مازلنا فى هذا العدد نستكمل مواقف واحداث شخصية للدكتور ياسين ومازلنا بعيدين عن مسار السلسلة وهو الامراض النفسية. هذا العدد يبدأ عند نهاية العدد السابق حالة اشتباه وفيه نعرف ماذا حدث لخطيبة الدكتور وكيف وصل بها الحال الى درجة كراهية خطيبها وحبيبها السابق ونتعرف على السبب فى الحزء الاخير من القصة ونجد انفسنا امام مفاجأة كبيرة فى اخر صفحة فى العدد. القصة مسلية ومازلت ارى انها تتبع نمط المغامرات الخاص بسلسلة الصرخة وبعيدة عن مسار السلسلة الاصلى الذى يجب عدم الخروج عليه. اتمنى ان نعود الى المسار الصحيح فى الاعداد القادمة
رغم اني ابتدات السلسلة بجزئها الثامن كما اتمرد دائما على الاشياء بطريقتي – و هذه المرة دون قصد جذبني جو الرواية كما انه يكفي ان اقرأ ان الكاتب من بلاد الاهرامات و الذي ذكر الكتاب نفسه من تلك البلاد ايضا عن الكتاب .. اتعجب لحال الأسرار .. فمن نظري كل الاسرار هي احداث يكون من '' السلامة " عدم كشفها لكن هذا مختلف , فبعضها الذي يكشف يكون مفتاحا مفقود لدرج نسيت فيه بعض الاوراق المهمة ... اوراق مفيدة اكثر منها ضارة كذلك .. تغيرت نظرتي للطبيب النفسي .. رغم انه ليس من عادة الحكم على المسمى من اسمه لكن الطبيب النفسي لم يعد بالنسبة الي " طبيب مجانين " طبيعية النفس .. رغم انها في اطار الطب ليست كذلك و انها جزأ مبهم منا
تستحق نجمتين فقط لقد قرأت كل الأعداد السابقة , أثار مللى بشدة أنها تدور فى إطار واحد , ( نادين ) وكأن د/ ياسين العوضى , يجبرنا على حبها كما أحبها هو !! , لقد استخدم كاتب السلسلة محمد رضا عبد الله أسلوب , ان تبدأ القصه بموقف غريب جدا , قد تعجب الكاتب نفسه من هذا الموقف ولكن ينبى عليه الاحداث حتى تكتمل القصه !! هذا التقييم لا يرتبط فقط بهذا العدد ولكن الأعداد الأخرى أيضا ....ولا انكر انها كانت ممتعة كأفلام مصطفى قمر , بغض النظر عن تمثيلة الردئ ولكن صوته حلوة , هل وصل المعنى ؟؟
تقرأ بعض الروايات في وضع عاطفي معين فلا يمكنك منحها أقل من خمسة نجوم !
كاتب جديد ولكني فعلاً لم أقرأ لكاتب عربي في موضوع الطب النفسي بشكل أكبر تسلية منه .. محمد رضا عبدالله .. ليس شيعياً كما توحي موسيقى الإسم :) بل كاتب مصري أعتقد بأن سلسلته ستكون رائعة جداً لو تم تحويلها لسلسلة تلفزيونية خفيفة
انا بحب نادين ودكتور ياسين مع بعض انا مش مصدقة النهاية .. انه المعني الحرفي للبؤس وام نادين التي لا امان لها .. انا فوت كام عدد وقررت اقرأ العدد ده .. الحلو انه مهما اعتقدت ان الاعداد تشبه بعضها عمرهم ما بيبقوا شبه بعض بالعكس : )))
من نصف القصة وأنا متوقعة أية حلها ومش متخيلة إن دكتور نفسى مش قدر يفكر فية كل ده ! لكن توقعت إن نهايتها هتكون نهاية سعيدة ما بين نادين و د.ياسين كالعادة لكن للأسف ماحصلش
الروايات التي تتناول المرض النفسي كمحرك أساسي للحكاية كثيرة وتستحوذ علي اعجاب جمهور عريض من القراء وهذا ما ظننته بالفعل من المقدمة 😥 من منا لم يحتج إلى شخص يتكلم إليه بحرية فينصت له باهتمام؟ من منا لم يحتج إلى أخ ليشاركه همومه ومشكلاته؟ من منا لم يحتج إلى صديق مخلص يسدى إليه النصيحة؟ من منا لم يحتج إلي طبيب نفسي؟
رواية تدور في إطار واحد وهو نادين ودكتور ياسين 😥
في البداية ؛ كنت أظن أنني سوف استمتع بها جدا ... وسوف تدور الرواية عن الأمراض النفسيه . ولكن لم يحدث ذلك 😥 الغريب هو حاله نادين ؛ و ماجدة كيف ذلك هل من الممكن أن يستطع طبيب نفسي من خلال التنويم المغنطيسي جعل إنسان يفقد بعض من ذاكرته ؟!! . هل هذا فعلا حقيقي وأذا كان هذا حقيقي فذلك خطر جدا أن يتحكم بي إنسان ، ويجعلني أنسي أشياء من الممكن أنني لا أريد نسينها . هذا شيء في قمة الغرابة ومع ذلك أعجبني هذا الجزء جدا ؛ لو أستطع شخص تنويم أحد مغناطيسي، وجعله ينسي أكثر المواقف مؤلمه في حياته لن يحزن بعد ذلك أبدًا ..... ولكن في نهاية لا يوجد مثل هذا الأشياء ..... النهاية كانت في قمة الغرابة جدااااااا لم أتوقع أن تكون النهاية بهذا الشكل ...... كيف تكون النهاية بهذه الشكل🙄🙄😏 ماذا إذ استرجعت نادين الجزء الناقص المتعلق بحبيبها ياسين؛ وهي أصبحت زوجه ل شخص آخر ؟! ماذا سوف تفعل نادين ياسين لم يعد موجود ! نهاية لم تعجبني ...... يوجد أشياء كثيره تنقص هذه الروايه تقييم 5/2