث من جانب فطري أولاً
ثم من جانب تشريعي حسب النصوص
التي جاءت في القرآن، ويقارنها بالقوانين
الوضعية المدنية في الغرب وباقي دول
العالم. ويشير الك��اب أيضاً بشكل مُفصَّل
للجانب الإنساني لاشتغال المرأة في سوق
العمل والتأثيرات الإجتماعية الكبيرة من
اشتغالها وتقصيرها في الحقوق الأسرية
سواءاً للزوج أو للأولاد، والانعكاس
السلبي من هذا التقصير على المجتمع.
ويختم الكتاب بملاحق بها مراجع لكثير
مما قاله من معلومات إحصائية وغيرها.
-
رحم الله الشيخ مصطفى السباعي
لمساهمته الكبيرة في إثراء عالمنا
الإسلامي والعربي بعلمه وخبرته في
الحياة وجزاه الله مع والديه الفردوس
الأعلى بغير حساب.
-
نقاط إيجابية في الكتاب.
- لغة الكتاب سهلة وبسيطة.
- مقارنة التشريعات من حقوق وواجبات للمرأة
في المذاهب الإسلامية.
- تفنيد المزاعم التي تدَّعي بأن المرأة الغربية
نالت حقوقها كاملة.
- مقارنة عمل المرأة في بيتها من إدارة وتربية
وبين عملها في الأماكن العامة والتأثيرات
المصاحبة للعملين.
- الخبرة المكتسبة في العمل الميداني للمؤلف
ظاهرة بشكل مُثري في تدعيم طرحه وفكرته.
-
"بعض الملاحظات"
- القصص الواردة في الملاحق، بعضها من
مصادر مجهولة، وبعضها لا يواكب هذا
العصر، لكن يجب الأخذ بالاعتبار بأن
تأليف هذا الكتاب تم قبل عشرات السنين،
والوضع الآن كارثي يفوق ما تم وصفه
والتحذير منه في تلك الحقبة الزمنية.
- لو اكتفى المؤلف بالمحاضرة دون
الملاحق لظهر الكتاب بشكل أجمل
وهذا رأيي المتواضع.
-
بشكل عام الكتاب جيد ويستحق القرآءة
والطرح يوافق الفطرة الإنسانية قبل أي
خوض في تشريعات أو قوانين وغيرها.
Profile Image for Muna Ab.
78 reviews
Read
July 2, 2022
المرأة بين الفقه والقانون

ربما العنوان لا يسلط الضوء على محتوى الكتاب الفعلي . لقد وجدته كتاباَ رائعاً بحق به معلومات غزيرة ومفيدة.
بيّن الكاتب -رحمه الله- وضع المرأة الصحيح في المجتمع حيث أنها في الإسلام انسانة مكفولة الكرامة والحقوق. إن الإسلام نظر إلى طبيعتها وما تصلح له من أعمال الحياة فأبعدها عن كل ما يناقض تلك الطبيعة أو يحول دون آداء رسالتها كاملة في المجتمع.
بيّن الكاتب بالكثير من التفصيل وضع المرأة المسلمة عبر الدول المتعاقبة ومدى تطبيقهم للشريعة الإسلامية في :
1.الزواج
2.تعدد الزوجات.
3.الطلاق.
4.السياسة.
5.الشئون الإجتماعية والتي تندرج تحتها:
1.التعليم
2.التوظيف
3.العمل
4.الإختلاط.

بيّن -رحمه الله- المشكلات الحاصلة من عدم تطبيق الشريعة ومدى خطورتها على المجتمع وضرب أمثلة حية من واقع المجتمعات وفصّل في كل منها تفصيلاً دقيقاً ووصف العلاج وصفاً يثلج الصدر.
