- البارون الأحمر، لقب لأسطورة الطيران، في الحرب العالمية الأولى، وهو أيضاً لقب زعيم منظمة جديدة، راوده الحلم نفسه، الذي عجز عن تحقيقه كل من يسعى إليه، عبر التاريخ. - حلم السيطرة على العالم. - لم تكن مهمة رسمية لـ (أدهم)، ولكنه وجد نفسه فجأة يواجه منظمة رهيبة، دون سلاح واحد، سوى مهارات أكتسبها، منذ نعومة أظفاره. - كيف يمكن لرجل أعزل، أن يواجه جيشًا وحشيًَا، وسط صحراء قاحلة؟!.. - كيف تكون المواجهة؟!.. وإلى ماذا ينتهي الصراع؟!.. وكيف؟!.. - اقرأ التفاصيل المثيرة، وتساءل، من سيربح في النهاية : (رجل المستحيل)، أم (البارون الأحمر) ؟!
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
المآخذ: أسلوب نبيل فاروق العادي ، دون تجديد إطلاقا ، مع إنه من زمان أوي و بقي يدعو لشيء من الملل !
الترتيب الزمني للأعداد مربك بطريقة مزعجة ، دائما -كقراء لأدهم صبري من زمان- متعودين إن أدهم بيكبر و بينعكس أي تصرف في عالم الواقع علي أحداث الأعداد المختلفة ، من ساعة قصة الوداع"آخر أعداد السلسلة الأساسية" ماقرأتش قصة له بس دلوقت و بعد مصير أدهم المجهول فيها يعود في عدد خاص -المفروض إنه لعملية في الأرشيف من زمان- مستخدما تكنولوجيا حديثة و متحديا الترتيب الزمني المنطقي . نبيل فاروق وضع نفسه في مأزق الزمن دا و لم ينجح في الإفلات ع عكس بطل قصصه :)
الصورة اللي نبيل فاروق مصمم يصورها لنا و اللي بقي أغلب الناس بتشك جدا فيها عن جهاز المخابرات المصرية قد إية هم مهرة و كفوء لأي عمل و محترمين في أي عمل بيأدوه "الصورة المثالية إن جهاز مخابراتنا شريف نزيه و من أقوي الأجهزة علي مستوي العالم"!
المحاسن: أدهم رغم كلاسيكيته المفرطه إلا إني دايما بحترم كونه متمسك بأخلاقه مع أعداءه قبل أصحابه و دا من وجهة نظر إن أخلاق الإنسان لازم تكون ثابته بغض النظر عن خسة أو حقارة اللي بيتعامل معاه
الخطة و مجري الأحداث استثقلته في البداية لكنه-أعترف-أبهرني في الآخر فعلا بكل العبقرية و الدقة اللي الخطة اتنفذت بيها
ادخال التكنولوجيا في الأحداث و إن لها دور فعال في أي حرب لكن رغم ذلك كفة المهارة و القوة و الذكاء في استخدام القوة دي هي الغالبة دائما ، صوره ربما يراها البعض مبتذلة بعض الشيء و غير صادقة لكنها الحقيقة رغم كل شيء
القصة حتي الثلث الأخير منها كانت تبدو كأي قصة سابقة لأدهم في المكسيك بكل تصرفات خصومه المعتادة و بكل ردود أفعال أدهم -التي أصبحت معتادة-أيضا ! لكنه في النهاية أثبت أنه رغم التكرار يوجد لكل قصة مذاق خاص !
ملحوظة: الغلاف سيء سيء سيء بشكل أدهم اللي شبه العفاريت فيه ، عامل غير مؤثر في مستوي القصة لكنه مؤثر في نفسية القاريء
النجمتان الناقصتان لأجل التكرار و الابتذال أحيانا و التضارب الزمني .
زعيم منظمة ارهابية تدعى البارون الاحمر تريد شراء مزرعة ادهم بالمكسيك وعندما يرفض ترسل جيش من المرتزقه لاحتلالها وعندما يهم ادهم للدفاع عنها تحدث معركة كبيره بينهم الاحداث سريعه وجميله وفكرة استخدام المنظمة للتكنولوجيا رائع
رجلٌ أعزلٌ يوجه جيشًا ضخمًا في صحراءٍ قاحلة كُل المشاكل تبحث عن أدهم .. و Trouble is his middle name أو كما يقول الكاتب، بالطبع لدي شكوكي تجاهَ هل المخابرات العامة مِن أكبر أجهزة المُخابرات العالمية أم أنها مجرد خِدعةٍ ترويجية لكنني سأستمتع دائمًا بذكرياتي أثناءَ قراءة هذه السلسلة ..
البارون الأحمر عدد خاص مميز لم يأخذ حقه في الحديث عنه.. يبدأ بوصف رائع للصحراء المكسيكية الحارة وتنتقل الصورة إلى مشهد متأزم في وسط الصحراء حيث يقوم البارون الأحمر ورجاله بوضع أدهم مقيدًا في تابوت محكم الإغلاق، ويدفن التابوت على عمق ستة أمتار، ثم يبدأ سرد الأحداث التي أدت إلى هذا الموقف.. تبدأ القراءة في شغف إلا أنك تجد نفسك مضطرًا للتفكير في كيفية خلاص أدهم من هذا الموقف العصيب، وتضع تخيلات وتصورات للموقف بناء على معرفتك بسلسلة رجل المستحيل ولكن تأتي النهاية غير متوقعة ، وبذلك يبرهن الدكتور نبيل فاروق على ما أكده مرارًا بأن لا أحد يستطيع توقع تصرفات أدهم صبري.. تحقق الهدف من الرواية وهو الإثارة والتشويق ، مع ابراز أهمية أن تفهم طريقة تفكير خصمك وأن تفعل ما لا يتوقعه،.. أيضًا التأكيد على أهمية العمل الجماعي. ببساطة أعتبره من الأعداد الخاصة المميزة وهذا رأيي الشخصي، ولكلٍ رأيه!
صدق أو لا تصدق، د. نبيل فاروق أصبح يبذل فى روايات أدهم صبرى، فى كسر توقعات قارئ السلسلة القديم، مجهودا لم يعد يبذل ربعه د. أحمد خالد توفيق فى ماوراء الطبيعة وفانتازيا
البداية واعدة بمفاجأة لطيفة كمفاجأة العدد التال "أدهم" من حيث اعتماد الصراع على الذكاء وخفض أعداد الركلات الساحقة واللكمات اللى كالقنبلة والوثبات المدهشة، لكن الأحداث سرعان ما أخذت المنحى المعتاد والشخصيات استكانت فى قالبها المسطح الأحادى، وتم كر الرواية سريعا وشكرا على كده.