لا يستحق أي نجمة برأيي. .عبارة عن سرد لتاريخ الجسد في العالم الغربي والشرقي. الكتاب لا يعالج مشاكل الجسد التي تواجهني كامرأة اليوم . قراءته للكتاب المقدس قراءة غير شاملة وبالتالي مغلوطة. كغيره من الكتّاب في عالم الجسد غارق في صورة قروسطية حول التعاليم المسيحية فيما يخص الجسد. وبعيد كل البعد عن تعاليم الكنيسة اليوم وقراءتها المعاصرة للكتاب المقدس حول الله، الجسد والله في الجسد.
الكتاب يلقي نظرة عن الدلالات الادبية والسيميائية للجسد في الأدب عبر الثقافتين الاسلامية والغربية اهتم في الثقافة الاسلامية بالفلسفة الاسلامية والنظرة الصوفية وتخرج من هذا الجانب أن الثقافة الاسلامية الحقيقية أعطت للجسد مركزيته وحيويته ولم تكبته بعكس السائد في الواقع العربي الحالي حيث لفظت الثقافة الاسلامية في جوهرها الاحتقار الافلاطوني للجسد
أما في الحضارة الغربية كان لدينا اليونان واحتقارهم للجسد واحتفاءهم بالروح متمثل في افلاطون وفلسفته ويأتي الجسد في طور الأهمية في الأساطير اليونانية وانسنة الآلهة اليونانية ثم تنتقي الفلسفة المسيحية الوسيطة احتقار الجسد وتعززه فتأتي الثقافة البرجوازية في اوروبا الحديثة لتدعي تحريره بينما هي تنقله من قيد الى قيد مختلف اكثر تحضرا فبدل القيود الدينية اصبحت القيود اقتصادية حيث تم تحويل الجسد لآلة وسلعة ليبرالية ويستدل في هذا بتحليلات فوكو
ثم ملحق عن تاثير الجسد في النظرية الادبية البنيوية وما بعد البنيوية وتحليلات رولاند بارث لسيمياء الجسد والجنس
هشام العلوي الجسد بين الشرق والغرب:نماذج وتصورات. منشورات الزمن. رغم صغر حجم الكتاب فإن مؤلفه قد جهد في تتبع ما نسجته الأديان التوحيدية ونحتته النظريات والفلسفات الكبرى حول "تيمة" الجسد شرقا وغربا، وهو وإن كان في ذلك لم يستوعب بل آثر أن يقدم نماذج وتصورات تمثيلية فحسب، فإنه قدم مادة دسمة حول الموضوع شدت انتباهي وأغنت فكري، لكن تبقى في النفس ملاحظات لا يقلل من أهمية العمل في شيء إبداؤها: 1-غفل الكاتب عن تفكيك خطابات الجسد وتشريح مقولاته، واكتفى بعرض أفكار المذاهب والتيارات الفكرية والفلسفية حول الموضوع خلوا من كل نقد أو تشريح، الشيء الذي أضفى على عمله طابع السرد والتوثيق، ونبا به عن صراط الأعمال التأسيسية العظيمة التي تخوض لجة المشاغبة على الأفكار السائدة وإعمال مبضع التحليل في أساساتها. 2-شساعة الحقول المعرفية التي انتقى الكاتب منها خطاباته التمثيلية حول الجسد جعل كتابه يبدو أشبه بدراسة عامة فضفاضة منه ببحث "مونوغرافي" ينفذ إلى دقائق الموضوع وتفاصيله. 3-عُني الرجل باستعراض الخطاب الديني والفلسفي حول الموضوع وذهل عن خطابات الجسد الأدبية: النثرية والشعرية، والتي تزخر بالتمثلات المختلفة للموضوع والتوظيفات الرمزية والدلالية المتعددة له، وذلك رغم إدراكه لأهمية الموضوع من خلال إشارته المقتضبة في أحد ملحقيه لتحليل جان بيير ريشار للأنماط المهيمنة التي يتوزعها الجسد الروائي في أعمال بالزاك. الثلاثاء 02شتنبر 2014. http://harrous.blogspot.com/2014_09_0...
قراءة للجسد وإعادة إكتشاف الجسد من جديد في إطار تعرية المسكوت عنه ونفض الغبار عن المنسي والمكبوت , ورفع حجب الاحتقار والإلغاء , ليغذو جوهراً ينظم الكون , ولتستمد منه الممارسات الإنسانية حقيقتها , ولعل " حضوره الكلي ( وبخاصة الجسد الأنثوي ) في الموضع والثقافة الجماهيرية والطقوس الصحية والعلاجية والغذائية التي يحاط بها ,وهو التشبب والأناقة ,والرجولة والأنوثة ,وأشكال العناية المختلفة بالجسم والحمية وطقوس التضحية المرتبطة بكل ذلك واسطور اللذة الذي تغلفة يشهد اليوم علي آن الجسم أصبح موضوع خلاص ,(بدل الروح , وبعد أن حل محلها) في هذه الوظائف الأخلاقية والأيدلوجية . وقراءةموسعة للجسد عند الفلاسفة والصوفية والجسد والمسيحية وخطيئة اللحم والجسد في القرآن .