هذه السلسة بمجملها جميلة حقا .. الحديث عن الأمراض النفسية عقدها مشاكلها مكنوناتها على النفس البشرية تفتح للقارئ آفاق لفهم نفسه أولا قبل أن يفهم الآخرين .. أتمنى أن أرى الكثير من الأعمال القادمة للكاتب محمد رضا عبدالله فهو يملك أسلوب جميل رائع متقن في الكتابة وتسلس الأحداث .. كما أن الحديث والكتابة في مثل هذه المواضيع والغوص فيها لا ينتهي بحدود عشرة أو عشرين عددا لذلك إرجو من عميق قلبي أن يستمر ويستمر ويبهرنا بكل ماينتج معه .. دمتم =)
هذا العدد بعيد عن اجواء الحالات النفسية التى تقوم عليها السلسلة فهو أشبه بمغامرة يخوضها البطل بعيدا عن مسار السلسلة والحالات النفسية التى يحاول علاجها مثل حالة بارانويا والفراشة السوداء. ولم يتم التعرض فى هذا العدد الى الحالات النفسية الا بشكل ضعيف ودون تعمق. اخشى ان السلسلة تتحول الى سلسلة مغامرات مثلها مثل سلسلة الصرخة وتبتعد عن تخصصها الاصلى. لننتظر ونرى الاعداد القادمة عن ماذا ستسفر !!؟؟؟
بيتهيألى أجمل حاجة دور المحقق اللى عاشة د.ياسين فى القصة دى والفكرة نفسها وافكارة وتخليلها كمان بس أختفاء دور نادين إلى حد ما فى القصة دى كان غير منطقى شوية بالنسبة لباقى القصص
مشوقة .. تحمست لمعرفة سبب خلو العيادة من المرضى و من ثم تحمست لمعرفة هوية ...... !! اسلوب محمد رضا مميز و حس الفكاهة لديه عالي أتطلع لإكمال العدد القادم لأرى هل سيتحقق حلم "ماجدة راغب" أم لا ؟؟
يتهم د ياسينبجريمة قتل ويقبض عليه فيجلس فى الحبس ليستعيد ذكرت الاحداث وليعرف من اوقعه به.... ظهر طيبب يشفى كل الامراض من جلسة واحد فيحاول كل الاطباء معرفت السبب الاحداث سريعه ولكن الجزء بتاع العياه فاضية تكرر بصوره كبيره لدرجة الملل
اسوء حاجه تعملها انك تقرأ الاعداد مش بالترتيب وتعدي العدد ده وبعدان ترجعله .. اقرأ بالترتيب وبلاش عك .. ده سبب ال 3نجوم .. انا مش مصدقة ده اخر عدد املكه