قضية الوأد عند العرب اضحت من مسلمات الموروث الاسلامي..اراد الدكتور أن يبحث بها فأكتشف من غير قصد أن الوأد لم يكن إلا من الاساطير والاوهام التي تناقلها الناس لكنها لم تثبت.
هوالأستاذ الدكتور مرزوق بن صنيتان بن مرزوق بن تنباك المسروحي الحربي, باحث وأكاديمي وأديب سعودي وعضو في هيئة التدريس بقسم اللغة العربية – كلية الآداب – جامعة الملك سعود . ولد عام 1950م – 1370 هـ في بلاد مسروح في المدينة المنورة.
يعمل حاليا أستاذا للأدب (Professor ) في جامعة الملك سعود.
له رآي في مسآله الوأد كما ذكر ذلك في كتابة (الوأد عند العرب بين الحقيقة والوهم). وتحدى ابن تنباك أن يأتي أحد بمصادر تؤكد أن العرب كانوا يمارسون هذا الفعل الشنيع في بناتهم. يرى الباحث مرزوق بن تنباك أو الوأد المذكور في القرآن الكريم إنما كان ينحصر في التخلص من المواليد سفاحا سواء كانا ذكورا أو إناثا وهو ما يحصل في كل العصور وليس في الجاهلية فقط وأن حصر الوأد في البنات هو تلفيق تاريخي ألصق بالعرب في الجاهلية على يد بعض المؤرخين.
جاء الكتاب بـ 168 صفحة، مقسمه على 9 عناوين رئيسية..شرح فيها المؤلف معنى الوأد والروايات المتناقله بخصوص ذلك..واثر الخيال الشعبي في قصة الوأد. ربما اخر اربعة عناوين هي زبدة الكتاب و جوهره.اجده كتاب قيم وان كان بعض الاسهاب والتكرار حصل في ثنايا الكتاب إلا ان هذا من عادات غالبية كتابنا العرب :)
شكرا لمن زودني بالنسخة فقد كنت ابحث عن هذا الكتاب منذ صدوره..لكن للاسف لم اجده وقتها
أكرمني المؤلف بنسخة موقعة من كتابه ولم أكمل ٦ ساعات من استلامي له إلا وقد انتهيت من قرائته المؤلف قد أجاب على تساؤل ظل في ذاكرتي من الصف السادس الابتدائي عندما سألت معلمة القرآن - وقد كنت في مدارس تحفيظ القرآن الكريم - كيف تكاثر العرب وهم يأدون البنات ؟
بدأ المؤلف في دراسة أسباب الوأد و دراسة سبب اختيار الوأد دون غيره من طرق القتل لتقوده التساؤلات والبحث والتدقيق لوضع علامة استفهام هل وأد البنات عادة عربية آصيلة ؟ منطلقا من المعاني العربية لمعنى الوأد ودراسة ماحدث بين الفرزدق وجرير ثم تناول الموقف من إنجاب البنات الاجتماعي والقرآني و الآيات التي تذكر قتل الولد بدون تحديد جنسه أنثى أم ذكر
ليتنهي الكتاب بالإجابة التي اجتهد المؤلف للوصول إليها مالمودودة التي أشار إليها القرآن؟
الكتاب أصنفه من كتب نقد الموروث الديني أتمنى أن أجد للمؤلف مبحثا آخر يتناول فيه أثر الميثولوجيا على الدين
يستنتج البروفيسور مرزوق بن تنباك أن المعلومات التي توارثناها عن وأد البنات عند العرب في الجاهلية ماهي إلا معلومات مغلوطة، وللمتعجل الاطلاع على الفصول الأربعة الأخيرة منه.. ورغم مضي فترة طويلة جدا على صدور هذا الكتاب(أكثر من 15 عاما) ، إلا أنه لم تكن هناك أي ردود عقلانية/منهجية تثبت خلاف ما تم استنتاجه في الكتاب علما بأنه متاح مجانا بصيغة ألكترونية وذلك بموافقة من المؤلف.