Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات كازانوفا

Rate this book

320 pages

Published January 1, 1994

20 people are currently reading
234 people want to read

About the author

Giacomo Casanova

1,434 books274 followers
A seminary expelled Giovanni Jacopo Casanova de Seingalt, Italian adventurer, who afterward wandered Europe, met luminaries, worked in a variety of occupations, established a legendary reputation for lust, and chronicled his memoirs.

Giacomo Girolamo Casanova de Seingalt, a Venetian, authored book. People regard Histoire de ma vie ( Story of My Life ), his main book, part autobiography, as one most authentic source of the customs and norms of social life during the 18th century.

He, sometimes called the greatest lust of the world, so famously womanized with his synonymous name with the art of seduction.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (13%)
4 stars
22 (22%)
3 stars
33 (34%)
2 stars
21 (21%)
1 star
8 (8%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for محمد على عطية.
660 reviews453 followers
March 13, 2012
صعلوك..مغامر..جسور..فاسق..داعر..نذل..عاهر..يصاب بالأمراض السرية أكثر من إصابته بالبرد...هذا هو كازانوفا, و لكن مذكراته تعطى لمحة عن الحياة فى أوروبا القرن الثامن عشر
Profile Image for Abeer Abdelhamid.
698 reviews34 followers
November 11, 2022
لن يخذلك العنوان.. فعندما تقرأ كتاب بعنوان مذكرات كازانوفا ماذا تتوقع ان تقرأ؟؟
بالظبط.. مغامرات عاطفية والكثير من الحيل للايقاع بفتيات من كل المستويات الاجتماعية وابناء غير شرعين والقمار ومعاناته من امراض معدية نتيجة علاقاته
الغريب انه بدأ حياته كراهب الا انه لم يكمل ذلك المشوار
من أفضل الاجزاء فى المذكرات سجنه بعد ان اتهمته محاكم التفتيش بالالحاد ظلما وكيفية هروبه بطريقة شبيهه لطريقة هروب الكونت دي مونت كريستو
استمرت المذكرات حتى بلوغ كازانوفا سن الشيخوخة وادراكه ذلك حتى انه اعترف بأنه كان من الصعب عليه الاعتراف بذلك او ان يعرف كيفية التعامل مع هذه الحقيقة
انتهت المذكرات فجأة وبقول المترجم انه ليس هناك ما يجزم بأنه مات قبل ان يتم مذكراته أو انه أعدم بنفسه القسم الاخير منها أو ان الموكلين بمراجعة مؤلفاته استبعدوا هذا الجزء
Profile Image for Ramy.
1,423 reviews840 followers
August 27, 2018
قراتها ما بين ورقية "مستعارة من مكتبة المعادى" و pdf
تستحق 3.5 / 5 و لعدوم وجود انصاف نجوم ف تأخذ 4 /5

كل ما كنت اعرفه عن كازانوفا قبل قراءة مذكراته هذه ... انه عربيد وسيم زير نساء ..
دخل مرة على محبوبته فوجدها تعانى من تسمم بسبب اكلة ما ..فهرع الى المطبخ ليأكل ما تبقى فى الطبق ليجلس بجانبها فى نفس الفراش ..يتكبد و يعانى نفس الالام و المرض "صوت مصمصة شفايف" قريت دا فين ؟ تقريبا فى احدى كتابات أنيس منصور

المهم المذكرات جمالها فى كونها ثرية و متنوعة و ذاخرة ب الاحداث و المغامرات ....عاطفية او بوليسية او اجتماعية ...
لم اجد فى الاخ كازانوفا ..اى جانب احترمه ..الا حلاوة لسانه و اناقته الشديدة و لباقته
فيما عادا ذلك ....فهو نصاب ..مقامر ... متهور ...مسرف...عاطل ...زير نساء ..مغرر بالمراهقات ... اب لطفل او اكثر غير شرعيين ...و فى اول الكتاب بيحطم حلمى مراد خيالاتى عن كازانوفا فى انه وسيم فحت فيقول بالعكس كان متوسط الطويل مش طويل و لم يكن وسيم بل عادى او اقل حتى من العادى شكلا ...


نشأ معرفتلوش دراسة او مهنة ... لا اكمل تعليمه الدينى لكى يصبح قديس او راهب ... و لاا هو تعلم ليصبح مدرس او موظف ... انضم للجندية ك ضابط و مكملش ... احيانا طبيب بلا تصريح ..و احيانا مشعوذ روحانى مدّعى ...

