Jump to ratings and reviews
Rate this book

بيروت حب وحرب

Rate this book
في الحرب تختلط المفاهيم والأشياء، وتتداخل، وينعدم المنطق الذي ينتظم الأحداث، والإيقاع الذي يضبط الحركة، فتكون الرواية شاهداً لانعكاس الحرب في الإنسان والمكان والزمان. وفي "بيروت حُبّ وحَرب" يرصد "أكرم خلف عراق" تداعيات الحرب الأهلية في لبنان وما بعدها، كروائي وكاتب صحفي ينطلق من تجربة شخصية عاشها وكان أحد ضحاياها. ولكي يأتي النص مقنعاً يعمد الراوي إلى المطابقة بين المعيش والمكتوب، بين الحياة والنص، ويستحضر الماضي ويثبته بين دفتي كتاب، فيكون بذلك شريكاً في صنع الحدث منفعلاً وفاعلاً، وليس مجرد شاهد عليه وحسب؛ وهنا يأتي دور اللغة التصويرية التي تُعنى بالتفاصيل والجزئيات لتسم الخطاب بإيقاع حزين يواكب من خلالها أكرم عراق حرارة الأحداث ودراميتها أو بالأحرى سخونتها في علاقة تكاملية، الأمر الذي يجعل من هذا العمل أكثر واقعية، لمرحلة مصيرية عاشها لبنان، لا تزال إرهاصاتها باقية كون أمراءها لا يزالون سائرين على نفس النهج وإن تغيرت الأقنعة التي يطلون بها على الجماهير. تتحدث الرواية عن تاريخ الجنرال فريد دوريل الذي كان يقود إحدى فصائل الميليشيات في لبنان، إبان حقبة الحرب الأهلية، وتجربة السجن التي عاشها أكرم عراق، فكان ملاذه الكتابة يلتجأ إليها، ذلك أن الروايات التي تولد من رحم التجربة الإنسانية بالتأكيد هي روايات خالدة، فكان هذا العمل. يقول أكرم خلف عراق عن عمله هذا "... تبقى هذه التجربة الإنسانية التي عشتها هنا في لبنان، هي خبزي اللذيذ، والذي سأرمي ببعض قطع منه لكائن أليف يسكنني، اسمه الكتابة، فالذي يجوع ليس أنا، وإنما الكلمات، لهذا أنا دائماً أستخدم حبر القلب، وليس حبر القلم عندما أفكر أن أكتب عمري على الورق، وعلى الحزن أيضاً. ولأنني مؤمن بأن السنوات التي انقضت من عمري في لبنان، منذ مطلع الثمانينيات، وحتى بداية هذه الألفية الجديدة، هي أهم صفحة من صفحات الذاكرة ستُقرأ في يوم ما من كتاب العمر، فلقد قررت أن أكتب لبيروت، وأهل بيروت هذه الرواية والتي أسميتها : "بيروت حب وحرب" (...) لن أبالغ كثيراً إذا ما قلت بأن تجربتي الإنسانية، التي عشتها في لبنان، ومع لبنان، ومن أجل لبنان طيلة السنوات التي انقضت من العمر، هي بحق رسالة خالدة أكتبها إلى كل شهداء لبنان أولئك الأحرار الأبرار. بالفعل، إن الحديث عن لبنان بعذاباته ومآسيه، وأوجاعه ونكباته المتلاحقة، يسرق مني سرّاً كل كنوز السعادة، ما عدا كنز الأمل، ربما لأن حلمي بأن أرى لبنان قوياً متماسكاً حراً طليقاً، هو أهم ياقوتة في ذاك الكنز، فالثراء ليس ثراء الذهب والبترول، الثراء ثراء السلام والمحبة (...)".

318 pages, Paperback

First published January 1, 2011

4 people are currently reading
75 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (21%)
4 stars
5 (10%)
3 stars
14 (30%)
2 stars
12 (26%)
1 star
5 (10%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Huthaifa Alomari.
407 reviews51 followers
January 14, 2014
الرواية تتحدث عن الحرب الطائفية والأهلية في فترة الثمانينات والتسعينات... حيث يذهب الكاتب للعمل في السفارة الأردنية في بيروت.. ثم يبدأ الكاتب بنشر مقالات سياسية عن الحرب الطائفية والأهلية التي تعيشها لبنان في عدد من الجرائد اللبنانية ونتيجة لهذه المقالات يتعرض الكاتب لعدة مواقف منها دخوله للسجن

مشكلة الرواية الرئيسية هي التكلف والصور الفنية... كثرة الصور الفنية ترهقك وتشعرك بالملل.. لا تكاد تخلو فقرة من الكتاب من الصور الفنية..عند مقارنة الرواية بعدد من الروايات التي تتحدث عن الحرب في لبنان هذه الرواية تكون في آخر القائمة
Profile Image for batool Altaher.
55 reviews
July 29, 2016
انها المرة الاولى التي اخاطر فيها و أقرأ كتاب غير ذائع الصيت

او بالاحرى المرة الاولى التي اقرا فيها لكاتب غير معروف معرفة عالمية

اواجه مشكلة كبيرة في كونه غير معروفا

ربما لانني كنت اقرأ بعين النقد لا بعين الاستماع و الادب...........

