يصدر هذا الكتاب بعد رحيل أركون ببضعة أشهر فقط. لن يتاح له ان يمتع بصره به على الرغم من أنه كان ينتظره بفارغ الصبر بعد ان اعطى الأمر بنشره عن دار الطليعة. لقد أمضى محمد أركون حياته كلها في تفكيك الانغلاقات الدينية والسياجات العقائدية الدوغمائية. وإذا كان هناك من عنوان يعبر عن شخصيته وفكره، فهو عنوان هذا الكتاب بالذات: "تحرير الوعي الإسلامي: نحو الخروج من السياجات الدوغمائية المغلقة". والواقع أن الخروج من السياجات التراثية المغلقة يمثل جوهر الفكر الأركوني ويرادف تماماً العنوان الكبير الآخر: "نحو نقد العقل الإسلامي اللاهوتي التقليدي"، وإن كان الانغلاق التعصبي ليس حكراً على دين واحد وإنما هو موجود في كل الأديان الأخرى.
يجد القارئ إذن في هذا الكتاب المهم تجسيداً واضحاً لمشروع أركون الفكري الهادف إلى إخراجنا من عصبياتنا الطائفية والمذهبية الضيقة التي تمزقنا وتفصل بيننا. غني عن القول إن الكتاب يجيء في وقته، أي في وقت يشهد فيه عالمنا العربي أخطر مشروع لتقسيمه طائفياً وعرقياً ومذهبياً. وهكذا ألقى مفكر الإسلام المعاصر درسه الكبير علينا ثم رحل
Professor Mohammed Arkoun (Berber: Muḥemmed Arkun, Arabic: محمد أركون), was an Algerian scholar and thinker of Berber descent. He was considered to have been one of the most influential secular scholars in Islamic studies contributing to contemporary intellectual Islamic reform. In a career of more than 30 years, he had been a critic of the tensions embedded in his field of study, advocating Islamic modernism, secularism, and humanism. During his academic career, he wrote his numerous books mostly in French, and occasionally in English and Arabic. he studied at the Faculty of Literature of the University of Algiers and at the Sorbonne in Paris (Agrégé in Arabic language and Literature, 1956 and Ph.D., 1968). He established his academic reputation with his studies of the history and philosophy of Ibn Miskawayh. As he began to consider how one might rethink Islam in the contemporary world, his questioning provided a counterpoint to the predominant interpretations of both the Muslim world and the non-Muslim West. As the editor of Arabica, he broadened the journal's scope, and played a "significant" role in shaping Western-language scholarship on Islam (source?). He is the author of numerous books in French, English and Arabic, including most recently: Rethinking Islam (Boulder, Colorado, 1994), L'immigration: défis et richesses (Paris, 1998) and The Unthought in Contemporary Islamic Thought (London, 2002).[2] His shorter studies have appeared in many academic journals and his works have been translated into several languages. He was decorated as an Officer of the French Légion d'honneur in July 1996. In 2001, Professor Arkoun was asked to deliver the Gifford Lectures, which enable a notable scholar to contribute to the advancement of theological and philosophical thought and was announced as the recipient of the Seventeenth Georgio Levi Della Vida Award for his lifelong contribution to the field of Islamic Studies. Arkoun taught at the Lyon 2 University (1969–1972), as a professor at the Paris 8 University, and at the New Sorbonne University of Paris (1972–1992). He was a Fellow at Wissenschaftskolleg in Berlin (1986–1987 and 1990) and at the Institute for Advanced Study in Princeton, New Jersey, U.S.A (1992–1993), visiting professor at University of California, Los Angeles (1969), Princeton University (1985), Temple University, the University of Louvain-la-Neuve, Wallonia, Belgium, (1977–1979), the Pontifical Institute of Arabic Studies in Rome and the University of Amsterdam (1991–1993) and served as a jury member for the Aga Khan Award for Architecture. At the time of his death he was Emeritus Professor at La Sorbonne as well as Senior Research Fellow and member of the Board of Governors of The Institute of Ismaili Studies (IIS), At IIS, he has taught various graduate courses including unthought in contemporary Islamic thought, rethinking Islam, contemporary challenges of Muslim world and traditions for almost a decade. Arkoun died on the evening of September 14, 2010, in Paris. باحث ومؤرخ ومفكر جزائري، ولد عام 1928 في بلدة تاوريرت ن ميمون(آث يني) بمنطقة القبائل الكبرى الأمازيغية بالجزائر، ;و انتقل مع عائلته إلى بلدة عين الأربعاء(ولاية عين تموشنت) حيث درس دراسته الإبتدائية بها. وأكمل دراسته الثانوية في وهران، إبتدأ دراسته الجامعية بكلية الفلسفة في الجزائر ثم أتم دراسته في السوربون في باريس.
