Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخنا #3

تاريخنا: من سقوط قرطاجة إلى عصر التحرير الإسلامي

Rate this book
في الجزيرة العربية استمر الصدام المسلح مع الرومان من جهة, ومع الفرس من جهة أخرى, وكانت هاتان الدولتان تسعيان للتوغل داخل الصحراء لإحكام سيطرتهما بطريق القوة احياناً, وبتنصيب عملائهما السياسيين على ممالك وهمية في مناطق النفوذ احياناً أخرى.
وفي شمال افريقية كان الصدام يدور على الجبهة نفسها, وكانت فرقة اغسطس قد تم اعدادها على المقاس بمثابة افضل بدلة حديديه تستطيع روما ان تلبسها في غاراتها على الصحراء. وخلال العصر التالي كان على هضاب شمال افريقية, وعلى صحرائها ايضاً, ان تشهد فصول الصراع الدموي - وشبه الطريف - بين بدلة حديدية حقاً يلبسها جندي روماني ويركض بها على الرمل, وبين صاحب الصحراء الأصلي الذي يضرب مثل العواصف الرملية نفسها في كل مكان وفي أي وقت. لقد كان مشهداً في حاجة ماسة إلى من يراه عن عملاق فولاذي ضخم يقتله رجل بمقلاع.


شارك في كتابة نصوص هذا العمل ثلاث لجان من أساتذة التاريخ في العالم العربي, وقامت بإعداد رسومه وخرائطه لجنة من أفضل الرسامين العالميين وراجعته لجنة آخرى على الأصول المتوفرة في متاحف ليبيا ومناطق آثارها, وبعد ذلك كله أعيدت صياغة نصوصه وترتيب مواده في نسق مبسط من شأنه أن يلائم جميع المستويات.
إننا لا ندخر وسعنا في أن نفتح أمام تاريخنا باباً إلى كل بيت

238 pages, Hardcover

First published January 1, 1977

7 people are currently reading
166 people want to read

About the author

الصادق النيهوم

49 books720 followers
ولد الصادق النيهوم في مدينة بنغازي عام 1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلى أن انتقل إلي الجامعة الليبية، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في جريدة بنغازي بين عامي 1958-1959 ومن ثم عُين معيداً في كلية الآداب.

أعدَّ أطروحة الدكتوراه في " الأديان المقارنة" بإشراف الدكتورة بنت الشاطيء جامعة القاهرة، وانتقل بعدها إلى ألمانيا، وأتم أطروحته في جامعة ميونيخ بإشراف مجموعة من المستشرقين الألمان، ونال الدكتوراه بامتياز. تابع دراسته في جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عامين.

درَّس مادة الأديان المقارنة كأستاذ مساعد بقسم الدراسات الشرقية بجامعة هلنسكي بفنلندا من عام 1968 إلى 1972.

يجيد، إلى جانب اللغة العربية، الألمانية والفنلندية والإنجليزية والفرنسية والعبرية والآرامية

تزوج عام 1966 من زوجته الأولى الفنلندية ورُزق منها بولده كريم وابنته أمينة، وكان وقتها مستقراً في هلسنكي عاصمة فنلندا، انتقل إلى الإقامة في جنيف عام 1976 وتزوج للمرة الثانية من السيدة (أوديت حنا) الفلسطينية الأصل.

توفي في جنيف يوم 15 نوفمبر 1994 ودُفن بمسقط رأسه مدينة بنغازي يوم 20 نوفمبر 1994.

كتب لصحيفة الحقبقة الليبية حينها، نشر أول مقالاته (هذه تجربتي أنا) مع بداية الصدور اليومي لصحيفة الحقيقة كما نشر بها :

- الكلمة والصورة

- الحديث عن المرأة

- عاشق من أفريقيا

- دراسة لديوان شعر محمد الفيتوري

نشر سنة 1967 مجموعة دراسات منها (الذي يأتي والذي لا يأتي) و(الرمز في القرآن)، وأصبح في هذة الفترة يمثل ظاهرة أدبية غير مسبوقة، وأخذ يثير اهتمام القراء، وكانت أطروحاته وأفكاره تتضمن أسلوباً مميزاً يشهد له الجميع بالحيوية والانطلاق،

وفي عام 1969 كتب دراسة (العودة المحزنة للبحر)، ونشر عدد من قصص الأطفال، وأهداها إلي طفله كريم، ونشر عام 1970 رواية (من مكة إلي هنا)، وفي 1973 صدر له كتاب (فرسان بلا معركة) و(تحية طيبة وبعد)، وأقام من 1974 إلي 1975 في بيروت، وكتب أسبوعيا بمجلة الأسبوع العربي، وأشرف على إصدار موسوعة (عالمنا -صحراؤنا -أطفالنا - وطننا - عالمنا)، ومن ثم صدرت رواية (القرود).

انتقل إلي الإقامة في جنيف عام 1976 وأسس دار التراث، ثم دار المختار، وأصدر سلسلة من الموسوعات أهمها(موسوعة تاريخنا - موسوعة بهجة المعرفة)، وعمل بجامعة جينيف أستاذاً محاضراً في الأديان المقارن حتى وفاته.

عام 1986 صدرت له رواية (الحيوانات)، وفي 1987 صدر له كتاب (صوت الناس)، وعام 1988 بدأ الكتابة في مجلة الناقد منذ صدور الأعداد الأول منها في لندن. استمر بالكتابة بها إلي أن وافته المنية في عام 1994، ص

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
20 (64%)
4 stars
6 (19%)
3 stars
3 (9%)
2 stars
2 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Jamal Alqale.
92 reviews33 followers
June 14, 2016
رحمك الله أيها النيهوم ، لقد تركت لنا تراثاً من ذهب .
Profile Image for محمد  حمودة.
55 reviews4 followers
April 11, 2020
الكتاب الثالث من سلسلة تاريخنا

قد انتهينا من عصور قرطاجة الذي بجلها الكاتب بشكل منفر في الحقيقة, وانتقلنا الى روما ودولته العتية فأخذنا نتنقل بين عصورها المضطربة التي زخرت بالتوراث على حد قول الكاتب وخصوصاً في ليبيا معقل الرجال ومركز الحضارة وكل شيء في الارض الخ

بكل صراحة قد بات اسلوب الكاتب سيء جداً وفي هذا الكتاب بذات قد سطر وجهة نظره بشكل مباشرة في بضعت صفحات قد وجهه للقارئ بشكل مباشر, لا اقول اني امقت وجهة نظره, او لدي خلاف عقيم معها, لكن بكل صراحة ان اردنا ان نسرد التاريخ يجب ان نكون منصفين وسردها كما هو قدر الامكان ونجعل القارئ هو الذي يحكم من هي الدولة الجيدة او السيئة, ولا نتسلط عليه ونعطي برأينا ونجعله هو الصحيح الذي يجب اتباعه

اما الامر التاني الذي جعلني لا استمتع بهذا الكتاب على عكس الجزئين الاولين هو ترتيبه المربك, وسرده الغريب للأحداث, نهيك عن الخورجات غير منطقية الكثيرة وغيرها الكثير

في هذا الكتاب بصدق وجهة مشكلة في تتبع احداثه رغم بساطة المحتوى كما تحددثنا عند بداية السلسلة, وارجو ان يكون الجزء التالي افضل تنظيما هذا بعد ان فقدت الامل في الحيادية في سرد الاحداث

الشيء الوحيد الذي يجعلنا اتشوق للجزء القدم بعد خيبة الامل في هذا الجزء هو قرب الاحداث من وقتنا المعاصر وتاريخنا المعلوم
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.