أيمن الظواهري هو رئيس تنظيم القاعدة خلفاً لاسامة بن لادن بعد ما كان ثاني أبرز قياديي منظمة القاعدة العسكرية التي تصنفها معظم دول العالم كمنظمة إرهابية من بعد أسامة بن لادن، وزعيم تنظيم الجهاد الإسلامي العسكري المحظور في مصر. رصدت الحكومة الأمريكية مكافأة تقدر بـ 25 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.
عمل كجراح (تخصص جراحة عامة) وساعد في تأسيس جماعة الجهاد المصرية ويعتقد بعض الخبراء انه من العناصر الأساسية وراء هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وكان اسم الظواهري ثانياً ما بعد بن لادن في قائمة تضم 22 من أهم الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة ما بعد عام 2001. ورصدت الحكومة الأمريكية مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إليه.
صفحات طواها التاريخ .. و رجال صدقوا .. أهم ما يميز صفحات هذا الكتاب أنها تشع عزة .. بين أبطال الفنية العسكرية و عصام القمري و اغتيال السادات و مرافعة الشيخ عمر عبدالرحمن الشهيرة .. فاللهم اجعل لنا من قولنا عملا ..
لا أعتقد أن الكتاب ولا صاحب الكتاب له قيمة الآن ولكن هو جيد لمن يريد معرفة فكر ورؤية الرجل الثاني في تنظيم القاعدة للتاريخ يعد الكتاب بمثابة سيرة ذاتية له كما أنها تاريخ للحركة الجهادية في مصر طويل ومليء بالأقتباسات والتكرار بدأ من عمليات الجماعات الإسلامية في مصر إلى حرب أفغانستان كان الفصل الذي يخص القائد عصام القمري جيد حيث أن المعلومات عنه شحيحة جدًا بالعموم الكتاب غير منصف أبدًا حيث لم يتطرق إلى أخطاء الجماعات حتى من يأتي من بعده يعتبر بها! العجيب أنه أستشهد في غالب المعلومات بتقرير COMMISSION REPORT ليثبت أن الولايات كانت تسعى لخطف أسامة من 97 !! ديدن زعماء القاعدة وحتى مناصريها الإستشهاد بما ينشره العدو أذا وافق هواهم والعكس أذا لم يوافق هواهم ويحاول أن يقلل من شأن العدو" أمريكا" ويعتبرها ضعيفة(كما يفعل بن لادن في تصريحاته) إلى أن أحتل هذا العدو "الضعيف" دولتين وأسقط أمارة طالبان وهربوا أتباع القاعدة!! ثم يقول أن الحروب والدمار وأفساد البيئة والربا والأمراض وتفكك الأسر كله جاءت به الديقراطية من يقرأ هذا الكتاب بعد الثورات العربية سيسخر مما جاء فيه.
الجيد في الكتاب هو بعض النقول فقط و بالأخص في الجزء المتعلق بشروط الهدنة مع العدو...أما أفكار الظواهري ذاتها و ما تحمله من ترخص في الدماء فلا تعليق عليها
من أفضل الكتب التاريخية التي تؤرخ للتاريخ المعاصر من وجهة نظر صانع للأحداث ومشارك فيها فتميزت بالمصداقية والجودة العالية وتناولت جانب من تاريخ الأمة يتحاشى الكل عامدا أو مضطرا الحديث عنه
فرسان تحت راية النبي، كتاب ألفه أيمن الظواهري، مجملا فيه آرائه الجهادية حول الحركة الجهادية المصرية في سرد كرونولوجي طويل يبدأ من عهد جمال عبد الناصر و بداية ما يسمى الصحوة الإسلامية، و ينتهي عند ما قبل الحادي عشر من سبتمبر بقليل، أي السنوات القليلة الماضية. الكتاب متوسط الحجم، لغته فصحى مطعمةٌ بأبيات شعر في كل موضع تقريبا، و كأي كتاب آخر يتطرق للتجارب الجهادية، أو يحسب عموما على حركات الإسلام المسلح، فهو كتاب مشبع بعبارات التفخيم و المبالغة، و تغلب عليه الحماسة و الذاتية في سرد الأحداث و وضع الشخصيات تحت مجهر التقييم. يبدأ الجزء الأول، بعد التوطئة التي يشرح فيها المؤلف أسبابه و دوافعه لكتابة المؤلَف و الظروف التي حالت دون ذلك مسبقا، بتبيان ولادة الحركة الإسلامية المصرية أو حركة الجهاد الإسلامي التي بدأت في منتصف الستينات و تقوت على أنقاض هزيمة 67 و إعدام سيد قطب و ما شكله ذلك من تكالب اجتماعي على نظام عبد الناصر الذي بدا متهالكا حينها مما شكل حاضنة شعبية كبيرة للحركات