يلقى هذا الكتاب نظرة ثانية على أدباء عرب معاصرين وتيارات أدبية عربية كان لها - ولا يزال - تأثيرها فى حركة الأدب العربى المعاصر والحديث . وتتناول فصول الكتاب بعض جوانب سيرة الدكتور طه حسين ، ويعرض لوحة دقيقة لتوفيق الحكيم فى سنواته الأخيرة ، كما يحظى الدكتور لويس عوض بعدة دراسات تتناول أدبه وشعره وفكره ، وكذا يوسف إدريس وحملته على نجيب محفوظ وجائزة نوبل ، ويعنى أيضا بالشاعر أمل دنقل من خلال دراسات ثلاث تتناول سيرته وشعره . كما يضم الكتاب أيضا دراسات عن أدباء وشعراء كبار من المشرق العربى منهم الشاعر القروى : رشيد سليم الخورى ، وبدوى الجبل : محمد سليمان الأحمد ، وتوفيق يوسف عواد . ويتضمن الكتاب فصلا عن السرقات الأدبية للمازنى وأدونيس ودفاعهما عن تلك السرقات وموقف أدونيس من التراث ومن أحمد شوقى . ولا تقتصر صفحات هذا الكتاب على من ذكرنا ، فهو يعرض أيضا لتيارات أدبية عربية معاصرة كتيار الحداثة وشعراء الحداثة . وإنطلاقا من كل ذلك يشكل هذا الكتاب نظرة ثانية إلى من تناوله وما تناوله .
كاتب وناقد لبناني. من إصداراته "قضايا الشعر الحديث"، "أسئلة الشعر"، "الأدب الحديث في لبنان"، "أدباء عرب معاصرون"، "نزار قباني الوجه الآخر"، "الشعوبية المعاصرة".
قرأت هذا الكتاب وهو مسلي ولطيف فيه مقابلات حصرية مع الادباء وتحليلات لمواقفهم وعرض ما اتهمهم به الناس ودفاعهم عن انفسهم ، وعرض لبعض القضيا الشاغلة في ذلك الوقت الحداثة والعروبة .... تستطيع ان تفهم كتب الأدباء اكثر اذا تعرفت عليهم عن قرب هذا الكتاب يوفر لك قربًا منهم ... طه حسين لويس عوض و السياب و بدوي الجبل وغيرهم
الكتاب ليس دراسة فى فن هؤلاء الادباء او حتى عن سيرتهم ولكن محاولة للهجوم والطعن والتشكيك فيهم وفى فكرهم الذى دائما كان يؤكد انهم متأثرين بالغرب وهذا لم ينكره الادباء ولكن المؤلف دائما مايشير الى ذلك بطريقة اتهام ويكفى انه لم يتحدث عن اى شئ بخصوص طه حسين الا عن علاقته باليهود وتأثير زوجته اليهودية
ليس في الكتاب أي نقد للأدب٫ انما هو نقد للأدباء أو محاكمات لمواقفهم من مسألة القومية العربية.
لكن الكتاب لا يخلو من فائدة وحكايا مسلية مبنية على لقاءات الكاتب ببعض هؤلاء الأدباء.(ومنهم: نجيب محفوظ، توفيق الحكيم، لويس عوض، طه حسين، أمل دنقل٫ أدونيس، السياب)ـ
،،أعجبتني خاصة الفصول التي حكت عن النفس العروبي للشعراء العرب المسيحيين كالقروي وبدوي الجبل ومارون عبود وأمين ريحاني.
يبدو لي أن الكتاب قد جمع من سلسلة مقالات صحفية للكاتب لما فيه من تكرار في بعض الفصول.