فقط قضى حياته ...متنقلا من مدينة لاخرى ....ب خطابات توصية او تعريف من المدينة السابقة ...و محمل بالهدايا و النقود المهداة من المدينةا لسابقة لينفق النقود فى المدينة التالية و يذهب ب خطابات التوصية و التعرفة لقصور علية القوم فى المدينة الجديدة ...فيدعوه لحفلات ثم عشاء ثم اوبرا ثم قمار ...فيكسب اموال كثيرة فيبقى لفترة ينفقها على فتاة ما ....ثم يترك البلد عندما تتناقص نقوده من الانفاق السفيه على محبوبته الجديدة او حينما تتناقص بفعل الخسارة فى القمار ...ثم نفس القصة و نفس السيرة فى المدينة التالية و التالية ...الخ الخ ...

و مش راحم نفسه راداره بيلقط الفتيات من سن 14 سنة فصاعد معندوش اى مشكلة ....
فقيرة يغدق عليها هى و اهلها بالفلوس ..تطلع بقا بنت مدرس ....اخت صديق ...بنت صديق ....بنت شغالة ...بنت خياطة ...
او بنت اصول بنت ماركيز..كونت...دوق... لا يحمل الا اللقب و لكنه معدم ...و فى كل مدينة تنتهى قصة الحب بالفراق بعد عدة لقاءات ل "الرياضة الغرامية" +18 كما يسميها الاستاذ كازانوفا ... او إن انتقلت معاه من مدينة للاخرى فسرعان ما يتركها فى المدينة الجديدة بحجة انها استقرت بها ...بل انه كان احيانا بعد ما يخلص رياضة غرامية يجّد فى البحث لحبيبته عن زوج يتزوجها ... او يسهل لها الزواج و نفاقاته من زوج جديد ..او ان تكون مخطوبة فيكملوا رياضة غرامية عادى و لما يخلصوا يكمل لها نفقات الزواج ....
او ف كل مدينة يعجب ب راقصتها الاولى او ب مطربة الاوبرا الاولى فيها .... ف الستات و البنات عنده :
" فقيرة او شغالة شغلانة بسيطة - راقصة او مطربة اوبرا - واحدة من الوسط الراقى - بنت او اخت او قريبة حد من معارفه "
و كلهم شغالين معاه مبيقلوش لا
العامل المشترك فى كل قصة كل مدينة ....غير "الرياضة الغرامية"...مرض بسبب الحب
"مرض جنسى يعنى" يقعده فى الفراش 6 اسابيع هههههههه

ذكرنى ب اسطورة ادب شعبى
قصة عجيب وغريب
من حيث كون فصولها شبه مكررة بطل مسلم ينتقل من بلد لاخر بجيش فيقابل جيش البلد الكافر فيهزمه فيدعوهم للاسلام فيسلموا فيأخذ منهم جيش بجانب جيشه و يستمر الى البلد التى تليها و هكذا و هكذا و فى كل مرة يبارز الملك الكافر فى الاول فيهزمه ...
كذلك كازانوفا فى غزواته العاطفية فى كل مدينة
..اعجاب ..تقارب ..حب مشبوب..رياضة غرامية ...ثم ملل او زهق او بعاد اجبارى او حتى اختيارى ..
و يتكرر السطر السابق مع تنويعات مختلفة عن ظروف الفتاة فى كل مرة

الان فقط تذكرت من يشبه كازانوفا ... انه الممثل عمر الشريف ... ليس احمد رمزى او رشدى اباظة لا و انما بالتحديد عمر الشريف ...لباقة ..لسان معسول ..عدة لغات ....متعدد الاسفار ... نجم مجتمعات ...محب للنساء ... و للقمار....تذكرت لقاء تلفزيونى لعمر الشريف يحكى فيه مغامراته فكان يقول انه حينما كان يسعده الحظ فى مغامرة عاطفية فكان يخسر فى القمار ....و إن احبط فى الحب فكان يكسب فى القمار و كأنها علاقة عكسية او ان القدر لا يمكن ان يمنحه الاثنين :الحب و المكسب
https://www.youtube.com/watch?v=Xn3eJ...


