أنا مخرجُ أفلام ٍ تسجيلية. يمينَ الشاشةِ عارضاتُ أزياءٍ يُرينكم الرشاقة َكيفَ تمشيَ ، وجوارَهُنَّ ـ إلى اليسار ِـ صُومالياتٌ ضامراتٌ ذواتُ أثداءٍ جافــَّةٍ ، وأطفالـُهُنَّ ذوو جلودٍ تشفّ عن العظام ِ، والبطونُ منتفخاتْ .
أنا مخرجُ أفلام ٍتسجيلية. في اليمين ِتتأوَّهُ السحاقياتُ عارياتٍ ، ينشدنَ رعشة َ الأورجازم ، وجوارَهنَّ ـ إلى اليسار ـ عراقياتٌ ملتاعاتٌ في سوادِهُنَّ ، يصْرُخـْنَ قربَ أشلاءِ أهاليهنْ .
مخرجُ أفلام ٍتسجيليةٍ أنا. فاصعدوا الآن إلى الأعرافِ قبلَ أنْ أسلـِّط " َالزوومَ "على المشهدين ِمعًا : قاعةِ الديسكو وغرفة ِالتعذيب .
آهٍ ، لو كنتُ مُخرجَ أفلام ٍتسجيلية !! ..................................... في المقهى ، لا أحدَ يتحدثُ عن حلاوةِ الإيمانْ !!
كلـّما التقوا .. أشعلوا سجائرَهم ، وقهقهوا وسبّوا المديرينْ !! أفرغوا زجاجة ً، وزجاجتينْ .. وتبادلوا أدوارَهم في النميمةِ ، وسردِ الشائعاتْ !! وبينما الفسادُ ينخرُ في النخاع .. أطلقَ أحدُهمْ عبارة َ تجديفٍ ، مسروقة ً، من لاركن . وهمسَ الآخرُ ، بشيءٍ .. يخصّ البناتْ !! فجأة ً، ينتصفُ الليلُ ـ في المقهى ـ على عشرِ زجاجاتٍ .. فارغاتْ . ينهضُ واحدٌ ـ كي يُفرغ َمثانتـَهُ ـ مُغـَمْغِمًا : ( حكومة ٌبنتُ كلبْ !! ) (حتى إنها لـَتحسدُ الفقراءَ ) (إذ يتحدثونَ ـ في طوابير الفشل ِالكـُلـَويِّ ـ) (عن حلاوةِ الإيمان !!)
على غصنٍ يميلُ الغصنُ يأتلفُ فلا تدري أياءٌ تلكَ أمْ ألفُ تناغي بعضها الأغصانُ صادحة ً لكلِّ خميلةٍ في شدوها سلفُ تباركَ من هدى غصنـًا لشرعته يسبّحُ باسمِهِ ثمرٌ ، ويعتكفُ أنا المجنونُ ما لي دونها أربٌ وما ليلى سوى ليلى التي أصفُ أحبّ الخطو خطوتها وما تدري بأن الأرضَ أعطافي فتنعطفُ ترى ولهي لمقدِمِها يسابقني ويسبقني دبيبُ القلبِ يرتجفُ فلا ترنو بلحظٍ لا ، ولا تدنو وكلي نحوها يهفو ، فتختلفُ وما أدري أنبلـغُها بذا خجلٍ ولو بُحنا فإن البوحَ ينصرفُ لعمري لوْ دنا أجلي بقبلتها لأمهلني على فمِها ، فأرتشفُ
وأعجبتني جدددا :٠
أسعِفوا الكاميرا بدواءٍ مُهدّئ ٍ ، يا اخوة !!
أنا مخرجُ أفلام ٍ تسجيلية. يمينَ الشاشةِ عارضاتُ أزياءٍ يُرينكم الرشاقة َكيفَ تمشيَ ، وجوارَهُنَّ ـ إلى اليسار ِـ صُومالياتٌ ضامراتٌ ذواتُ أثداءٍ جافــَّةٍ ، وأطفالـُهُنَّ ذوو جلودٍ تشفّ عن العظام ِ، والبطونُ منتفخاتْ .
أنا مخرجُ أفلام ٍتسجيلية. في اليمين ِتتأوَّهُ السحاقياتُ عارياتٍ ، ينشدنَ رعشة َ الأورجازم ، وجوارَهنَّ ـ إلى اليسار ـ عراقياتٌ ملتاعاتٌ في سوادِهُنَّ ، يصْرُخـْنَ قربَ أشلاءِ أهاليهنْ .
مخرجُ أفلام ٍتسجيليةٍ أنا. فاصعدوا الآن إلى الأعرافِ قبلَ أنْ أسلـِّط " َالزوومَ "على المشهدين ِمعًا : قاعةِ الديسكو وغرفة ِالتعذيب .