وجه بلا هوية عنوان جذاب .. أسرتني هذه الرواية .. حلقت معها عبر الحدود المقفلة الآن بسبب الأوضاع في بلدي ... تساءلات بعد انتهائي منها .. كم عدد الوجوه التي بلا هوية الموجوده في حياتي !!؟ قصة رائعة .. بل حقيقة مذهلة !!.. تعجبني هذا النوع من الروايات التي تتحدث عن مشكلات يعاني منها مجتمعاتنا العربية .. الفقر وويلاته .. التشرد .. المجتمع الطبقي ... العادات والتقاليد الزائفة ... وبينهم جميعاً الحب الحقيقي .. أكثر ما يعجبني ويشذني في الروايات المستواحاة من القصص الحقيقية ... انها تجعلنا نحمد الله على نعم كثيرة نحن عنها غافلون .. تجعلنا نعي تماماً أن القدر وإن جاء مغلفاً بالشر .. بالسواد .. بالاحزان .. الخيبات .. والحظ السئ ... فإن باطنه خير .. وإنه في القريب ستنجلي هذه الاغلافة وتتبدد .. وتشرق بواطن الامور بخيرها .. فخلف الفقر والتشرد والصداقة التي انتهت بعرضاً من الدنيا .. كان خير تأمين حياة (دانة وأهلها) وخلف فقدان أخاها ... استيقظ والدها من سبات ظلمه .. وما بعد فراق الاحبه ...الا اللقاء .. والذي بكل تأكيد سيكون لقاءً أبدياً .. لا تفرقه عادات او تقاليد او اشخاص او وجوه بلا هوية شكراً بكل ما للمعنى من كلمة لك تهاني على هذه التحفة الأدبية
رواية خفيفة رغم ثقلها .. لا تملك أن تنهيها إلا في جلسة واحدة .. تحكي بصدق عن مشكلات تنتشر بيننا .. في مجتمعاتنا وأحيائنا .. تبسط المشكلة أمامك والحلول الموجعة جدا التي يكون ضحيتها أولئك الذين يتشحون بالنقاء
رواية تحاكي الواقع.. خفيفة .. تروقني مثل هذه الروايات .. في الرواية كمية حزنٍ كبيرة.. هناك أحداثٌ انسجمتُ معها و وددت لو استرسلت الكاتبة أكثر .. قلم تهاني مبدع .. نابض .. حي ..