الأضواء تجلي دوما لنا ما غاب عن درك حسنا الا ضوء واحد يزيد من حياتنا غموضا و يدعنا دوما حيارى اكثر ضوء لا نعترف بوجوده بالرغم اننا دوما نستسلم له انه ضوء أسود
لماذال تود ان تعرفني؟ اما تكفيك كتاباتي لتعرفني منها؟ حسنا سأريحك لو تقصد التعريف التقليدي فأنا مصطفى محمد سيف الدين صيدلي مصري من محافظة قنا ... اما ان كنت تريد ان تعرف اكثر فلن تجد اجابة عندي احيانا ارى نفسي طفلا مرحا يملك الدنيا واحيانا اراني شيخا عبوسا ملكته الهموم ربما ان نظرت للمرآة رايتني او رأيت شخصا يشبهني فان كنت تعرفني فاخبرني من اكون لأنني لا اعرف من يكون مصطفى سيف
صاحب مدونة طير الرماد و تم نشر لي كتاب (ضوء اسود) مؤخرا(less)
هذة مجموعة قصصية يتجلي الكاتب فيها , فـيصل بك إلي عنان السماء بعضها عادي جداً و مُكرر .. ليس فيه جديد و البعض واقعي لدرجة تُؤلمك ! , تُدخلك في حالة كأبة تمس روحك دون أن تخدشها ,و يُنبت في ذهنك تساؤلات فلسفية من شأنها أن تسمو بروحك ليس إلا :)) وقصص أخري خيالية جداً جداً . بيساعدنا يكون عندنا أمل في أيامنا الجاية وكده ! .. يُشكر الصراحة :D
يتميز أسلوب ك/ مصطفي سيف الدين بأنه يبدأ لوحتُه ولا يعرف مثل القاريء كيف ؟ ولا متي ؟ ستكون نهايتها لتجد أمامك في النهاية لوحة مُميزة و عميقة ؛لا تخلو من الأفكار العبقرية .
جُمل كتير كنت بقرأها و أقول في نفسي ده أنت عليك جُمل :D ! جُمل تخلّي جسمك يقشعر من عذُبتها .
الكاتب يصل لقمة الإبداع في : ـ طوق الياسمين ـ رحلة البحث عن السعادة ـ ضوء أسود القطار .
الضوء الأبيض وحده يتحلل لسبع الوان حقيقة علمية تعلمنها ولكن إذا اردت أن ترى الضوء الأسود يتحلل لمعانى جميلة ورائعة فسوف ترى ذلك فى مجموعة قصصية تحمل عنوان الضوء الاسود للكاتب د_مصطفى سيف الدين والمجموعة تتنوع بين القصص القصيرة والمتوسطة والقصص الشديدة القصر والكاتب دون مبالغة يمتد مداده من روح صابرة فتأتى كلماته ملامسة للروح معبرة عن انفسنا فى ضيقها وجزعها وصبرها والكاتب ينتقل من بدقة من لحظة يأس هازمة لبقعة ضوء فى أقصى روحه تفاديا لهزائم مع الحياة ويعرض معزوفاته فى الكتاب احيانا شديدة الرمزية فى معظم أعطافها وفى البعض الاخر رسائل شديدة العذوبة ومن المعزوفات الجميلة عين الحياة ومن أجمل جملها مقولة الطفل :الموت هو وتد الحياة ..وبلا موت موت تستقيم الحياة و بلا موت تسقط الحياة فكيف تتعجب من جبل فوق ماء ولا تتعحب من خلود بلا فناء وتلك الأبدية التى ننشدها ولكن إذا حصل الانسان على الابدية فهل تتحملها نفسه الشديدة الجزع وتلك السيمفونية الشديدة القصر( لوحة فوضوية) التى رسمها كاتب وتركها واحتار الناس فى تفسيرها تمام ككيان الأنسان الحائر وأغلب الظن أن ان رؤيتهم ليست صائبة تمام الصواب ولا مخطئة كل الخطأ وفى عقد الياسمين تفوح روائح الرضا من لوحة الكاتب والثقة بالله هى المؤشر على اننا بشر