هذه الرواية تستثير الأحاسيس الجميلة في الروح، وتستدرك الحزن الغافي في خلجات القلب.
من الصفحات الأولى تسرقك شخوصها فتغيب عن الواقع في حالة انعزال تام عن كل ما يحيط بك.
ستداهمك قطرات المطر فجأة وتشم عبقه الممزوج بالطين، سيرافقك غناء البحارة المعانق للموج، ولون الغروب المخضّب بالحناء الموشومة في يدين (فضة) تلك المرأة التي قتلها البعد قبل الشك !
هي الرواية الأولى للكاتبة، والتي تبشر بولادة روائية مبدعة، فتجربتها الأولى لها نفس روح تجربة الكاتبة / ليلى العثمان في روايتها ( وسمية تخرج من البحر ) هكذا أحسست وأنا أقرأ.
الزين التي قرأتها في مدونها ( من قصص الزين ) قبل أن أعرفها شخصياً، وانبهرت في كل كلمة تكتبها، قرأتها الآن في ( فضة وشاهين ) بعد أن عرفتها عن قرب، فأحببتها أكثر، وأحسست بمدى الصدق الذي تحتويه كتاباتها.
بانتظار أن أرى ( فضة وشاهين ) مسلسل بانتاج ضخم، ولا يقل مستوى عن الرواية
ما اعجبني في الروايه انها قريبه للقلب و المجتمع بلغتها و طابعها
و لكن في نفس الوقت هذا اكبر عيوبها كونها كتبت بالعاميه مما انقص من قيمتها -
تقرأ الروايه و كأنها مسلسل او سيناريو - خاصة الحوارات التي تحتوي على كلمات قديمه تناسب زمن الرواية.
تجري احداث الروايه في منزل عبدالله بوشاهين - زوجته و ابناءه و فضه ابنة اخيه اليتيمه و شخصيات اخرى. لكل شخصيه طابعها الخاص مما يميز الشخصيات عن بعضها و يبرر تصرفاتها.
تبدأ الروايه جيده وان كانت بسيطه لكن تصبح روتينيه ممله و بدون حبكة في منتصفها لتأتي النهايه في اخر بضع صفحات بالحبكه
تأتي النهايه حزينه مؤثره و دراميه.
برأيي المؤلفه لديها فكره و قدرة سرد جيده لكنها اخطأت بكتابة الروايه بالعاميه و ببساطة الحبكة و قلتها و بكتابة خواطر بين الفصول كانت تقطع سير الاحداث و لم اهتم شخصيا لها.
تاه بين خجلها وهمس نواظرها وانجرافه نحوها خوفاً من ان تكون لغيره في لحظه قد غفل عن حقيقة ما يدور بين قلبيهما. يقف بمنتصف الفناء وقد ابتلت أطراف "دشداشته" بمطر المسيان،رائحة التراب وعتمة الليل قد شاغب كل الوله فيه واشعل الصراع بين ما يرغبه ويتمناه وبين ما يمكن ان يحدث بعد خطبتها. يتنهد يطأطئ رأسه .. يغمض عينيه .. يصر على اسنانه .. يحكم قبضته بكل ما اوتى من قوة كأنه يستجمع شجاعته .. يضم اصابعه بإصرار .. يلتفت لغرفة امه ويتوجهه إليها قصة رائعة جميلة توصف الكاتبه الزمن القديم بشكل مميز "جنه قاعدة اطالع مسلسل" الابطال يتحدثون باللهجة الكويتيه العامية يتخلل الحوارات كلمات كويتيه قديمة جميلة آخر الصفحات مذيلة ببعض معاني الكلمات الصعبة اما سرد الاحداث باللغة العربية الفصحى .. انصحكم تقرونها بس تراا نهايتها مأساوية ❤️❤️ #فضة_وشاهين
الرواية رااااائعة والأسلوب راقي والخواطر التي خطّتها الزين بين الصفحات زادتها جمالاً..
عندما تقرأها تجد أن كل كلمة ترسم في ذهنك صورة وشيئاً فشيئاً تبحر في صور رائعة ومعطرة برائحة الزمن الجميل الذي مضى..
