كاتب الإسلامي ولد في حي عابدين في القاهرة 8 فبراير 1917م. حصل على بكالوريوس الزراعة، وكانت له مساهمات فكرية ودعوية إسلامية من أول كتبه "الله والعلم الحديث" صدرت طبعته الأولى في غرة رمضان والذي وافق أول إبريل 1957م، وظل يكتبه وينقحه 18 عامًا، وهو أول كتاب يصدر للربط بين الدين والعلم الحديث، وترجم لمعظم اللغات. له عدد من المؤلفات، منها القرآن والعلم الحديث، "الإعجاز العددي للقرآن الكريم"، الطريق إلى الله.
أولئك الذين يطوعون القرآن لأجل أن يتوافق فقط مع العلم لم يتمكنوا بعد من الاقناع ... الكاتب قد أكثر من استعمال بلا شك وحقيقة ثابتة ... من هذه الألفاظ وكان يتحدث عن الإيمان ، يبدو أنه تناسى أن الشك يقود للإيمان..
أنا ع يقين طالما هناك معلومة طالما يستحق القراءة ... رغم المغالطات الكثيرة.
ذكر مرجع الأرواح لطنطاوي جوهري وهذا بحد ذاتها معلومة استفدتها من الكتاب حتى يرشدني لهذا المرجع ❤
كتاب جيد في بابه وذكر امورا يعلمها من اتصلت روحه .. والحقيقة أن ما ذكر في الكتاب قليل بالمقارنة مع ما يعرفه أهل الله تعالى الذين انبثقت بصيرة قلوبهم واترتقوا إلى درجة الإحسان والمشاهدة .. ونحمد الله الذي وفقنا لصحبة من هم من هذا الصنف الكبريت الاحمر.. ولا يعرف العبد حقيقة الدين إلا باتصال روحه بسرها وبأصل خطاب الله لها في عالم الروح عالم الذر..
انا مش عارفة اصدق الكتاب ولا اكذبه، فيه حاجات منطقية اينعم ، وحاجات بعيدة عن الحقيقة والواقع تماما، ولا "عدن ادراكك للشئ لايعني عدم وجوده" ؟؟! انا خايفة اظلم الكتاب وفي نفس الوقت حساه بيستشهد غلط بالقرآن ، يا اما انا مش فاهمة الايات صح التجارب العلمية المعملية على التنويم المغناطسي او التحكم عن بعد او توارد الخواطر، كل الحاجات دي جننتني خلاص خاصة اتفرجت على حلقة لدكتور مطفى محمود لدكتور اسنان بينوم الاطفال مغناطيسيا فيمحسوش بالوجع ولا يخافو خالص ، طب ده حقيقي ولا خداع باختصار اتبرجلت
طرح جديد قديم لقضية الروح... فهو يجاري أهل الدين بالدليل الديني ويجاري أهل العلم بالدليل المادي المجرب والأبحاث العلمية، قوته تكمن أن وسائل اثباته للروح قد مرت على اغلبنا وعشناه في بعض مراحل حياتنا.
يعاب عليه أنه اعتد كثيراً على الصحف والجرائد كمرجع . ومع ذلك بقيت هنالك بعض الأفكار التي لا يستطيع عقلٌ قبولها.