المذكرات اوالرواية هى اشبه ب نسخة من "كونت مونت كريستو" +الكثير من العلاقات العاطفية و النسائية
مسلية الى حد ما الى ان تزهق من الترحال فى ايطاليا و اروربا كلها مع المدعو كازانوفا لانه ستدرك بعد فترة ما سيحصل فى المدينة التالية اذ لا جديد ...
و اخيرا الحسنة الوحيدة فى الاستاذ كازانوفا انه كان قارىء و مطلع و يعرف عدة لغات و مثقف و يناقش ...و قضى اخر 14 سنة من حياته امينا لمكتبة قلعة او حصن ...و هو الامر الذى احسده عليه و لكنه لم يلجىء لحضن الكتب الا مضطرا حينما كبر وشاخ على اللجوء لاحضان العذارى و النساء ..

الكتاب القادم : المال اتقان اللعبة : 7 خطوات بسيطة لتحقيق الحرية المالية
Profile Image for Fuad Alsultan.
32 reviews1 follower
March 12, 2015
مذكرات مملة جدا ،،
كنت عن سمعت الكثير عن اسم كازانوفا ومغامراته ،،
وكنت عن رسمت شخصية كاريزمية للرجل وعن سبله وطرقه في كسب الحب من حوله ،،
ولاكن لم أرى أي من الصفات التي كنت أخالها في هذه الشخصية ،،

الرجل مغامر ولعوب واراه لم يحب في حياته قط ،،
لم أرى قلب كازانوفا في اي من قصصه الغرامية ،، كل ما رأيت هي رغبات عارمة تحكم شخصية الرجل وتسير كل قراراته ،،
أمر مزعج جدا أن يكون رجل كا كازانوفا مثالا للعشق والحب في الاساطير ،،
وهو لمن يمكن سوى رجل اساء معاملة النساء بطريقة العيش التي اختارها لنفسه ،،

أرى أن الزمن الذي عاش فيه الرجل ،، مع موجة الانفتاح في اوروبا في تلك الفترة
هي الامر الوحيد التي جعلت من هذه المذكرات تعد من الادبيات العالمية ،، للاسف ،،
انفتاح كازانوفا بشكل كامل على رغباته والتحدث عنها ،، وموجة الانفتاح الاوروبي ساعد في نشر هذا النص ،،
الذي اراه يسئ معاملة المرأة ،،

لا توجد قيم انسانية ولا نص ادبي ولا امر يستفاد منه في ثرثرة هذا الشيخ المسن ،،
كل ما اعرفه الان بان كازانوفا لم يكن مثالا للعشق ،، بل هو مثالا لمن اساؤوا معاملات النساء ،،
نجمة واحده كثيرة لهذا العمل الممل ،،
Profile Image for Emad Bu-khamseen.
25 reviews4 followers
March 4, 2016
بدأ راهبا و انتهى زير نساء. مذكرات عجيبة لشخصية مضطربة نفسيا و إن كان في غاية الذكاء. لا يضع عينه على امرأة إلا و أسقطها في حبائله و يبذل من أجل ذلك الغالي و النفيس. مذكرات في غاية التشويق بكل ما فيها من فساد و صدق و خبث و نبل. هذه التناقضات تجعل كازانوفا شخصية فريدة لا تنسى.
Profile Image for هيثم.
223 reviews93 followers
June 14, 2025
إن أدعى شيء للحبّ أن تسمع حديثه من محبّ، فما بالك برجل هو أبداً محبّ، وإن أحلى شيء في الحبّ حرارة مشاعره التي في بدايته، فما بالك برجل هو دوماً في بدايته. فما عسى يكون الحبّ عند رجل مثل هذا؟
"إن الحبّ أكثر الآلهة مكراً ودهاء، ولا تتجلى عبقريته قدر ما تتجلى وسط الصعاب والعراقيل.. ولما كان مجرد وجوده يتوقف على إمتاع أولئك الذين يتفانون في عبادته، فإن هذا الإله ينتزع النجاح من أعماق الحالات المحفوفة باليأس.. ويخلق المناسبات والملابسات التي تحقق هذا النجاح!"