كتاب يتكلم عن فترات الحرب في لبنان من منظار الكاتب و داخل احداثه.........

كان يبالغ في استخدام الصور الفنية

مللت من التكرار في التشبيهات و الصور الفنية

صرت اقفز عن السطور من مملي من تلك الكلمات التي تتكرر ذاتها في كل صفحة

الا انه كاتب جيد

و رواية جيدة جدا

----------------رأيي المتواضع--------------
Profile Image for Rahaf Alawneh.
25 reviews2 followers
January 2, 2015
لَم أَظّن أنّني قَد أعودٌ وَ أكتبُ عن " بيروت حُبّ وَ حرب " .. كُنتُ قَد قَرّرتُ أَن أقرأهُ بِصمتٍ مُطبق .. ثُمّ أنّي صِرتُ أتعب مِن مُحاولةِ خَطّ الوطنِ سطرا أو بيتَ شَعر ..
ثُمّ ماذا أكتب !!
عِندما أرى أَنّ الكاتبَ قَد تحدّثَ عَن لُبنانَ السبعينيّات أثناءَ حَربٍ وُصفت على أنّها أهليّة .. وَ لُبنانَ اليوم لا زالَ مُمَزّقا بلا قنصٍ أو سلاح رغمَ ثباتِ الأَرزِ .. !
لكني هُنا .. اعودُ وَ أكتب .. أعودُ وَ أبكي وَ أتعب ..
لَم أستطِع ان اتجاوزَ قَهرا اكتسيتهُ بِسطورٍ خَطّت حُبّا لِبيروتَ في صِحتّهِ وَ عِلّتهِ ..
ثُمّ إنني لَم أستَطع مَنعَ نفسي من مواجهةِ واقعِ الحالِ كَكُلٍّ عَربيّ ..
.. شَقّت السّطور - بِرغمِ كُلّ الحبّ فيها .. قَلبي ..
فهذي فَلسطين .. تَشُقُّ الروحَ إذ نادت .. تَصبُّ الشّوقَ في قلبي ..
تُجَرِّدُني مِن كَلمي .. فيعجزُ هذا الحرفُ عَن وصفِ الشّعور ..
وَ أعجبُ .. كيفَ لها هذي العريقةُ أن تُقَيّدَني بِذنبٍ ما لهُ توبة ..
لِأُدركَ أنْ ما لخطيئةِ صَمتِنا غُفران .. !
وَ هذي دِمشقُ قاتلتي .. إذ هَممتُ بِطرقِ سمائِها يَوما بعدَ الغياب .. أخافُ بأَلّا تعرفَني ..
أخافُ .. بأن أناديها .. فَتُنكِرَني ..
يَحقُّ لَها .. يجوزُ لَها مُحاسَبتي .. مُعاتبتي .. هيَ القريبةُ رغمَ البعدِ لَم تَزَلُ ..
وَ أوطانٌ بِرُّمَتِها تُعاني تَمزّقا .. جوعا وَ حربا ..
وَ تَستجدي بِضادِ الحرفِ أن نكتب .. وَ دونَ الحربِ ان نحيا ..
بِلادي أشتهي يَوما أراكِ فيهِ سالمةً .. بِلا حُزنٍ ..
معافاةً .. بلا سَأَمٍ ..
أحاولُ ان أّخطُّ السّطرَ إذ أنهي ..
وَلا أدري .. لِمَ استذكرتُهُ فَجأة ..
طفلٌ تَجَرَأَدونما نيّة عَلى كَسري ..
أذكرهُ .. فَيهزمني وَ يهزمُ كُلَّ حُروفي مُجتمعة ..
: هّذهِ المَرّة .. أخبرني .. بِكلّ صلابةِ حُزنِه ..
" أنا رايح على وَطني وَ مش راجع , مش راجع " .. !

رهف .. ~

2 reviews
December 19, 2013
بدأت في قراءة الرواية وفي اولى الصفحات وجدت تشبيهات كثيرة بدت وكأنها نص نثري، شخصيا لم استحسن كثرة التشبيهات فقفزت الى المنتصف ووجدتها نفس النمط لم تتغير تشبيهات وصور فنية كثيرة تربك القارئ وتأخذه بعيدا عن فحوى الرواية.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.