ألا ما أكثر الذين يموتون دون أن يكونوا قد فكروا في حياتهم يوماً, تفكيراً حقيقياً.. لالأن الذكاء كان يعوزهم, وإنما لأنهم لم يتعرضوا لأحداث وظروف غير عادية, تكفي مفاجآتها لأن تهزهم فتوقظهم وتنبههم كي يينفضوا عنهم ما ألفوه من رتابة الحياة!
\\
إن الأمة التي تتحرر من الخرافة والوهم تصبح أمة فلاسفة, والفلاسفة لا يعرفون الطاعة, في حين أن الحكم لا يستقيم بغير الطاعة, لهذا أرى أن لا سعادة لشعب ما لم يتسن للحاكم إخضاعه وكبح جماحه!
\\