عينٌ واسعة بها شيء من جحوظ، وأنف سيُلحظ أولاً في الوجه لكبره، وذقن مدبّب من فوقه شفتان صغيرتان أَلِفتا مذاق القبلة، فإذا نظرت إلى هذه الملامح المتضاخمة مجتمعةً لن يروعك منها شيء كافتقادها لمسحة الوسامة، ولكنها تُعطي المتأمل فيها انطباعاً بالذكاء والجرأة، وإذا زدنا في القول مع شيء من المبالغة قلنا أن وجهه ينمّ عن كبرياء وغرور.
تلك هي صورة جياكومو كازانوفا البُندقي(1725م-1798م) فارس حلبات الغرام وصائد أفئدة العذارى الحِسان. إننا ينبغي ألا نعجب لقلة حظه من الوسامة، فالذكاء الاج��ماعي والشخصية الرائعة والثقة القوية والبلاغة في الحديث ووفرة الثقافة هي التي أسدت إليه ما أسدت من نجاحات باهرة في مجتمعات شتّى، لم تكن حظوظه مع النسوة إلا جزءاً يسيراً منها.
"لم أكن مفرط الجمال، ولكني أوتيت شيئاً خفياً يستدر عطف من يعرفني، ويستميله إليّ…"

عاش كازانوفا حياة عريضة لا تكاد تعرف الاستقرار، ذاك أنه من النفوس المجبولة على المغامرة، فإن كان لا يقرّ قراره مع امرأة فكذلك شأنه مع الأوطان والأصدقاء والمهن والعادات والمعتقدات وكل شيء تقريباً! لقد جاب إيطاليا من فلورنسا شمالاً إلى نابولي جنوباً، وسجنه ديوان التفتيش في البندقية تحت ألواح الرصاص فهرب بأعجوبة، وخدم في بلاط البابا مدة فحظي وأنعم عليه، ولقي الأعلام والمشاهير وسمع منهم وسمعوا منه، وقد عاش زماناً بالرهبنة والطب والشعر، كما عاش زماناً بالعرافة والسرقة والسحر! غير أن أحبّ شيء إلى نفسه هو أن يقع ويوقع الحسناوات في أحابيل الغرام اللذيذ.

أجمل ما في غراميات كازانوفا أنها تبرز متعة الحب فقط، فلا مآسي روميو ولا أشجان جولييت ذات اعتبار عنده، اللهم إلا مرة يتيمة تعلق قلبه بفرنسية اسمها هنرييت، ابنة أسرة نبيلة أحبّته وأحبّها، ولما أرادا الزواج أبت عليهما الأقدار، فافترقا عاشقَين آسفَين، وكادت روح كازانوفا تُزهق عليها لامتناعه عن المأكل والمشرب واحتباسه في البيت، حتى ابتسمت له "فينوس" ولاطفت رغباته وأذكت نشاطه فابتسم لها وعاد سيرته الأولى.
وكان له ولع بالعذراوات القواصر، وهذا يعني أن الرجل لا يعبأ في المرأة إلا بغضاضة جسدها وتفتّح زهرتها، وكم لقي من نساء مثقفات أمتعن فكره ولم يخفق لهنّ قلبه. ولم يكن شيء أبغض إليه من ذكر الزواج، هناك يتلكّأ ويُحرج، فمعشوقته ليست بأعزّ عليه من حريّته، لكنه قد يلبّي رغبتها في الزواج فيسعى إليها بالزوج الصالح ثم يسخو عليهما حتى ينعمان بالسعادة!

لقد كان كازانوفا من مشاهير عصره، ومذكّراته فيها إلى جانب الباطل الكثير حقّ كثير، بما احتوت من صور اجتماعية رائعة أبدعها هذا المغامر الأديب.
وليست مذكراته إلا سيرة غرامه وفلتات شبابه، وقد اختصر لنا سيرة ما بعد الأربعين مع أنها غنية بالكثير، لكن كأنه رأى رأي أبي العلاء إذ قال:
وقد تعوّضتُ عن كلٍّ بمشبههِ
فما وجدتُ لأيامِ الصبا عِوَضا
وأنهى سنواته الأخيرة كما ينهيها أي مغامر أو زير نساء، شاخ ومرض وأفلست مواهبه وألاعيبه، فأناب إلى برد التقوى وقال قبل موته: لقد عشت فيلسوفاً، وهٰأنذا أموت مسيحياً.
ويسخر من خاتمته المؤرخ ول ديورانت فيقول: لقد حسب الفسق فلسفة، ورهان باسكال مسيحية.
Profile Image for Hossam.
131 reviews32 followers
April 4, 2020
الكل يستطيع كتابة مذكراته الخاصة ولكن ليست كل المذكرات تستحق النشر. فعلّق كازانوڤا على احدى مواقفه الصعبة عند سجنه ظُلماً بأن تلك المواقف هي التي من جعلته يتأمل وقال بأن الكثير من الناس يموتون ولم يفكروا بحياتهم لا لقلة الذكاء ولكن لقلة الخبرة وقلة التعقيدات التي حظوا بها.