==فكره== يتميز فكر أركون بمحاولة عدم الفصل بين الحضارات شرقية وغربية واحتكار الإسقاطات على أحدهما دون الآخر، بل إمكانية فهم الحضارات دون النظر إليها على أنها شكل غريب من الآخر، وهو ينتقد الإستشراق المبني على هذا الشكل من البحث. 1- رفع القداسة عن القرآن الكريم, والتعامل مع القرآن على أنه منتوج بشري. 2- رجل علماني بحت. 3- التشكيك في نسبة النصوص الأصلية في الإسلام (الكتاب والسنة)
عُين محمد اركون أستاذا لتاريخ الفكر الإسلامي والفلسفة في جامعة السوربون عام 1968 بعد حصوله على درجة دكتوراه في الفلسفة منها، وعمل كباحث مرافق في برلين عام 1986 و 1987. شغل منذ العام 1993 منصب عضو في مجلس إدارة معاهد الدراسات الإسلامية في لندن.
بانتهائك من هذا الكتاب تشعر بأنك قد انهيت حلقة فكرية متكاملة وإن كان سيصعب عليك بعض المصطلحات أو غرابة بعض التعابير ولكن الذي ستفهمه يكفي بتنويرك ويجعلك تفكر في نطاقات جديدة خارج السياجات التراثية المغلقة. الكتاب فيه أهم أفكار مشروع أركون الفكري الذي بقي أربعين سنة يعمل عليه ويمثل ثمرة عمله الدؤوب فهو أخر كتاب أصدره وفيه يتلخص مشروعه نحو تحرير عقل المسلم سواء أكان من مواطني الدول الإسلامية أو غير الإسلامية(الأوروبية والأمريكية بخاصة). يبدأ الكتاب بمقدمة طويلة من مترجمه الوفي هاشم صالح بعدها ينتقل إلى جزء الدين والمجتمع شارحاً الجدليات الفكرية في المجتمعات المسلمة ثم بنتقل إلى تحليل رائع في ثلاثية الدين والدولة والدنيا عائداً تارة إلى التاريخ الإسلامي القديم وتارة إلى العصر الحديث وفيه وقفات فكرية تستحق الإعجاب الحقيقة، وكذلك الأمر في فصله التالي المتعلق بمثلت العنف والتقديس والحقيقة فيكتب ويحلل ويفكك ظاهرة العنف ويرجع للنصوص القرآنيةالتي يقدمها الأصولويون كدليل لمشروعية استخدام العنف. الفصل الأكبر في الكتاب هو للأسلام والغرب أو في الغرب ويتحدث عن أزدواجية المعايير للدول الديموقراطية الغربية بالتعامل مع دول العالم الثالث بشكل عام والإسلامي بشكل خاص وينتقد المجتمعات الإسلامية الانغلاقية لعدم تحريرها لوعيها وقبولها التحديث والتطوير لفكرها الإسلامي باستخدام الآليات الفكرية النقدية الحديثة الغربية بالمجمل.