ويتنقل فى كل قصصه من شعور إلى آخر بدقة واتزان وجمال يجعلك تحب كل الاحاسيس حتى اليأس أحيانا قليلة هى الكتابات التى تفوح فى أركانها عطور الصبر وتلك الغلالة الشديدة الاناقة من الحزن التى تحرك نفسك فى غير كآبة مرة . ولغة الكاتب أنيقة ومنتقاه والعاطفه جياشة صادقة والرمزية فى كتابه تغازل العقل مغازلة رقيقة وتجعله ينتبه يفكر ويتأمل الكتاب فى مجمله رائع والاسلوب مميز جرئ فى تحليل النفس ومفرداتها فى غرابتها وطبيعتها الأمارة بالحيرة والمغرمة بالغربة التائهة فى عذاباتها بين ما تريد وما هو مقدر لها وتبقى مشكلة الرمزية فقط أنها قد تستعصى على البعض وقد يتجاهلونها وهذا قد يؤخر تقدمك لكنه لا يعيقك الكتاب رائع بالتوفيق
ريفيو الاستاذ شريف شوقي صاحب سلسلة المكتب رقم 19 عن الكتاب
لن أبالغ أذا قلت أننى أستمتعت كثيرا بماقرأته فى كتابك ..فما قرأته حقيقه قد أدهشنى . الكتاب هو خليط متنوع من الفن القصصى والبلاغه اللفظيه والشعر النثرى والخواطر الأنسانيه.. تم جمعها فى كتاب واحد وعرضها بأسلوب بارع لكاتب موهوب يمتلك ناصيه القلم. أعجبنى بشكل خاص (ضوء أسود)فهو نموذج للبلاغه اللفظيه فى أرقى صورها وكذلك (ماوراء البحر) هو نموذج أخر للفن القصصى الأنسانى. وهناك أيضا (تسام) أحسست وأنا أقرأها أننى أقرأ مقطوعه شعريه جميله تنطوى على معانى رائعه.. بالأضافه لعقد الياسمين,ألسنا رجالا والتى تلفت الأنظار لأبطال حقيقين ضحوا بأرواحهم من أجل غايات نبيله وأغفل التاريخ تضحياتهم وذكراهم ..أنهالفته أنسانيه رائعه من الكاتب لهؤلاء الأبطال المجهولين ,عين الحياه والتى تحمل فكره فلسفيه عميقه تدور حول البحث عن الأبديه ..تلك مجرد نماذج لما يحويه هذا الكتاب من جواهر تبدو فى صور متعدده لأبدعات ومعانى أنسانيه عميقه الدلاله. وأن كان هناك مايمكن ان أوجهه من نقد لهذا الكتاب المشوق فهو غلبه الحزن والشجن على أغلب القصص والخواطر..صحيح أن للشجن أحيانا جمالياته لكن للتفاؤل والفرح أيضا بريق وجماليات والحياه متنوعه بين هذا وذاك ..ماعدا ذلك فالكتاب قيم جدا ويستحق أن يقرأ أكثر من مره. تحيه تقدير وأعجاب للكاتب المبدع د.مصطفى سيف الدين وفى أنتظار المزيد من تلك الأبداعات القيمه
هل هناك ضوء ..أسود ؟ قبل أن تجيب بالإجابة القاطعة بالنفي انتظر حتى تغوص في أعماق كتاب (ضوء أسود ) للكاتب الرائع د. مصطفى سيف..فربما بعد أن تنتهي منه تعيد النظر في تلك الإجابة..وفي أشياء أخرى كثيرة.
سوف تجد بين يديك كتاب يبدأ بإهداء عجيب ,وينتهي بتعريف أغرب للكاتب عن نفسه..وبين دفتيه هاتين الكثير من الغموض الكثير من التساؤلات ,المبهجة احيانا ,والمثيرة للشجن أحيانا أخرى...وقد كنت أظن أنه سيكون كتابا كئيبا بسب غلافه الرمادي واسمه الغريب ولكن وجدت الكأبة التي فيه كما قلت له سابقا هي كآبة شفيفة تمس الروح ولكن لا تغرقها ..تدخلك في تأملات فلسفية ولكن لا تبكيك..