معظم المذكرات تدور حول حرص كازانوڤا على اغواء الفتيات، إحدى حيله كانت بأن يبحث عما ينقص الفتاة فيوفّره لها سواء من صفة أو مادة، وكان يملك حس الفكاهة بدون أن يضحك على طرائفه. والمقصود بالإغواء هنا هو دخول الضحية في مرحلة التعلّق. كان ذلك من اختصاص كازانوڤا الذي كان يستهين بمشاعر النساء.

ما لاحظته هو انتشار النوم مع القواصر، حيث أن هذه المذكرات كتبت قبل حوالي ٣٠٠ سنة بينما كان يتنقل بين ايطاليا، فرنسا، وألمانيا. كان يسرد قصصه مع قواصر ذوات ١٤ سنة ويصف جمالهن كما لو كن بالغات. هذا السبب يعود على اختلاف الاجيال.

قد يكون كازانوڤا محظوظاً بين بعض الرجال الذين يطمحون الى النوم مع أكبر عدد من الفتيات ولكن هذه الصفة اللي اتقنها كازانوڤا كان لها عواقب وخيمة، فقد تسبب في ٣ لقطاء وكان في كل مرة يحاول ان يجد حلاً للتخلص منه. وفي الطفل الثالث لم يكن يعلم عنه، حتى خرج من السجن وعاد عند صديقته القديمة التي نام معها ليجد معها صبياً يشبهه! تلك الفتاة لم تربي الطفل كإبن بل كأخ كي تتجنب الفضيحة ولم تستطع تقبيله كي لا تُظهر أمومتها.

احدى الخصال التي امتدح فيها كازانوڤا الفتيات كانت صفة السذاجة، استوقفتني هذه العبارة ولا أعلم حقيقة لماذا أحبَّ رؤيتهن ساذجات. أن السذاجة والسطحية منتشرة بوفرة بين الفتيات بشكل عام ولم أنظر لها شخصياً كعلامة جمال بل بالعكس نقطة ضعف. لكن كازانوڤا كان يوحي بأن من معالم الانوثة فيها هو الغنج والسذاجة ولا اعلم حقيقة سر الجمال في أن تبقى الفتاة مجوفة!

أفضل جزء في المذكرات هو جزئية دخوله ظلماً في السجن. على أن كازانوڤا ارتكب حماقات من شأنها تدخله في السجن الا انه انسجن على اخطاء لم يرتكبها. من بينها قضية إلحاده ويعاقب بالالحاد في تلك الفترة بالاعدام حرقاً. لكن استطاع الفرار من السجن، طريقة الفرار كان سينمائية ولحظات اتساءل عن هل سبق وسُرقت بعض افكاره لإنتاج الافلام؟ اذهلني كثيراً ذكاء كازانوڤا الحاد في الفرار من السجن حيث أنه عمِل جاهداً بأن يهرب رغم الظروف الحالكة وقلة للامكانيات.

تحدث كازانوڤا كثيراً عن الزواج التقليدي الذي كان منتشراً تلك الفترة، وتحدث عن الخطابين الذين يملكون فهرساً لمواصفات الأشخاص ثم تزويجهم. الغريب بأنه وصف بعض تلك التصرفات باللا إنسانية، لا يعلم بأننا لازلنا نطبق هذه التعاليم في الشرق الاوسط.

سرد كازانوڤا بعضاً من مشاعره التي نمر بها احياناً، حيث تحدث عن فتاة اسمها هنرييتا. كان له سوابق معها ومرت السنين وأخذ يسرح ويتأمل وتساءل عن احوالها واشتاق إليها. هذا النوع من التساؤل اثار فضولي لأنني شخصياً كنت أمر به عندما اتساءل عن فتاة سحرتني في الماضي لأجد نفسي بعد بضع سنوات متسائلاً "ما حالها؟" وأيضاً اضاف نقطة نقع فيها اثناء الاعجاب وهي رؤية الجميل أجمل من ذي قبل. هذه الرؤية تضاعف الاعجاب اضعافاً مضاعفة.