الكتاب بمجمله يمثل صعقة كهربائية لإيقاظ الفكر ويستحق ان تتوقف عنده وتبدأ رحلتك المعرفية بالرجوع إلى الكم المعرفي الكبير الذي يتركه أركون بين يديك من مراجع وأبحاث ودراسات
من الكتب اللي بتدي صورة جديدة للأمور، طريقة ثورية تفكيكية لكل كبيرة وصغيرة، إنتقاد للشرق والغرب، للنظم الإسلامية والعلمانية لفهم أفضل لطبيعة مشكلتنا الشرق أوسطية الحالية وإيه الطريق للخلاص، دعوة للشرق والغرب للاعتراف بأخطائهم والإسراع في حل المشاكل بشكل أكثر عقلانية. الكتاب بيدي نبذة جيدة عن الإطار الفكري اللي تبناه أركون خلال فترة اشتغاله بالبحث في الفكر العربي والإسلامي، تعرفت من خلاله على مشروع فكري عربي راقي يدعو لتطبيق المناهج الحديثة في دراسة مجتمعاتنا وإعادة النظر بتمهل في العقل الشعبي ونبذ العنصريات، ملوش إهتمام كبير كحال معظم المثقفين بالرغم من أهمية مؤلفاته وفي الغالب هقرأ مؤلفات ثانية له في المستقبل. أعتقد إن المشكلة اللي تنقص الكتاب هي كثرة تحويل المؤلف قراءه لكتبه السابقة، ولعل ده عشان ما يعيدش إختراع العجلة في كل مرة يتكلم فيها في موضوع معين وعشان ما يتهاونش في إعطاء المسائل حقها من البحث والدراسة. بالنسبة للترجمة فهي مدهشة جدا، واللي أدركته إن هاشم صالح هو المترجم الرئيسي لمحمد أركون -لأن مؤلفاته الأساسية بالفرنسية مع إنه جزائري- وكان فيه شكر لمجهوداته العظيمة في الكتاب اللي يصعب ترجمته كثيرا.
الفكره اللتي يوجهها الكاتب بشكل عام النقد النقد النقد النقد النقد وأهمية النقد ! نقد صريح علمي عميق للتاريخ الاسلامي والواقع المعاصر انفتاح ثقافي يخلو من السطحية اتمنى هالكتاب يؤخد بمحمل الجد من قبل المثقفين والإسلاميين وكل مهتم بنهضة هذه الأمه . كتاب مهم
كتاب غني جدا بالكثير من المعلومات حيث يشكل وجبة فكرية دسمة تفتح الكثير من المدارك أمام القارئ. يضع الكتاب القارئ المسلم في مواجهة نقدية مع ماضيه الذي يتغنى به ويدعوه لنقده نقد علمي حتى يتمكن من فهم واقعه وحل المشاكل المتعلقة به. بالإضافة إلى كونه ينقد العالم الغربي والنظام العلماني بشكل علمي فهو يبين محاسنه ومساوئه على السواء. يتركك الكتاب مع الكثير من التساؤلات التي تدعوك للبحث والقراءة حتى تكون على الطريق الصحيح..
يقترح البروفيسور محمد أركون في دراساته للفكر العربي – الإسلامي والظاهرة الإسلامية، برنامجا ضخما محاولا اجتراح آفاق النقد المحرر من أسر الكليشيهات والمسبقات التي أبقت الإسلام التاريخي الموروث من جهة، والفكر الغربي الحداثي الكلاسيكي من جهة أخرى، أسيرين للنظرة الجوهرانية غير التاريخية للأشياء، وأسيرين للصدامات الأكثر عنفا. إنه يقترح المساءلات الأكثر جذرية من أجل خلخلة أنظمة التصور العتيقة التي خلفت لنا أنظمة لاهوتية وفكرية للاستبعاد المتبادل. من هنا، ينفتح الفكر الأركوني على أكثر منجزات الفكر المعاصر طليعية في مجالات القراءة والحفر الذي لا يتواني في الذهاب بعيدا في كشف النقاب عن الأنظمة المعرفية المختلفة، مضيئا أبعادها التاريخية ومشروطياتها الإبستيمية وتجذرها في المحددات الأنتروبولوجية للوجود البشري بعامة. إنه منقب عن المعنى، يهجم على ما تكرس وساد ثقافيا بعدة التفكيك بغية إماطة اللثام عن عمليات التمويه والأسطرة التي تطال – ضرورة – كل الأنظمة الثقافية المرتبطة بعصر تدشيني أول، نظير الظاهرة التاريخية الإسلامية.
