Most scholars of genocide focus on mass murder. Lawrence Davidson, by contrast, explores the murder of culture. He suggests that when people have limited knowledge of the culture outside of their own group, they are unable to accurately assess the alleged threat of others around them. Throughout history, dominant populations have often dealt with these fears through mass murder. However, the shock of the Holocaust now deters today’s great powers from the practice of physical genocide. Majority populations, cognizant of outside pressure and knowing that they should not resort to mass murder, have turned instead to cultural genocide as a “second best” politically determined substitute for physical genocide. In Cultural Genocide , this theory is applied to events in four settings, two events that preceded the Holocaust and two events that followed the destruction of American Indians by uninformed settlers who viewed these natives as inferior and were more intent on removing them from the frontier than annihilating them; the attack on the culture of Eastern European Jews living within Russian-controlled areas before the Holocaust; the Israeli attack on Palestinian culture; and the absorption of Tibet by the People’s Republic of China. In conclusion, Davidson examines the mechanisms that may be used to combat today’s cultural genocide as well as the contemporary social and political forces at work that must be overcome in the process.
The book is good, Gets you thinking and assessing your own believes without trying to convert you to any particular view. but the depth is shallow. There were great questions, but questions unanswered. A bit too much time spent in each chapter introductions
المرعب في الكتاب أنّ التجارب تكاد تكون متطابقة وأنّ الإبادة قريبة منا كلنا مهما أشحنا بنظرنا عنها الكتاب يعالج فكرة الإبادة الثقافية، والتي لا تعني بالضرورة فقط سحق المستعمَر من قبل المستعمِر ثقافياً أو التقليل من هويته الدينية العرقية الاجتماعية، بل تعني بالضرورة أنّ الإبادة الفعلية الجسدية ستسبقها وتلحقها الإبادة الثقافية التي تقلل من شأن الفئة الأضعف. والأكثر قهراً أنّ كل الإبادات التي حصلت في القرن الماضي كان لنا فيها أوفى نصيب كعرب ومسلمين ( في فلسطين وفي بورما وفي البوسنة) الكتاب جيّد لفهم الحالة وكيف تتم الإبادة، الترجمة ضعيفة نوعاً ما وقابلت صعوبة في فهم بعض المعاني لكنها مفهومة عموماً. بعض الاقتباسات الهامة من الكتاب ١- كلما ابتعدت نظرتنا عن الوطن ازددنا اعتماداً على معلومات محدودة، وغالباً ما تكون مشوهة تأتينا من مصادر لا نعرف عنها سوى قليل، ونعزز هذه المعلومات التي تعطي تفاصيل أكثر لوجهات نظرنا الظاهرية للحوادث غير المحليّة وللأشخاص وتأثيرهم المحتمل في حياتنا.
٢- يمتلك العالم ذاكرة تاريخية قصيرة، وقد أضعفت تلك السنون التي مرّت منذ الهولوكست القدرة على تذكر الأحداث التي آذت الغرب ودعت إلى إنشاء المعاهد الأصلية للإبادة الجماعية، نجد أنفسنا ثانية أمام وقت عصيب من المفاهيم المزدوجة، في وقت يسعى فيه السياسيون الغربيون إلى تبرئة أنفسهم وحلفائهم والأقوياء عامة من نتائج أكثر الأعمال فظاعة، ومن ثم فإذا كنتَ أفريقياً أو بلقانياً أو مسلماً وارتكبت أعمال إبادة جماعية فستجد نفسك تحاكم أمام محكمة الجنايات الدولية أما إذا كنت قائداً لدولة قوية، أو كنت من أحد حلفاء الدول العظمى المفضلين فإنك مستنثى من هذه المحاكمة وذلك يعيدنا إلى عصر الإمبريالية عندما ارتكبت الدول الغربية مجازر بحق غير الغربيين من غير أن تنال جزاءها.
الجزء الخاص بوضع اليهود في روسيا القيصرية واقليم التيبيت ممتاز لكن اهم جزء هو الخاص الوضع القانوني المبهم للإبادة الثقافية هو الأهم تقريبا يحتاج إلى كتاب خاص
يقول بابيه: فالشعراء هم من تبقى من الزعماء الثقافيين لهذا المجتمع: "كان الشعر هو الساحة الوحيدة التي استطاعت من خلالها الهوية القومية إحياء النكبة، فما لم تتجرأ الأنشطة السياسية على التعبير عنه، صدح به الشعراء بقوة" فكان الشعر هو فن النخبة العربي القديم، وأثبت قدرته على الوقوف في وجه هذه المحاولات الإسرائيلية للإبادة الثقافية.💔❤️