Jump to ratings and reviews
Rate this book

معتقد الإمام أبي الحسن الاشعري ومنهجه

Rate this book
هذه الرسالة كُتب لأن أقواما يزعمون أن لأبي الحسن الأشعري عقيدة مخالفة لما دونه أئمتنا الأعلام في عقيدة أهل السنة و الجماعة، عقيدة السلف الصالح، زاعمين أن ذلك المعتقد الذي ساروا عليه هو عقيدة أهل السنة و الجماعة، و هو عقيدة أبي الحسن الأشعري، و قد بلبلت هذه المقالة أذهان كثير من طلبة العلم، فأصابتهم بحيرة، فإن المدون في عقائد السلف قديما و حديثا يخالف هذا الذي يحكي على أنه عقيدة للأشعري و يزعم أنه معتقد أهل السنة. هذا الكتاب يشرح كيف تحّول الأشعري في آخر حياته و رجع عن الكثير من أقواله في العقيدة.

114 pages

First published January 1, 1994

2 people are currently reading
115 people want to read

About the author

عمر سليمان الأشقر

71 books651 followers
ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966م، واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "النيات ومقاصد المكلفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت. بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية، فعيِن أستاذًا في كليَة الشريعة بالجامعة الأردنية. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
3 (37%)
2 stars
1 (12%)
1 star
2 (25%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,696 reviews4,713 followers
December 20, 2025

كنت أتمنى قراءة مبحث علمى عن نشأة الأشعرى و حياته و سنوات عقيدة المعتزله لديه و سبب تركه لمذهب المعتزلة و على أى أساس بنى مذهبه الجديد و لماذا أصبح مذهبه ملء السمع و الأبصار ثم مذهبه بعد ذلك و لكنى ما رأيت الا ان الكاتب يبحث فى اقوال الأشعرى عما يجعل كل فكره مطابق لفكر أهل الحيث أو من يحبون أن ينادوا بأهل السنة و الجماعه.

لا يستحق أكثر من نجمة واحدة فى رأيى و لا أرشحه للقراءة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.