هذا فكر متعدد المداخل، ولكننا نستطيع أن نحدد طموحه العلمي والإبستيمولوجي في محاولة توسل السبل إلى تدشين نزعة إنسانية كونية، تدمج المثال الإسلامي ضمن سياق مساءلاتها للوضع الإنساني من أجل تجاوز الانغلاق الذي ميز كل أنظمة الفكر في التاريخ. هذا ما يجعل البروفيسور أركون يبدأ – بوصفه مؤرخا للفكر الإسلامي – بنقد " العقل الإسلامي " بما هو جملة من الآليات المعرفية التي ترسخت وأصبحت سمة على المواقف المبدئية للرؤية الإسلامية، محاولا رسم حدوده العامة، الإبستيمية والتاريخية، في مقارنة بينه وبين العقل الحديث الذي تخلص – شيئا فشيئا – من مرجعية المتعالي والميتافيزيقا الجوهرانية لينفتح على النسبي والتاريخي. لقد أراد أركون أن يتنطح لمسألية المعنى من هذه الزاوية، أي زاوية التاريخية التي رأى فيها الغائب الأكبر في الوعي الإسلامي قديما وحديثا. إن بُعد التاريخية، أي تاريخية الأفكار والأشياء والمعاني، هو المدخل الرئيس لفهم فكر أركون، وهو يمارس عملية النقد لكل فكر يستبعد أو يحذف مشروطياته المادية والرمزية ليخلع عليها بردة التقديس والتعالي الأنطولوجي. إن ضمور الوعي بتاريخية الأشياء، بالتالي، يشكل عائقا أمام تحرير النظر إلى العالم في صيرورته، ويشكل عنفا رمزيا يتخذ صفة المضمرات والمسبقات التي تأسر دائرة الثقافة في وهم الاعتقاد بالخصوصية اللاتاريخية، وفي وهم الهويات المتعالية التي تنشط في أزمنة التغيرات الكبرى بوصفها ملاذا في عالم غير آمن. هذا ما يلاحظه البروفيسور أركون بالنسبة للواقع العربي – الإسلامي اليوم. إن الفهم الجيد للأمور، بالتالي، يتطلب الخروج الكلي من المسبقات جميعها، لاهوتية كانت أم إيديولوجية، ويتطلب أيضا عدم الركون إلى مسلمات الوعي الأسطوري غير التاريخي في مسائل النظر إلى الظاهرة الدينية في تعقيدها؛ كما يتطلب تفكيكا منتظما لأنظمة التصور وأطر الإدراك التي يهيمن عليها المتخيل الاجتماعي والحقائق السوسيولوجية الشغالة نظير ما نجد اليوم عبر كل أرجاء العالم الذي تغطيه، قليلا أو كثيرا، الظاهرة الإسلامية.
ملخص مقال جدلية العلاقة بين الدين والسياسة في الإسلام المعاصر- من كتاب تحرير الوعي الإسلامي
ماذا يعني تحرير الوعي الإسلامي ؟ الإجابة على هذا التساؤل بتساؤلات أخرى أي كيف الخروج من السجون المغلقة ، سجوننا الطائفية والمذهبية ؟ من سيهدم جدرانها ويفكك بنيانها؟ أي تفكيك الانغلاقات التراثية ، تفكيكاً لكل الانغلاقات الطائفية والمذهبية التي تمزقنا وتمنع التواصل الطبيعي فيما بيننا ، ويهدف أركون من تحرير الوعي الإسلامي أي من التصورات الوهمية الجبارة والمعارف الخاطئة الموروثة عن الماضي ، فالفهم السائد عندنا عن الدين لايزال قمعياً ، متجهماً ، قروسطياً ، وسوف يظل الأمر على هذا النحو مادام تراثنا لم يتعرض للنقد التاريخي الكشاف والمضيئ ويستوضح أركون كلامه بأن لايعني القضاء على الدين أو على العاطفة الروحية بالأحرى ، على العكس تماماً ، فالدين أبعاده الروحانية التنزيهية والأخلاقية العالية لن يتجلى للعيان إلا بعد القيام بهذه العملية الجراحية ، وهناك فرقاً كبيراً بين الدين وبين الفهم الأصولي الانغلاقي . ويناقش هنا جدلية العلاقة بين الدين والسياسة في الإسلام المعاصر بأن العامل السياسي هو الذي يهيمن على العامل الديني في العالمين العربي والإسلامي وليس الديني هو الذي يهيمن على السياسي كما أن الأنظمة الحاكمة توظف الدين لصالحها بقدر المستطاع وتفعل الحركات الأصولية التي تحاربها وتحاول الاطاحة بها وكلاهما يتنافس على احتكار الدين لصالحه من أجل استخدام مشروعيته الهائلة كسلاح . ويقول نلاحظ أن النظام والمجتمع يتنافسان عن طريق المزايدة المحاكاتية على نفس الشيء أي على التحكم بالإسلام المتخيل على أساس أنه الرأسمال الرمزي الوحيد المتوفر في الساحة بعد رفض النموذج الليبرالي والبرلماني الغربي من قبل الجميع ، ومعلوم أن المعارضات الأصولية تتهم الأنظمة بأنها خرجت على الدين ولاتطبق ا��شريعة وإنما هي تقلد الغرب وعميلة له ، لماذا تفعل ذلك ؟ لكي تسحب بساط المشروعية من تحت أقدام السلطة وبالتالي فيسهل عليها قلبها بعدئذ والحلول محلها ولكن الأنظمة القائمة فطنت للعبة ولذلك راحت تظهر إسلامها في كل مناسبة عن طريق صرف الأموال على رجال الدين لاستمالتهم وكذلك عن طريق الاكثار من بناء الجوامع والتظاهر بالتقى والورع . لذلك يمكننا أن نقول (أركون) بأن هناك تلاعباً بالعامل الديني على أوسع نطاق ، حيث استطاعت الأنظمة الحاكمة تدجين طبقة رجال الدين لأنها هي التي تدفع لهم الرواتب كل شهر ، والعامل السياسي هو الذي يتغلب حالياً على العامل الأخلاقي والروحي في المجتمعات الإسلامية المعاصرة وهذا مايمكن التأكد منه عن طريق إلقاء نظرة على كل الأدبيات العقائدية المؤلفة في جميع اللغات الإسلامية منذ عام ١٩٥٠ وحتى الآن فعندما نقرؤها نفاجأ بفقرها المدقع فكرياً ، فالانتاج الإسلامي يبقى ضعيفاً من الناحية العلمية ومخيباً للآمال مقابل كبار المستشرقين .
هاشم صالح لمن يكن ناصع البياض في نقله وتبيانه للكتاب لقد تحامل كثيراً في ترجمته وهو ما تقراه بين السطور وبعض الهوامش مشكله المترجمين العرب انهم لا يلتزمون بالمعايير الاخلاقيه للترجمة وكثيرا يتغير المعني لمجرد استخدام كلمة ذات معنيين لكلمة تعني شي اخر لم يعجبني الكتاب كثيرا بصورته الحاليه واتمني ان يجد حظه مع مترجم اخر
لم اقرأ الكثير لمحمد اركون فقط بضعة كتب قرأته دائما تشوقني للمزيد يذكرني كثيرا بامل دنقل في قوله ربما ننفق كل العمر كي نثقب ثغرة ليمر النور للاجيال .. كان همه الشاغل رحمه الله نشر الفكر النقدي حفرا وتفكيكا في العقل الاسلامي لدى أمة قد تنسى احيانا ان كرم الله الانسان بالعقل .. دائما يطرح اسئلة مثيرة تبدو لي احيانا اسئلته اكثر من اجابته ولكن السؤال كثيرا ما يكون نصف الجواب وتحليلاته تفتح المجال للمزيد.. كثير من افكاره تحتاج للمتابعة والتوسع فهو دائما ما يطرح افكار تصلح بذاتها كمشروع فكري يستغرق عمرا ..
لكل من يريد أن يفهم ويدرس (الإسلام) أو (الحالة الإسلامية) أزمتها وآفاقها , ولمن يريد أن يطلع ويتمرن على منهجيات البحث الحديثة وتطبيقاتها فيما يخص قراءة النصوص الدينيةوينفتح على فهم قد اغلق عليه دونها, لمن يريد هذا عليه أن يقرأ - ليس هذا الكتاب فحسب -بل جميع كتب محمد أركون.