الدراسة دى عظيمة جدا,أستطاع الكاتب ببراعة شديدة إثبات تهافت المقولات الأيدولوجية التى قامت على أساسها شرعية نظام يوليو,والتناقضات الكامنة فيها ,والأهم إثبات لاسياسيتها,لكن الخيبة الحقيقية هى أن القوى الفاعلة فى المجتمع المصرى المنتظر منها المعارضة لا تقل فقرا ولاسياسية عن النظام وتعكس ضبابية أفكارها -كبديل عن الوضوح السياسى-غياب أى تصورات حقيقية أو آليات لتنفيذ هذه الأهداف,ليتجلى واقع خواء وإفلاس المجال السياسى المصرى بكل أطرافه وبجميع شعاراته..
بالنسبة للكاتب فأقل ما يقال عنه:بنى قصرا,وعاش فى زريبة..