جوزيف كامبل ميثولوجي أمريكي وكاتب اهتم بدراسة الأساطير واشتهر بكتابه "البطل ذو الالف وجه" الكتاب
الذي يعد موسوعة لدراسة أساطير الشعوب عبر التاريخ والحضارات المختلفة
يرى كامبل أن مراحل تكوين الأساطير واحدة بداية من البطل غير المؤهل الذي يعاني والمعاناة هنا عنصر أساسي وثابت باختلاف أبطالها مثل أساطير الميثولوجيا الإغريقية، المدرب أو المانح الذي يساعد البطل في رحلته ويقوم بتجهيزه لما هو قادم ليحصل بعدها على "الإكسير" أو الجائزة التي قد تكون الكنز الذي دخل البطل الكهف من اجله، أو استعادة عرشه، أو العودة سالما لوطنه
للأسطورة أربع وظائف عند كامبل : الأولى وظيفة سرية تتمثل في الإقثرار بمعجزة الكون، الثانية تتمثل في علاقة مع العلم تتجدد مع كل سؤال جديد، الثالثة أنها تعطي انسجاما مع المكان، الرابعة تحمل بعد تربوي تعطينا فيه الأسطورة طرق للعيش والتكيف مع الواقع فكل منا يستطيع طبقا لكامبل أن يصنع أسطورته الخاصة لتنسجم مع احتياجاته “إنَّ صورَ الأسطورة هي انعكاساتٌ للإمكانيات الروحية لكل واحدٍ مِنا، ومِن تأمّلها نستثير قواها في حياتنا، كي نتمكَّنَ من مواصلة الحياة”
عبير في مغامرة من صنعها تعيش حياة الابنة الضالة وريثة أتاوالبا آخر ملوك الإنكا التي تعيش مغتربة يتيمة بعيدا عن عرشها ثم تعود لتنتقم بمساعدة المانح كامبل نفسه لتستعيد عرشها وتتحقق عناصر الأسطورة