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews51 followers
June 8, 2023
رأى الكاتب من الواجب أن يبين ويشرح كل موضوع من مواضيع هذا البح بالأدلة الشرعية. وبالوقائع التي تنشر عن حالة المرأة الغربية وبأقوال المنصفين من الغربيين في الدفاع عن تهجمات المتعصبين من مستشرقيهم ورهبانهم ودعاة الاستعمار البغيض الذين ما فتئوا يكررون الهجوم على الإسلام والمسلمين لتبرير استعمارهم للبلاد الإسلامية.
Profile Image for Asma.
73 reviews64 followers
December 26, 2023
وجدت هذا الكتاب أمامي، التقطته وبدأت به فأخذني إلى نهايته!
هذا كتاب يوجز قضية المرأة كلها بين ما يقوله الفقه وما يقوله القانون الذي صنع من خلاصة مذاهب فقهية مختلفة
والذي لن يكابر الحقيقية ويعاندها لكي يدغدغ "الرجل الأبيض" لن يختلف كثيرًا مع العالم الكبير مصطفى سباعي في جملة ما يقول
إن كنت سأوصي صديقاتي بشيء
سأوصيهنّ بهذا الكتاب
Profile Image for Maryam Mohamad.
32 reviews
July 3, 2016
الكتاب جيد منظم و أسلوب الكتاب سلس و شيق، ولكن .....

النص الأول من الكتاب كان رائعاً، مشوقاً و ممتعاً، لكن لما بدأ بقسم الملاحق لم يعجبني ما قرأت كثيراً
في بداية الكتاب وعبر فصول القسم الأول كان تركيز الكاتب منصباً على إيضاح وتبيين كيف أن شرع الله و ما أنزله من الأحكام هو الحل لجميع مشاكلنا، وكيف أن حكمة الله هي الأصلح، وأن إتباعنا لأهوائهم و تلهفها على تقليد الغرب فيه من الضرر الكثير، و عرض القضايا و وضع بين يدي كل مسألة دليلها

ثم تأتي الملاحق، لزيد في إيضاح الواضح!
أليس طبيعة الزمان تقضي أن إلقاء الغربيين أنفسهم من أعالي الجبال شيء جميل وهو أفضل ألف مرة من أن تبقى سليمان خالياً من الآلام الجسدية والنفسية؟!

لا بأس إذاً ...
Profile Image for Sarah.
25 reviews2 followers
December 10, 2014
صحيح أنني فتحت فهرس الكتاب واخترت العديد من المواضيع التي كنت أريد أن أقرأ عنها، لكن هذا لا يمنع من تقييمي للكتاب ومن كتابة مراجعة له.
بدايةً أحببت الإسهاب في شرح النقاط ووضع الأمثلة والاقتباسات، أيضاً ترتيب الكاتب للمباحث المتعددة أعجبني وسهل لي الوصول لما أريد الاستزادة فيه.
أعجبني كذلك وضعه للآراء الفقهية في المذاهب الأربعة في أكثر من حكم.
رغم قرائتي للكتاب ورغم إيجادي لما كنت أبحث عنه لازال هناك شيئًا ناقصا في موضوع حرية المرأة أريد معرفته، فذلك الكتاب لم يشبع نهمي لهذا الموضوع بالذات..

مع ذلك فهو كتاب جيد جدًا خاصة للذين لا يعانون من عدم التصالح مع أنفسهم في موضوع الحريات.
Profile Image for Arwa Raafat.
43 reviews31 followers
August 5, 2016
لعلهم يعقلون !! ..
لكن هل من الممكن أن تعقل المرأة العربية الشرقية ما كتب ، و تنسحب من حياة الرجال و شقي العمل و كدحه ، لتصبح أميرة منزلها و حاضنة أطفالها ، مدركة حجم ما ألم بروحها و جسدها و أولادها من شقاء بعد ما هجرت المنزل لتنافس الرجال !! .
Profile Image for منى الشيباني.
12 reviews6 followers
Read
April 21, 2016
وهل توجد امرأة تستطيع أن لا تقرأه ؟!
كتاب لايقاوم (فكري ومقارن )
Profile Image for Israa Haj.