حين قرأته لأول مرة دخلت في حالة ذهنية غريبة جدا ظلت مستمرة لفترة ليست قليلة, حتى أنني حين أردت أن أعود للبيت لأكتب رأيي عجزت يومها عن ذلك ..فهو كتاب يصيبك بالدهشة ..ليس فقط لأن أفكاره غريبة ومختلفة ولكن أيضا لتنوعه بشكل لافت للنظر..لقد وجدت فيه كل شيء..من القصة المتوسطة التي تصل إلى ثلاثين صفحة إلى القصة القصيرة نسبيا إلى القصيرة جدا إلى الخواطر التي لا تتعدى بضعة أسطر..هكذا حين أريد أن أضع تصنيفا للكتاب في الواقع أعجز عن ذلك فهو ليس مجموعة قصصية بالمعنى المفهوم ولا هو بالخواطر أو القصاصات...
كان هذا هو التنوع الأول , أما التنوع الثاني فقد كان في أسلوب الكتابة نفسه , فهو كاتب ألقبه بكل فخر (ملك الرمزية ) لأنه ينتهج منهج الرمزية التي تمزج أسلوب الحكايات الأسطورية بالأسلوب الحديث لتجد أمامك شيء ..أنا شخصيا لم أجده سوى في كتابات هذا الرجل العبقري..ولا أكذب إن قلت أنني بعد قراءة كتابه وبعض أعماله الأخرى صرت قادرة على تمييز قلمه من بين عشرات الأقلام وإن كنت اجهل أنه هو الكاتب فهو صاحب بصمة لا تخطئها العين أبدا إذا تعرفت عليها ذات مرة..ورغم ذلك فقد استطاع التنويع في كتابه بحيث ترواحت درجات الرمزية بين الرمزية القوية جدا العميقة جدا وبين الاقل حدة والأكثر ميلا للأسلوب الواقعي خاصة في القصص المتوسطة الطول..حيث أجاد لغة الحوار ولغة التفاعل والربط بين المشاهد وتسلسل الأحداث والتشويق بشكل رائع وجميل..
فمثلا ..في قصص (ضوء أسود ) , (عين الحياة ) , ( رحلة البحث عن السعادة ) (سقوط شهاب ) على سبيل المثال وليس الحصر ..كانت الرمزية قوية جدا ..
بينما في القصة التي تعبتر أطول عمل في الكتاب (ما وراء البحر ) وهي من اكثر الاشياء التي أثارت إعجابي حقا..كانت الرمزية موجودة ولكن تتخلل الأحداث , وتتخلل الحوار ..وهذه القصة بالذات تبدو اشبه بالقصص التي تتناول مواضيع تتعلق ب(الباراسايكولوجي ) أو (علوم ما وراء الطبيعة ) ولكن باسلوب مختلف يحمل أيضا بصمته الخاصة..أستعير منها مقطع أعجبني جدا :
{ ذلك البحر الذي يجري تحت النافذة ..ألا تراه ؟..هنا أمان..أما اسفل النافذة فهناك بحر عميق من ينزل فيه دون أن يؤمن أنه بحر فهو غارق .. ترددت كلمات المجنون في أذني..هل أنا مؤمن بأنني رأيت جريمة قتل أم أنني غارق في ظلمة الحياة المادية ؟ }
عندما تنظر للجملة الأولى وتفكر فيها لا تستطيع أن تعبرها سريعا فعقلك حتما سيحاول تفنيدها وتحليلها , كيف تغرق في البحر حين لا تؤمن به إذ كيف يغرق الإنسان في شيء لا يؤمن بوجوده ؟ وكيف يحدث العكس ؟ وستفكر مالمقصود هنا بالبحر حقا ؟
قصة عقد الياسمين أيضا كانت قصة رااااااااائعة تحمل الكثير من المعاني العميقة ,خاصة حين سألت البائعة الرجل أن يعطيها مما أعطاه الله فقال اللهم أعطها مما أعطيتني ..وكان في نيته شيء شرير ..ثم في نهاية القصة وهي تبتسم وتفكر أن دعوته تحققت وأعطاها الله ما كان عنده إلا قلبه ولكن يختم الكاتب المشهد بجملة تكررت في القصة كثيرا بشكل ظريف {هذا ما قيل ..وليس كل ما قيل قابلا للتصديق} فيجعلك تفكر هل استجاب الله لدعاء الرجل كاملا حقا ؟
توقفت قليلا عند قصص قليلة جدا تمنيت لو كانت يتم ختامها بشكل لا يفك رموز ألغازها , مثل قصة (ألسنا رجالا ) ..فقد شعرت أن السطور الأاخيرة أحرقت رمزيتها إلى حد ما ..وأظن هذا تكرر في قصة أخرى لا أذكرها الآن..
