Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ العصر الحديث: مصر من محمد علي إلى اليوم

Rate this book

240 pages

First published January 1, 1930

5 people are currently reading
132 people want to read

About the author

ولد في المرج بمديرية القليوبية 9 يوليو سنة 1894، حفظ القرآنَ وتعلم فيه القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى القاهرة ليتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة النحاسين، ومن ثم التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، وتسبب اهتمامه وشغفه بالأدب والشعر في رسوبه في السنة الثالثة من المرحلة الثانوية سنة 1912، الأمر الذي جعله يترك الانتظام في الدراسة، مفضلاً الدراسة المنزلية التي وفرت له الوقت لقراءته الحرة واطلاعه على الأدب، فضلاً عن التواصل مع أدباء عصره.

- حصل على ليسانس التاريخ الحديث من جامعة السوربون بفرنسا سنة 1919م.
- حصل على دكتوراه الدولة مع مرتبة الشرف من السوربون سنة 1924م عن رسالته : نشأة الروح القومية فى مصر، وهو أول مصرى يحصل على هذه الدرجة العلمية.

له 33 مؤلفًا باللغة العربية والفرنسية عن تاريخ مصر الحديث وعن الأدب العربي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (16%)
4 stars
8 (26%)
3 stars
10 (33%)
2 stars
4 (13%)
1 star
3 (10%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book407 followers
August 31, 2016
الأشياء التي جذبتني في الكتاب هي اسم المؤلف، ثم اسم المؤلف، ثم اسم المؤلف!، والمؤلف هو محمد صبري، صاحب اليد البيضاء التي لا تُجحد على الشوقيات وتأريخ قصائدها ..


لولا محمد صبري في درّته (الشوقيات المجهولة) لكان ديوان الشوقيات الأصلي طلسمًا نرى فيه اللغة الجميلة والمعاني الفاتنة والخيال المحلّق، ثم تستبهم الكثير من القصائد أمامنا، لا مِن ناحية الكلمات؟!، وإنما ما ورائها!، القصد، الجو المحيط، الرموز؛ ثم مجهوده المخلص في تتبع قصائد شوقي وتصحيحها واستكمالها وسلكها في نظام زمني مُعجب!

.
.
.

وهذا الكتاب تتصدره عبارة (قررت وزارة المعارف تدريس هذا الكتاب بمدارس المعلمين الأوليّة)، وعندما قرأت ما يتضمنه هذا الكتاب في حديثه عن خلفاء محمد علي، حتى الخديو توفيق وإسماعيل وقيام الثورة العرابية (التي يتعاطف معها المؤلف)، إلى وقوع الاحتلال البريطاني لمصر، عندما قرأت هذا غبطت مصر على مدى الحرية الفكرية الحقيقية التي كانت تنعم بها، لأن كان القائم على العرش وقت نشر الكتاب (1930) هو الملك فؤاد الأول الذي يتحدث الكتاب عن أجداده بموضوعية حسب الوثائق والمصادر الفرنسية والإنجليزية التي حصل عليها المؤلف الباحث محمد صبري، غبطت مصر وقتئذ لأن مجرد نشر الكتاب لا يدل على هذه الحرية الفكرية، فكم من كتابٍ مصريِّ تعرض بالسخرية والوقائع لحكم حسني مبارك وذكر اسمه صراحه واسماء وزرائه ورجاله، ولم يحدث شيئًا للمؤلف لأنهم قالوا أن النظام لا يقرأ، ربما يكون هذا، ولكن هذه الحجة لا تصلح هنا، لأن الكتاب مقرر مدرسيًا!، هذه سابقة في عصرٍ كان القصر فيه يملك القدرة على اتهام من يشاء بتهمة العيب في الذات الملكية، تاريخ الأسرة المالكة لا يُعابْ!



سابقة لأن محمد صبري – أستاذ التاريخ العصري بالجامعة المصرية الحاصل على دكتوارة الدولة من فرنسا في الآداب مع مرتبة الشرف! - أدان (محمد علي) لأنه جعل هتمامه بالجيش المصري هو المحور الأول، وجعل كل أنشطة البلاد الاقتصادية في خدمته وتوفير متطلباته، فمن أجل الجيش نشأت الحاجة إلى المصانع الحديثة والتعليم والاطباء والمهندسين وإلى حركة إصلاح عامة في البلاد ..
لذلك عندما تمت معاهدة 1841 التي اضطرته إلى إنقاص عدد أفراد الجيش والانزواء داخل الحدود المصرية بدلا من فتوحاته الطكوحه، لذلك عندها توقف دولاب حركة الإصلاحات العامة، فقال المؤلف أنه من المؤسف أن كل هذه الصناعات المختلفة التي برع فيها آلاف المصريين كانت حياتها متوقفة على جيش الدولة،، فلما انكمش الوالي وجيشه عقب المعاهده آل أمر هذه الصناعات إلى الاضمحلال، وعلا الصدأ والبلى الآلات المكدسة في المصانع



سابقة لأن محمد صبري أدان الخديو عباس الأول، وقال أنه كان مستبدًا جهولا عدوًّا لأي إصلاحات وقام بتعطيل كل شيء وكان يعتمد على قوتين: الرهبة والجمود، وأن حكمه الاستبدادي كان خلوا من كل عظمة



سابقة لأن محمد صبري أدان خلفه الخديوي سعيد، بإسرافه وإستداناته من الدول الاجنبية، مما فتح باب الديون التي تعاظمت ثم أدت في النهاية إلى احتلال مصر عسكريًا، ثم موقفه من قناة السويس التي أهاجت أطماع الدول الاستعمارية في مصر، والتي قال المؤلف أن القناة كانت حينئذٍ وبالا على مصر من جميع الزويا المالية والاجتماعية والسياسية.



