هذه الرسالة كُتب لأن أقواما يزعمون أن لأبي الحسن الأشعري عقيدة مخالفة لما دونه أئمتنا الأعلام في عقيدة أهل السنة و الجماعة، عقيدة السلف الصالح، زاعمين أن ذلك المعتقد الذي ساروا عليه هو عقيدة أهل السنة و الجماعة، و هو عقيدة أبي الحسن الأشعري، و قد بلبلت هذه المقالة أذهان كثير من طلبة العلم، فأصابتهم بحيرة، فإن المدون في عقائد السلف قديما و حديثا يخالف هذا الذي يحكي على أنه عقيدة للأشعري و يزعم أنه معتقد أهل السنة. هذا الكتاب يشرح كيف تحّول الأشعري في آخر حياته و رجع عن الكثير من أقواله في العقيدة.
ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966م، واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "النيات ومقاصد المكلفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت. بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية، فعيِن أستاذًا في كليَة الشريعة بالجامعة الأردنية. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقا.
كنت أتمنى قراءة مبحث علمى عن نشأة الأشعرى و حياته و سنوات عقيدة المعتزله لديه و سبب تركه لمذهب المعتزلة و على أى أساس بنى مذهبه الجديد و لماذا أصبح مذهبه ملء السمع و الأبصار ثم مذهبه بعد ذلك و لكنى ما رأيت الا ان الكاتب يبحث فى اقوال الأشعرى عما يجعل كل فكره مطابق لفكر أهل الحيث أو من يحبون أن ينادوا بأهل السنة و الجماعه.
لا يستحق أكثر من نجمة واحدة فى رأيى و لا أرشحه للقراءة