أيضا في بعض الأحيان القليلة كانت الرزمية قوية إلى درجة تجعل القارئ يتشوش قليلا أو يصاب بالحيرة إذا كان ما فهمه صحيح أم لا..
في النهاية ,مجملا اقول أنني استمتعت بقراءة كتاب له مذاق مختلف ومحتوى مميز,,والصفتين أصبحتا نادرتين حقا ..لذا أتمنى لملك الرمزية الجديد أن يبقى محتفظا بعرشه وان يستمر في الصعود بقوة فخسارة أن تبصح مثل هذه المواهب مختفية عن الأعين .. ........ د. شيماء عبادي 3 إبريل 2012 ............
تحفة فنية بديعة ولا شك في ذلك :)) يبدو أنني قد ضيعت علي نفسي الكثير حين أجلت قراءة تلك المجموعة القصصية طوال تلك المدة ولكن كل شئ بأوانه أسلوب قوي جدا..رؤية فلسفية محكمة...أفكار جديدة وعميقة تستحق التأمل...هذا كاتب تشعر معه بأنه قد تمرغ وبقوة في تراب الأدب قبل أن يعزف تلك القيثارة ولكن..... - عنوان الكتاب أعجبني برغم أن القصة الرئيسية في الكتاب ليست أفضلهم بل يفوقها الكثير - الغلاف كئيب حقا...لماذا؟ - هنا كاتب يجيد حقا القصة القصيرة جدا...ذلك الطراز من الأدب الذي لا تتجاوز عدد كلمات القصة ال 100 كلمة ...وهو طراز صعب للغاية ولا أخجل من ذكر أنني لا أجيده البتة ولكن مصطفي أبدع فيه بحق مثل: قصاصات ورق\مظلة\حنين(آلمتني حقا)\شاي مر(الأفضل علي الإطلاق)\لوحة فوضوية\من أنت؟ - عين الحياة جميلة أكثر مما أتخيل....ولا تعليق يزيد عن ذلك - ما وراء البحر لم تعجبني إطلاقا ...طويلة جدا وشعرت للحظة بأن القصة قد فقدتني..كما أن موقعها المبكر في الترتيب قد جعلني أترك الكتاب لساعة كاملة قبل أن أعود إليه..والحمد لله أنني قد عدت. - هناك بعض عناوين القصص الجميلة مثل تسام\حمائم داجنة\حان الهوي(اسم عبقري\الساعة الآن صفر\خسوف قمر - خمس دقائق...أرفعلك القبعة 3 مرات علي الفكرة والأسلوب
أخيرا...هذا كاتب أفخر بأني قد قرأت له..اعلم أنني منتظر كتابك القادم كأشد مريديك إعجابا :)
في البداية شدني اسم الكتاب و الفضول اني أقرا مفهوم الكاتب عن الضوء الأسود و ازاي ضوء و يكون أسود ، و بعد كده تملكني أسلوب الكاتب جدا و قصصه .. فهو قاص جيد بلا منازع .. رأيته و عرفته من كتاباته كما أراد ، محب وحالم و بسيط ،ما وراء البحر و تسام تملكوني للغاية ، و كلماته عن الإيمان حين قال : "الإيمان وحده قد يحيل اللامنطق إلي منطق .. الإيمان وحده يصنع الحب . " و حين قال "هذا لو آمنت هي بما فيه " من يحب يؤمن .. يؤمن بمن أحب .. فالحب إيمان قبل أي شئ و قصاصات ورق .. حين قال أن ما تبقي هو "أنا" و هذه هي الحقيقة بجدارة لعل قصصه و كلماته تركت ضوءا في المكان الذي كنت اقرأ فيه أرشحه :)
للمرة الثانية أقرأ ضوء أسود وأتجول بين الفصص مستمتعة وخاصة ضوء أسود أحببتها كثيرة وتوقفت عند تفاصيلها كثيرا و أيقنت أن بالفعل كل منا بداخله مجموعة من الأضواء تندرج من الأبيض إلى الأسود زعلينا التعامل معاهم ضوءا بعد الآخر