سابقة لأن محمد صبري أدان خلفه الخديوي إسماعيل، لمراضاته للأجانب المتدخلين في شئون مصر في أحايين كثيرة ولإسرافه واستدانته أكثر وأكثر ليحل جزءً من مسألة الديون مما أدى إلى تضخم الديون أكثر ووصولها بفوائدها إلى مبالغ أسطورية، مما سهل تحكم الدول الدائنة في اقتصاد مصر، الذي هبط إلى الحضيض رغم كل محاولاته الإصلاحية!



سابقة لأن محمد صبري أدان خلفه الخديو توفيق، فقال عنه أنه كان مثالا للضعف والاستسلام، مجرّدًا من الصراحة، ميالا إلى الاستبداد، وألعوبةً في يد كل من يعرف كيف يملقه ويسليّه!



هذه سوابق، فقيادة ثورة يوليو المجيدة ذاتها لم تكن ستسمح لكتاب مثل هذا أن يتناول مثالبها ومميزاتها على السواء، فضلا عن تقريره مدرسيًا على مدارس البلاد!، وهي التي جاءت من الشعب، فما بال الأسرة الملكية الحاكمة ذات الأصول غير المصرية!



والكتاب غير تشهيري!، لا يفرغ فيه الدكتور محمد صبري غضبه ومقته وهوسه بالتنقيص، فكل هذا ليس في الكتاب، فالكتاب تكثر فيه الأرقام الإحصائية والوثائق الخارجية وتقارير الصحف القديمة وخاصة المستقلة منها، ويشرح الظروف الخارجية، ثم أنه استحسن وقرّظ كثيرًا من إصلاحات محمد علي التي نهضت بالبلاد نهضات واسعة، ووضّح مدى رغبة الخديو إسماعيل في الإصلاح حقًا، وما أكثر المشاريع التي قام بها والتي كوّن بها معالم مصر الحديثة، وعن معدن الرجل الأصيل الذي حاصره مع الأسف العجز وخيبة الأمل والتدخلات الأجنبية السافرة، وعن العبارة الساذجة الطيّبة التي قالها يومًا معبرًا بها أنه لم يكن يتصور أن تكون لإنجلترا هذه النوايا السيئة تجاه مصر


..


ظهرت عيوب في هذا الكتاب، وهي العيوب ذاتها التي تظهر وستظهر في كافة كتب التاريخ التي تتناول فترة قريبة العهد والحدوث، ففي الفصل الأخير من الكتاب أصبحت الحوادث إخبارية متتالية لا عمق بها، وإنما هي كأخبار الجرائد، فالتاريخ لا يكتب بهذه السرعة، يحتاج – كما يقال – أن يبتعد أكثر ليبدأ التأريخ برؤية واضحة، وإلا فالذي سيكتبه سيكون نوعًا من الأرشفة والتسجيل

!

Profile Image for Mohamed Abou Ouf.
Author 1 book3 followers
April 30, 2019
علي مر العصور يظل تدوين التاريخ خاضع لوجهة نظر المؤرخ وميوله، وانتمائاته تضفي بصمة لا محالة علي مؤرخاته وان جاهد نفسه علي الالتزام بالحيادية والموضوعية، كذلك من الصعب التدوين للتاريخ المعاصر لاستحالة انتقاد الحاكم الحالي او وصف الاعمال الجاري تنفيذها دون الانتظار الي النتائج والعواقب.

ان الباحث عن رؤية اقرب للواقع للتاريخ عليه مطالعة مؤرخين من عصور مختلفة ويستقي أطروحاتهم للتاريخ من وجهة نظر كل عصر، من المؤكد ان هناك خطوط عريضة لا يحيد عنها المؤرخين، وان كان قد تبين لنا انها بتغيير الحكام يتم طمس للحقائق وتشويه متعمد للسابقين ومدح مفرط للاحقين.

تاريخ مصر الحديث تم إصداره عام ١٩٢٦ وهو تناول التاريخ حتي الثورة العرابية وثورة ١٩١٩، وأنتهي التدوين حتي عام ١٩٢٥ في في عهد جلالة الملك فؤاد الاول حينذاك، ولم يذكر له الا إنشاء الجامعة المصرية ولم يخوض في اي كلام اكثر من ذلك.

الكتاب تناول تفصيلات لاعمال أسرة محمد علي والنهضة الحديثة، حتي عهد إسماعيل وبداية الاقتراض لأول مرة في تاريخ مصر الحديث من اجل عمل مشروعات، مما فتح باب لدخول التحكم الأجنبي في البلاد، بعد عز وازدهار شهدته البلاد منذ عهد اسلافه.

كتاب جيد وسرد متوازن للتاريخ يعرض فترة كل حاكم بما شهدته من إنجازات و صراعات.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.