الإسلامية في مصر. بعد انتهاء عهد جمال عبد الناصر المحسوب مبدئيا على الاشتراكية الروسية، جاء أنور السادات و معه بدأ شهر العسل المصري الأمريكي، و لعل ما جعل زخم الحركات الإسلامية وقتها كبيرا، هو هذا التقارب الرأسمالي بين أمريكا و مصر و أيضا كون السادات سمح بهامشٍ من الحرية للإخوان المسلمين على عكس عبد الناصر. بدأ التوتر في العلاقة بين الجهاديين و السادات عندما بدأ هذا الأخير في التضييق على مجالس الحركات الإسلامية و اعتقال رموزها، ليصل الأمر إلى نقطة اللاعودة عندما توالت زيارات السادات لإسرائيل و أمريكا، و توقيعه لمعاهدة كامپ ديفيد. بعد أحداث سنة 1981، و اغتيال السادات على يد، من يحسبه الظواهري شهيدا، خالد الإسلامبولي بدأ التطرق إلى موضوع المحاكمات و ما تعرض له المعتقلون من تنكيل و تعذيب في السجون و مخافر مباحث أمن الدولة، و لأن هذا الجزء تضمن سردا عاطفيا للأحداث، و تبجيلا واضحا لأناس ماتوا أو لا زالوا في السجون بشكل غير موضوعي، فإنه يبقى غير ذات أهمية بالنسبة لي، جزء المحاكمات.
تقييم و نقد : 3 خيبات و نجمة واحدة. عندما قررت قراءة هذا الكتاب، كان الدافع الأول هو التعرف أكثر فأكثر عن آراء من يسمى حكيم الجهاديين و منظر القاعدة، لكن الظواهري لم يذكر أي آراء تنظيرية بشكل واضح في الكتاب، و اكتفى بهذا السرد التاريخي الممل للأحداث مما شكل خيبة آمل بالنسبة لي، بشكل ما. الخيبة الثانية تلمستها عندما وصلت للجزء المتعلق بأفغانستان و الجهاد الأفغاني، اذ كان مبتورا و ناقصا بشكل غريب، اذ اكتفى بشرح السياق المؤدي لهذا الشق، أي الغزو الروسي لأفغانستان و بداية هجرة العرب إلى افغانستان و الشيشان بقيادة عبد الله عزام. الخيبة الثالثة أن الكتاب لا يتوافق مع عنوانه، ففرسان تحت راية النبي، هو توصيف عام و أشمل و بذلك نفترض حديثا عاما عن أناس، يراهم الظواهري فرسانا. لكن الواقع أن الكتاب هو متعلق فقط بالحركة الجهادية المصرية و أعلامها، و لا يتطرق نهائيا إلى أي شخص خارج هذا التوصيف، و هذه علامة استفهام حول رجل لا يعترف بالمواطنة، و لا بالحدود و الجنسيات و غيرها من " الكفريات ".
ابتدأ الكتاب بالكلام عن قادة اثروا الجهاد عن متاع الحياة الدنيا، أمثال وكيل النيابة يحيي هاشم وكذلك الضابط عصام القمري ودور كل واحد فيهم في مقاومة السلطات، ثم تكلم عن حادثة الفنية العسكرية وبداية بذور الجهاد في مصر، وتكلم عن صالح سرية وكارم الأناضولي وقضية مقتل السادات وكذلك دور الشهيد محمد عبدالسلام فرج، ثم أنتقل للكلام عن جماعة الجهاد وأنه أحد أفرادها وعن هجرتهم لأفغانستات وتفجيرهم للسفارة المصرية في إسلام أباد وكذلك عملياتهم داخل مصر. ثم أنتقل في التعريف بمعني الجهاد ضد النظام العالمي، لماذا أمريكا؟ وجهاد المسلمين ضد أعداء الإسلام من الأمريكان واليهود والحكام العملاء المواليين لأعداء الإسلام. ثم افاض في الكلام عن إتفاقية "كامب ديفيد" وبيان الخلل والتنازلات في بنودخا وأنه تحافظ علي امن اليهود ليس إلا. ثم تكلم عن الجماعات الإسلامية في مصر، فتكلم عن "الجماعة الإسلامية" وعن نشأتهم وعملياتهم في مصر، حتي مبادرة وقف العنف الذي لم توافق الحكومة عليها، ودور منتصر الزيات ورده علي الشيخ "عمر عبدالرحمن" والشيخ رفاعي طه، لإنتقادهم مبادرة وقف العنف وقد أفاض في الكلام عن الجماعه حتي أنه أطال مما لا فائدة من ورائه إلا حتي يبين للقارئ مدي التقلب الفكري. ثم تكلم عن الإخوان المسلمين وقد ذكر في بدايات الكتاب المذابح في السجون التي تتم ضد الإخوان ثم بين كتابته لكتاب "الحصاد المر" والرد علي من أنتقدمه. ثم ختم بالقول بأن المستقبل للحركات الجهادية وما الدور الواجب علي كل أفراد الأمة بداية من علماء حتي شيوخ حتي شباب مرورا بالفتيات.
