كتاب قيّم تربية يوضح أن حب أطفالك ليس كافياً لتربيتهم ويظهر المشاكل المنتشرة في التربية بلا قصدٍ غالباً من الأهل التي قد تؤثر على الأطفال مستقبلاً ويعرض عدداً من الحلول لها وطرقاً بديلة لتفادي هذه الأخطاء
كتاب عملي يعالج سلوكات تربوية في الصميم يحتاجها كل أب مسلم. به العديد من القضايا التي تغيب عن بال الكثيرين من بينها: تفهم مشاعر الابن أثناء الغضب والخوف والغيرة و... وكيف نسيطر على مشاعره وبالتالي تصرفاته وتوجيهها الوجهة الصحيحة. كتاب وأنت تقرأ به الأمثلة الكثيرة تحس وكأن المؤلفة ترصد طريقتك أنت بالتربية فتجد أن الكثير مما تعالجه تقوم به فعلا في تربيتك لأبنائك ما يشكل لك وعيا فتقدم مستقبلا على تصحيح أخطائك في تربيتك لأبنائك.
اسم الكتاب: ابني.. لا يكفي أن أحبك اسم الكاتب: سلوى يوسف المؤيد عدد الصفحات: ٢٢٢ التقييم: ٤/٥
كتاب رائع عن التربية، أتى في ستة فصول، وكل فصل به عدة مقالات، وفصوله كالتالي: ١- فهم الطفل.. الطريق إلى قلبه وعقله ٢- كيف نوجه الانتقاد للطفل ليطور سلوكه ٣- ضرورة وضع الحدود للطفل والعقاب الإيجابي ٤- تخفيف المشاجرات بين الأبناء ٥- كيفية تحكم الآباء في غضبهم على أبنائهم ٦- الأبناء وتحمل المسؤلية
أفضل نقطة أعجبتني به أنه يستند إلى موضوعات علم نفس الطفل بشكل أساسي، أي أن معلوماته جديرة بالثقة، لأنها مبنية على قواعد علم، وليست مجرد تجارب فردية.
كما أن القاريء يجد طفولته فيه، لأن طريقة توظيف الكاتبة لتلك القواعد في أمثلة بهدف شرحها وتسهيلها على الآباء كانت واقعية لدرجة لا تكاد تخلو طفولة منها، فهي تجعلك تقف على نقاط الضعف وترشدك لطريقة إصلاحها وجعلها نقاط قوة، وكانت هذه العملية سهلة بشكل يجعلك تدرك أنها سهولة الكلام لا سهولة الفعل.
عادة بعد القراءة في كتب التربية يشعر المرء بأنها مجهود شاق، وتحتاج لصبر طويل، وقوة تحمل عالية، وقد يوّلد هذا خوفا في نفس القاريء، إلا أن عليه تذكر أن هذه الكتب هي مصدره لاستمداد القوة والتصبر بعد التوكل على الله والاستعانة به، هذه هي الأسباب التي يأخذ بها ليُبرأ ذمته، كما أنه بعد الهدوء يدرك أن الأمر به بعض التسلية أيضا.
هناك أيضا ملاحظة لا يجب إهمالها، وهي أن الأسماء التي ذكرت في كل الأمثلة كانت عربية جميلة، بالطبع وقت كتابته لم تكن قد ظهرت تلك الأسماء الدخيلة على ثقافتنا، ولكن هذا جعلني أشعر بحنين لزمن مضى كانت أسماء الأطفال فيه طبيعية.
كتاب جيد وخفيف، وأسلوب الكاتبة سهل ومفهوم ومسلي، ننصح به.
مش لازم تكون/تكونِ أب أو أم لتقرأ في علم نفس الطفل.
تربية الطفل ليس بالأمر الهين؛ خاصًة عندما نريد تربية طفل يتمتع بروح المسؤولية منذ نعومة أظافره.. الكاتبة تأخذنا في جولة عبر مواقف تتكرر بشكل يومي؛ يخفق فيها الآباء في التعامل مع أطفالهم؛ إما بسبب جهلهم في طرق التعامل مع الأبناء أو تعاملهم بعفوية ساذجة.. تضرب الكاتبة أمثلة عملية حياتية- استفدت منها على المستوى الشخصي- تساهم بشكل قوي في ترسيخ طريقة التعامل الصحيحة والمثالية مع الطفل. ممتنة للكاتبة لأسلوبها السلس الشيق المدعم بالنماذج الحياتية لفهم الطفل للوصول إلى عقله وقلبه.
كتاب جميل جدا. كتب بأسلوب سلس و سهل ،على كل ام ان تبتاعه و تقرأ غيره من الكتب التي تشبهه في المضمون علنا نحدت تغييراً في تربية الأجيال القادمة ،و ربما لأن المنزل هو الساحة الاولى و برأيي الاكثر تأثيراً على شخصية الطفل،فلتكثف كل فتاة اطلاعها على هذه الكتب لأن المسؤولية الاكبر تقع عليها في التربية ،هذا لا يعني ان لا يقوم الشاب ايضاً بالبحث قبل ان يصبح اباً فشخصية الطفل كثيرة التأثر بالطرفين ....انصح بتطبيق مضمونه لا قرائته فقط
كتاب قيم ومفيد يعلمنا كيف نتعامل مع الطفل والاخطاء الجمة التي نقع فيها وكيف نتجنبها انصح الجميع باقتنائه ليس بشرط ان يكونوا اباءا وامهات فالاطفال معنا وبيننا اينما كنا ^_^