23 reviews7 followers
September 18, 2017
المرأة بين الفقه والقانون للدكتور مصطفى السباعي ، كتاب من 393 صفحة ..
كتاب قيّم يعالج أغلب قضايا المرأة بشكل عام ، مع مقارنة بين المرأة العربية في ظل الإسلام والمرأة الغربية في ظل الحضارة الغربية داعماً آرائه بمقالات لمفكريين غربيين ..
تكلم الكتاب في بدايته عن تاريخ المرأة ماقبل الإسلام في المجتمع اليوناني والروماني وفي شريعة حمورابي وعند اليهود وعند المسيحيين وعند العرب ، إضافة لقضايا الشهادة والميراث ورئاسة الدولة ، ومن ثم أعطى مساحة كبيرة لقضايا الأحوال الشخصية من زواج وطلاق وتعدد الزوجات إلى الحقوق السياسية والشؤون الاجتماعية مفصلاً وشارحاً بالأدلة والاحصائيات والنسب والشواهد ..
Profile Image for Marwa Mahrous.
260 reviews52 followers
Read
September 8, 2018
-في المرات القليلة التي قرأت فيها لكاتب اسلامي مثل الشيخ محمد الغزالي او الشيخ علي طنطاوي عن كتاباتهم عن المرأة كنت اعتقد اني سأجد هجوم وتحامل على المرأة هذه الايام لكني لم اجد ابدا شيئا من هذا حتى اني اعتقدت بأن تحامل الشيوخ او الاسلامييين على المرأة هو بسبب الاعلام وما رسخه عندنا من صورة معينة للمجشايخ والاسلاميين
- لكن هذه المرة فوجئت بشيخ اسلامي يتحامل على المرأة ويغلب على حديثه طول الكتاب الاستعلاء وكأن المرأة كائن اقل من الانسان كما كانت عند الرومان كما ذكر هو
-كانت فكرتي عن الكتاب اني سأقرأ عن ما فوته القانون الوضعي على المرأة المسلمة المعاصرة من احكام الشريعة والفقه لكن وجدت شيئا اخر تماما
-في كلامه عن الفقه يبرر الكاتب للشريعة ووللفقه كأنه يخفي عيبا و في نفس الوقت عند كلامه عن القانون يفتخر وكأنه ليس وضعيا..اذكر كم مرة قال الكاتب و في قانوننا وعندنا في القانون السوري..ثم هو يضرب أمثلة من الغرب وما يعانون من اثر قوانينهم!!!!
الشريعة لا تحتاج لتبرير بل ادخلوا في السلم كافة والقانون وضعي لا يفتخر به ابدا والامثلة التي تحتاجها المرأة المسلمة المعاصرة تكون من الصحابيات وليس من الغرب وان كان الهدف بيان اخطائهم.
-في كلامه عن الطلاق وتعدد الزوجات يبرر الكاتب وكأن عيبا بالشريعة بخصوص هذه المسائل... العيب ليس بالشريعة ولكن بالمجتمع... تعدد الزوجات موضوع ساءت سمعته من جراء استخدام الرجال له بشكل مشين كأ يبدأ حياته مع زوجة على خلق ودين تتحمل معه
شظف العيش وعندما يزداد مالا ويصبح في بحبوحة يبحث عن زوجة جديدة ولا يهتم بالخلق والدين هذه المرة و في نفس الوقت المجتمع يتعامل مع الزوجة الاولى كأن بخا عيبا مثلا، ثم يتكلم عن الطلاق وحقوق المرأة كأنها بهيمة كل الذي تحتاجه المأوى والطعام ثم هي ممكن ان تصبح وحيدة وهي كبيرة في السن كأ الرجل مثلا لايكبر ولا يمكن ان يصير وحيدا
-اما موضوع عمل المرأة فقد ابدع فيه فتارة يكون هو سبب البطالة و ليس الاقتصاد الربوي و تارةاخرى يتحدث عن الانتخابات و ان المرأة المرشحة ربما تفتن الرجال بجمالها فيذهبوا لانتخابها لهذا السبب.. طب ياشيخ نظام الانتخابات هذا ليس من الاسلام اصلا ثم هو ديموقراطية مزيفة بسبب الاعلام الذي يملى لا اراديا على الناخب من ينتخبه.
