قطع إيفان رحلة طويلة من " لينينغراد" الى فيينا في سبيل الحب على أمل العوده والزواج من فيرونيكا لكنه لم يعلم بأن مراسم زفافه ستكون على طريقة الحرب العالمية الثانية . أخرجته الاقطاعية من روسيا ورسمت له النازية خط العوده لتكون رحلته من البؤس الى الشقاء ومن الحب الى الحرب.
تهاوى الوشاح المطرز حتى استقر على الركام، ليكون إذا كتب التاريخ شاهدا على مكان اللقاء والزواج والموت، ثم تناثرت فوقه أوراق الأوركيد لتبارك الزواج الجنائزي واللقاء الذي طالما انتطره إيفان وفيرونيكا..
رواية جميلة جدا .. أبدع الكاتب في الوصف بحيث كانت الرواية كمشهد تمثيلي يعاين القارئ الأحداث والأبطال والأماكن .. والنهاية كانت غير متوقعة بالنسبة لي .. أنصح فيها كثير ..