الكتاب لمحمد الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة و المؤسس الثانى للتنظيم بعد اسامة بن لادن بتدأ الكتاب بالكلام عن قادة اثروا الفكر الجهادى فى العالم العربى و الامتناع عن متاع الحياة الدنيا، أمثال وكيل النيابة يحيي هاشم وكذلك الضابط عصام القمري ودور كل واحد فيهم في مقاومة السلطات، ثم تكلم عن بداية بذور الجهاد في مصر، وتكلم عن صالح سرية وكارم الأناضولي وقضية مقتل السادات ثم أنتقل للكلام عن جماعة الجهاد وأنه أحد أفرادها وعن هجرتهم لأفغانستات وتفجيرهم للسفارة المصرية في إسلام أباد وكذلك عملياتهم داخل مصر. ثم أنتقل في التعريف بمعني الجهاد ضد النظام العالمي، لماذا أمريكا؟ وجهاد المسلمين ضد أعداء الإسلام من الأمريكان واليهود والحكام العملاء المواليين لأعداء الإسلام. ثم افاض في الكلام عن إتفاقية "كامب ديفيد" وبيان الخلل والتنازلات في بنودها وأنه تحافظ علي امن اليهود ليس إلا. ثم تكلم عن الجماعات الإسلامية في مصر، فتكلم عن "الجماعة الإسلامية" وعن نشأتهم وعملياتهم في مصر، حتي مبادرة وقف العنف الذي لم توافق الحكومة عليها، ودور منتصر الزيات ورده علي الشيخ "عمر عبدالرحمن" والشيخ رفاعي طه، لإنتقادهم مبادرة وقف العنف وقد أفاض في الكلام عن الجماعه ثم تكلم عن الإخوان المسلمين وقد ذكر في ��دايات الكتاب المذابح في السجون التي تتم ضد الإخوان ثم بين كتابته لكتاب "الحصاد المر" والرد علي من أنتقدمه. ثم ختم بالقول بأن المستقبل للحركات الجهادية وما الدور الواجب علي كل أفراد الأمة بداية من علماء حتي شيوخ حتي شباب
الكتاب للأسف غير جيد. كان من الممكن أن يختصر الكتاب في حجم أقل بدون التطرق إلى أمور خارجه عن الهدف من كتابة الكتاب مثل الصراع مع إسرائيل. يعيب الكتاب أيضا عدم ذكر الكاتب لأي مساوئ أو أخطاء للحركات الجهادية في مصر. الكاتب يذكر فقط ما يظن أنها إنجازات للتيار الجهادي في مصر.أثار حفيظتي أيضا تحريض الكاتب على قتل الأمريكان واليهود (ليس الصهاينه بل اليهود) في مصر. وفقا للكاتب اليهودي المصري الذي عاش وترعرع في مصر والمعارض لدولة إسرائيل يستحق القتل والطعن.وكذلك كون الشخص أمريكيا هو سببا كافيا عند الكاتب لقتله، بدون حتى التأكد من كونه مسلم أم غير مسلم، وبدون التأكد من حكمه وصفته الشرعية التي تواجد بناء عليها في مصر. الكاتب لا ينظر إطلاقا إلى عواقب الأمور، يحرض القارئ على تفجير او طعن أو قتل أي أمريكي أو يهودي في مصر بغض النظر عما سيترتب على هذا الفعل. المهم في وجهة نظره هو النكاية بالجيش والشرطة والغرب. الكتاب غير جيد ولا أنصح بقرائته.
أولأ كتاب طويل. طويل لدرجة الملل الحقيقة. الكتاب كويس جداً لحد صفحة 200، الباقي كله كلام ليس له فائدة تذكر ولا حتي معني وكلام قد يكون معروف لدي الجميع من 350 تقريباً الي اخر الكتاب اقتباسات من المسيري ولو متعرفش مين دا يبقي افضل. الكتاب في تقديري غير مفيد غير في التأريخ للعمليات الإرهابية في مصر من الخمسينات و حتي 2005.. غير كدا ملوش لزمة. لية كدا يا أيمن؟