- ثم يتحدث عن اثار عمل المرأة من حيث الاختلاط وتفكك الاسرى... لا احد يريد الاختلاط في العمل او في غيره لكن الكلام في الاختلاط يوجه لولي الامر او الحاكم وليس للمرأة، نعم عمل المرأة يؤثر طبعا على اسرتها وترابطها لكن عمل الرجل ايضا يؤثر والحل ليس عند المرأة ايضا وكلن في قوانين العمل ثم فلتوفر الدولة الحياة الكريمة لمواطنيها فلا تضطر المرأة للعمل.
- لا اعرف ما كان سيقوله الكاتب لو سألته ماذا لو زوجته احتاجت للطبيب ايحضرها لطبيب رجل اوطبيبة انثى؟؟؟
- اكثر ما اثار حنقي قوله اننا في بداية طريق التقدم(اعتقد يقصد فترة الستينيات)..فلو ان كاتبا علمانيا قال هذه الجملة لفهمت انه يقصد خروج المرأة للتعلم والعمل وزيادة اعداد المتعلمين والعمل بالفن مثلا لكن شيخا اسلاميا يرى ما كان يحدث في تلك الفترة من انسلاخ من الدين حتى ان حكام تلك الفترة كانوا يتكامون عن الالتزام بالدين انه رجعية ام انه يقصد بالتقدم الغسالة والتلاجة والعربية؟؟
-الملاحق في اخر الكتاب هي شاهد للغرب و ليس عليه، شاهد له لأنه يبحث في مشاكله ويقرها ويناقشها بكل وضوح عكس مانفعله نحن.. لم يقل الكاتب مشكلة حقيقية.. مثلا يستعرض مشكلة زوجها اهمل زوجها بيته لانه اصبح يهتم بمظهره بسبب زميلاته في العمل ، ومشكلة اخرى لزوج هجرته زوجته لتهرب مع زميلها في العمل.. في الحالتين المشكلة في الاخلاق وليست في العمل ثم لم يستعرض الكاتب اسبابا حقيقية تضطر المرأة للعمل اكانوا اغنياء جدا لهذه الدرجة ام الزوج والاب والاخ على خلق و دين للحد الذي يمنع المر؛ة من الحاجة
-وما العلاقة بين انتشار الانتحار والمرأة وما لنا ومعايير الانوثة في الغرب و لماذا اوجه المسلمات وجهة الغرب، عند تصخيح وضع خاطئ نتجه للنة والسيرة والصحابيات، ثم هو يقتبس من كاتبة عربية لا اعرف من هي تتحدث عن حال المرأة في عصر الحريم والقصور والحمام كأن هذا هو الاصل، لا اعرف ان كان وضعا كان حقيقيا في زمن ما تو انها من خيلات الف ليلة وليلة لكن الاكيد ان عصر الحريم عصر نتج عنه انتكاس وضعف لم تقم فيه المرأة بدورها الحقيقي وهو ما ادى لما فيه نحن الان فلنرجع لعصر الصحابيات فقط لم يكن في الحرملك ولم يكن مترفات هكذا
-في كل كتب السيرة التي قرأتها كانت النرأة المسلمة حاضرة في كل الاحداث وبقوة ونشعر بتأثيرها و بشخصيتها
- حال المرأة في اي زمن او اي مكان هو معيار للعدل وللاخلاق وللدين الصخيح اي انها عرض للمرض او نتيجة وليست سببا، لو صححت الاوضاع الاقتصادية والاخلاقية ورجعنا للدين السليم لرجعت المرأة لوضعها الصحيح
Displaying 1 - 15 of 15 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.