كتاب قيم فعلا و أحببت لطف مؤلفه
و لكنه أصابني بالجكر الشديد
لأنه بدا لي أستاذا حقيقيا، يعلم الطالب كيف يبني في نفسه ملكة التفسير ليصير مفسرا و ليس مقلدا و مرددا
و يعطي نصائح و خطوات عملية و مفيدة جدا
و يرفع معنويات الطالب
و ليس يحطم معنوياته و يشك بعمله أنه سرقه من مكان ما أو أنه عمل حيلة ما حين يجيب جوابا حاذقا و فاهما عن الأسئلة، لأنه يفترض به أن يكون طالبا ببغاويا و آلة تسجيل و ترديد فقط
أليس شيئا يدعو للجكر
>>>
مشاعر واحدة كانت تكره المرحلة الجامعية
:\
--
لو قرأته قبل عشر سنوات لكنت اعتبرته من أعظم الكتب
لكن مشي الحال قد كنت تعلمت الأمر عبر الطريق الأصعب و خططت طريقا
و لكنه أفادني برؤية صواب الخطوات التي أفعلها
حسنا أريد الحديث عن الموضوع أكثر
و لكني فاقدة للرغبة في الحديث عن أي شيء
إن حصل و عدت للكتابة يوما فسأعود و أكتب عنه من ضمن تلك الكتب التي أسوفها
أو بالأحرى لأكون أصدق لن أتحدث عن الكتاب بقدر ما أتحدث عني
إذ كالعادة،أقل ما أتحدث به عن الكتاب هو الكتاب ذاته، و أجدني أتحدث عني في نهاية المطاف
بأية حال، كل يتحدث عن الكتب بطريقته، و أنا حاليا أجد بعض قطعي المتناثرة و الضائعة في ثنايا الكتب
فأترك ما ورد في الكتاب على اعتبار أن الآخر بإمكانه قراءته بنفسه و أبدأ بالحديث عن القطع الجديدة التي وجدتها مني فيه
أليس الهدف من القراءة في النهاية هو أن يبني المرء نفسه
دعكم من كل هذا الكلام
إن لم يحصل و عدت و كتبت عن الكتب التي أسوفها، فلن يفوت البشرية شيء