عادات وتقاليد وكلمات وعبارات وأفكار قديمة ما زالت تسكن فينا ورسمتها الزين بهدوء جميل.. كأنك تسمع صوت البحر وتلاطم الأمواج.. وكأنك تشم رائحة العود والبخور في أرجاء الغرفة.. وكأنك تختار ألوان ملابسهم عندما يصورهم خيالك وأنت تقرأ كل حوار.. وكأنك تحتار في مواقفهم ثم تربطها بالواقع الحاصل في ذاك الزمن وتكمل القراءة..
الرواية هي أول رواية مطبوعة للكاتبة ولديها روائعها الأخرى في مدونتها الشخصية
قصّة حب من الزمن الجميل. سهرت معها ثلاثُ ليال ولما نمت, حلمت بها. المغزى كما تلقيته بأن الأشياء ليست بظاهرها. وكل هذه الأصوات الثرثارة, ما أن تقترب جاحتنا لها, سنبتعد إن لم تختفي. يعيش من حولنا أشخاص جبناء, يتكلمون كثيرًا من وراءنا ولا يجرؤون على قول الحق الذي إن سكتنا عنه, مات. وربما متنا معه.
الصراحه كتاب ممل وسيئ تحاول الكاتبه بطريقه غير مباشر بتقليد احد المسلسلات من خلال اسمأ الشخصيات وكأنها تحاول جاهده لجعل الروايه تتحول الى مسلسل بشع كتاب ممل والحوار مكرر و قصه سطحيه لايوجد بها اي شي جميل ويذكرون تفاصيل ومشاعر وتشبيه زايد عن الحد بشكل كبير كرهت الروايه والكاتبه المقلده من بعد هذا الكتاب مستحيل اقرأ اي كتاب خليجي اذا هذا هو مستواها الضعيف
رواية رائعة عشت معها الماضي بكل تفاصيله .. عشت مع النفوس البشرية بخيرها وشرها .. عشت مع قصة حب .. رواية تشدك لقراءتها من اول صفحة .. لم استطع ان افلت الكتاب من يدي حتى اعرف ماذا بعد هذا الحدث والحدث التالي.. رواية بمصطلحات كويتية قديمة نسيتها الاجيال تعيدك لزمن نأمل برجوعه .. رواية اكثر من رائعة
رواية تملأها رائحة البخور والطيب والمشموم عن احاديث وقت شمس المسيان ونسمات رطبة باردة تكسب الليوان رواية تتحدث عن تضحيات حب كلا من شاهين وفضة ... منذ ادراكه شاهين ان فضه لم تكن بعينة فضة الصغيرة منذ زمن ... منذ شي هو ... وبانت بوادرها هي ... كان يهواها قبل ان يعرف ان الهوى دواج ... يعتلي روحه منذ زمن ... يختلي به ليحتسب غيما ... ثم يلمع بريقا ... وينظر عشقا ... وسط صدره ... يدعى فضة ... وماذا حدث في هذا الحب مع الحياة والنَّاس ...
كعادتي القرائية ..عدت لها ابحث عن اقتباسات تشاطرني شعور قرائتها الأول .. وجدت انني اتصفح الرواية من جديد -وأبدا- ليس هذا من العادة ! رواية باحساس عالي ..بزمن ماضي لا تشعر بانك انتقلت إليه ..فالانسان هو الانسان، في كل مراحل الزمن صغيرا و كبيرا و حتى يشيخ و ربما ينتهي الزمن !
حين يضيع الانتماء ..ويأتي غيرة..ثم يضيع من جديد ..يكون لا مجال مطلقا لبدء انتماء آخر إلا بـ ال حب >>حيث تنتمي المشاعر كلها!
قصة جميلة جدا في زمن كان شديد القسوة على المرأة. فضه و شاهين قصة حب نهايتها تعيسة جدا. لم أرى ما المغزى بنهاية كهذه! و لماذا لم تكمل القصة لمعرفة باقي الاحداث، فظلم فضه من دون معرفة ماحصل لمن ظلموها كان مستفز جدا.
الرواية ليست سيئة و لكنها ليست جيدة بما يكفي . زمن قديم و كلمات ربما اندثرت في الزمن الحالي و ال��هد واضح كأول تجربة كتابة . إسلوب الكاتبة جيد و الشخصيات جيدة نوعا ما لكن الحبكة لا توجد إلا في النهاية و في آخر ٥ صفحات .