كازانوڤا كان يحرص على ايصال مشاعره وليس فقط علاقاته، كأن يعترف بأنه يتعمد اهمال نقطة معينة اثناء حديثه مع فتاة تعجبه فقط لأنه يريد أن يسمعها تنطق اسمه على شفتيها، كانت بعض المشاعر غريبة في المذكرات مثل تلك التي اعطته دواء يسبب الرعاف، فجمعت رعافه ورعافها لي طاسة واحدة وخلطتها كتعبير عن المحبة بينهما.
Profile Image for Esraa.
145 reviews28 followers
February 27, 2014
ألا ما أكثر الذين يموتون دون أن يكونوا قد فكروا في حياتهم يوماً, تفكيراً حقيقياً.. لالأن الذكاء كان يعوزهم, وإنما لأنهم لم يتعرضوا لأحداث وظروف غير عادية, تكفي مفاجآتها لأن تهزهم فتوقظهم وتنبههم كي يينفضوا عنهم ما ألفوه من رتابة الحياة!
\\
إن الأمة التي تتحرر من الخرافة والوهم تصبح أمة فلاسفة, والفلاسفة لا يعرفون الطاعة, في حين أن الحكم لا يستقيم بغير الطاعة, لهذا أرى أن لا سعادة لشعب ما لم يتسن للحاكم إخضاعه وكبح جماحه!
\\
Profile Image for Lulu Lulu.
152 reviews15 followers
October 8, 2015
مغامر الحب والغرام عاشق الحرية
دنجوان ايطاليا
Profile Image for Ali May.
23 reviews22 followers
March 12, 2018
كازانوفا إنسان ممتع و ذكي و شقاوة على شقاوة
.كتاب ممتع أهم ما فيه أنه يكسر الصور المفترضة في مخيلتنا عن هكذا كتاب
و جهد أكثر من رائع للمترجم البارع
Profile Image for Ahmed Farag.
Author 16 books95 followers
February 25, 2021
كتاب شيّق يحكي لك فيه كازانوڤا مغامراته مع النساء من مطلع شبابه حتى شيخوخته، الأسلوب شيق وممتع، وقد نقله للعربية حلمي مراد بلغة رشيقة. يعيب الكتاب في نظري أنك تشعر وكأنك تقرأ رواية لا مذكرات حقيقية، إذ كيف لكازانوڤا أن يتذكر كل تلك التفاصيل الدقيقة عن حياته من مطلعها ، كما أن لا معقولية بعض الأحداث - مثل طريقة هروبه من السجن، وقصة معرفته بمن أصبح وكأنه والده- تدلل على أنها من محض خيال كازانوفا ، كما أنه من غير المعقول أن تكون كل النساء اللواتي حكى عنهن في الكتاب جميلات للدرجة التي وصفهن بها، وكأنه لم يكن في تلك الفترة نساء متوسطات أو قليلات الجمال، هذا بالإضافة إلى لا معقولية وقوع كل أولئك النسوة في شباكة رغم أنه لم يكن وسيما. كتاب مسلي وممتع ولكن ينقصه المصداقية إن اعتقدت أن أحداثه حقيقية.
Profile Image for رقية اشرف .
186 reviews30 followers
February 7, 2017
ف مثل كدة بيقول "صاحب بالين كداب" فما بالك بقا بكازنوفا صاحب الالف عشيقة ف كل حتة ف ايطاليا وفرنسا و النمسا...إلخ، الصدمة الكبرى بقا انه كان "قس"!! زي م اتفاجأت ان دكتور فاوست بردو كان قس، مش عارفة ايه العلاقة، بس اللي تفهمه من علاقات كازنوفا ان شخصية الستات هي اللي كانت بتحدد طريقته ف التعامل معاهم مكنش بيقدر يتجاوز مع الملتزمات، كازنوفا بياكد ان الطليان هم اكتر شعب ف العالم بيعرف يتعامل مه الجنس اللطيف وبيلفهم ما شاء الله، الترجمة سيئة جدا جدا، الترجمة العربي محتاجة نرجمة تانية وللأسف ان النسخة الاصلية م المذكرات اصلا بالايطالي، بس للامانة طريقته كانت مهذبة جدا ف سرد الاحداث
Profile Image for Mohammed Al Debs.
16 reviews3 followers
August 18, 2019
مذكرات عبقرية، صورت لنا المحتمع بطبقاته المختلفة، فرصد زيف المظاهر وأخلاقياته، وفي منتصف المذكرات حين اعتقاله وما بعد ذلك تغدو المذكرات أعمق فلسفيا بكثير، من نظرته للدين الى محاكم التفتيش فحواره مع فولتير.
مذكرات عظيمة جدا وممتعة وشيقة
Profile Image for Amir.
1 review
Read
May 14, 2012
قمة فى الروعة وحيرتنى جدا ذاكرتة الجباره
Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.