"يأتي كتاب "اسلحة حرب العنف" -في سلسلة تكتيكات حرب اللاعنف- كاستعراض علمي لتطوير الإنسانية لهذا النوع من الأسلحة.
و قد اخترنا مصطلح "أسلحة حرب اللاعنف" للإشارة إلى ان اللاعنف لا يعني الإستسلام أو الوقوف بشكل أعزل في مواجهة الإستبداد, و انما يستعمل وسائله الخاصة في الحرب التي يشنها ضد الديكتاتوريات على وجه الخصوص أو ضد خصومه السياسيين بصفة عامة. و تعتمد تلك الأسلحة على قوة الشعوب, تلك القوة التي تستند إلى اسلحة فعالة و مؤثرة تقبل أسلحة الخصم, غير أن ما يميزها أن قوتها لا تكمن في إزهاق الأرواح أو تفجير المنشآت, إنما في بناء افضل ما في الإنسان, عقله و روحه و إرادته.
الكتاب يعرض مسار حركات التغيير التى نراها فى الشارع المصري اليوم , عصيان مدني فى المرتبة الأولي للتعبير عن الرفض , اعتصامات , اغراق بالطلبات , تعطيل للعمل بأجهزة الدولة , قطع الطرق , كلها اسلحة حرب اللاعنف منظومة اللاتعاون
كل هذة الاسلحة يبدا فى استخدامها دون تورع كل من يريد تغيير النظام الحاكم , كل هذة الافعال تتجاوز القانون , تتجاوز شرعية النظام الحاكم
ادوات خاصة بكيفية تعطيل ادارة الدولة كيفية شل اجهزة العمل الحكومة و كيف يمكن تكبيد اقتصاد البلد المراد تغيير نظامه الحكام اكبر الخسائر
كل هذا تحت عنوان اللاعنف يبدو ان تكلفة العنف احيانا تكون باهظة جدا دون ان تأتي بالنتائج المرجوة
كتاب مفيد جدا بالذات فى المرحلة اللى احنا فيها فى مصر و الربيع العربى الكتاب بيوضح ان المقاومة اللا عنيفة ( و ليست السلميةالمطلقة) لها ترسانة من الاسلحة التى من ممكن ان تستخدم ضد الانظمة و الديكتاتوريات و قد تصبح حرب لا عنيفة اذا تم الاهتمام بهذا المجال و وضع تكتيكات و استراتجيات و وجود وحدات متخصصة لاحداث و تطوير الأسلحة انصح بقرائته