وخلافًا للأفلام التي تناولت ثورة مصر من منظور متظاهري الميادين، يكشف الوثائقي الذي يحمل عنوان "صراع القصر"، الرواية الأخرى عن الخلاف بين كل من وزير دفاع مبارك المشير محمد حسين طنطاوي، ومدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان، والذي شغل منصب نائب الرئيس المصري خلال أيام حكمه الأخيرة. من بين قصص الخلاف التي سيعرضها الوثائقي، هي اختيار مدير المخابرات الحربية آنذاك اللواء عبد الفتاح السيسي. في أروقة القصر الجمهوري وخلف الأبواب المغلقة، كواليس غامضة تشهد أن التاريخ لم يكن يوما ساكنا.. صراع القصر في #كواليس، الليلة، 21:00 بتوقيت القدس على التلفزيون العربي pic.twitter.com/g8T8Q7jgRn — التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 6, 2023 ويروي "صراع القصر" أيضًا قصة محاولة اغتيال عمر سليمان بعد توليه منصب نائب الرئيس مباشرة، وهي الحادثة التي لا يزال الغموض يكتنفها حتى يومنا هذا. كما يعرض الفيلم، من خلال وثائق أميركية سرية وشهادات لأطراف فاعلة، رؤية المجلس العسكري المصري لإدارة البلاد خلال 18 يومًا من التظاهر، ويكشف عن محاولات اللواء سليمان تجنب سيناريو تسليم مقاليد الحكم للمجلس الأعلى للقوات المسلحة. شهادات حيّة من بين الشهادات المهمة التي سيعرضها الفيلم، رواية رئيس الموساد الإسرائيلي إبان الثورة المصرية تامر بردو، والذي يكشف ما دار بينه وبين عمر سليمان في بداية أحداث ثورة يناير، إضافة لمقابلة مع مبعوث الإدارة الأميركية فرانك ويزنر الذي سيتحدث عن لقائه بمبارك خلال أيامه الأخيرة في الحكم. ويتبنى الفيلم في بعض تحليلاته الرأي القائل إن ما جرى خلال الأيام الأخيرة للثورة، كان انقلابًا أبيض من الجيش ضد مبارك، لتجنب مواجهة شاملة بين المتظاهرين وأركان النظام، ومن بينها المجلس الأعلى للقوات المسلحة. يُبث وثائقي "صراع القصر" على شاشة "العربي" الأسبوع المقبل، على أن يتم نقله في التوقيت نفسه على منصة "يوتيوب" وعلى موقع التلفزيون "العربي". و"كواليس" هو سلسلة من الأفلام الوثائقية التي ستُبث عند التاسعة مساءً من أول يوم إثنين في كل شهر على مدار العام الحالي، وستتناول خفايا ما جرى في المشهد السياسي لعدد من الدول العربية.
صحفي وإعلامي مصري، ولد يوم 22 أكتوبر عام 1960م، حصل على بكالوريوس من قسم الصحافة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة عام 1981م، هو متزوج من الإعلامية "رولا خرسا" ولديهم ثلاثة أبناء. بدأ "المناوي" حياته المهنية كصحفي، ثم أصبح مديراً للتحرير ولمكتب جريدة الشرق الأوسط بالقاهرة، كما عمل محرراً في مجلة الأهرام الاقتصادي التابعة لمؤسسة الأهرام حتى تولى منصب رئيس قطاع الأخبار في التلفزيون المصري. يُعد "عبد اللطيف المناوي" أحد أعضاء نقابة الصحفيين منذ عام 1984م، ويقوم بكتابة مقال أسبوعي في جريدة الأهرام، كما لديه عدة مؤلفات من أهمها: كتاب بعنوان "الأقباط : الكنيسة أم الوطن" و كتاب "أرفعوا السقف". يتمتع "عبد اللطيف المناوي" بتاريخ صحفي طويل تمكن خلاله من تحقيق عدد من الإنجازات حيث شارك في تغطية العديد من الأحداث الهامة في مختلف الدول حول العالم منها السودان- ليبيا- الجزائر- البوسنة – فرنسا- هونج كونج- ألمانيا. كما خاض تجربة التقديم التلفزيوني حيث شارك في إنتاج وتقديم عدد من البرامج السياسية في التلفزيونات المصرية والعربية، من أشهرها برنامج سياسي بعنوان "الرأي الثالث" على القناة الأولى والفضائية المصرية - برنامج "ملف خاص"- برنامج "وجهة نظر". نال "المناوي" خلال مشواره الصحفي العديد من الجوائز حيث حصل علي جائزة أفضل حوار عام 1989م عن عدد من الحوارات في مجلة المجلة، كما حصل علي جائزة لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون عام 1998م عن "الفيلم الوثائقي" الوحدة بين مصر وسوريا. في عام 1986م حصل "عبد اللطيف المناوي" على جائزة أفضل حوار عن حواره مع الرئيس السوداني "جعفر نميرى"، بالإضافة إلي جائزة لجنة التحكيم عن أفضل برنامج حواري بعنوان "الرأي الثالث" من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون عام 2001م. استقال "المناوي" من منصبة كرئيس لقطاع الأخبار في التلفزيون المصري بعد أحداث ثورة 25 يناير التي أطاحت بكافة رموز نظام الرئيس المصري السابق "محمد حسنى مبارك".
كتاب ممل اضعت وقت طويل حتى اتم 460 صفحه لا تستحق مجرد القراءه !! للاسف من كتب عن كواليس القصر اثنين لا اثق بهم مصطفى بكرى والمناوى .. ارهقنا فى بطولات مزيفه ومواقف لا تستحق للسرد . يناقض نفسه فى كثير من الصفحات يصف مبارك بالمغرور والجبار ثم يرجع ليصفه بالعجوز الطيب الانسان .. هذا الكتاب كتب ليحسن من صوره الجيش وهو كتاب موجه لا ياتى باى جديد لا تضيعوا وقتكم واموالكم فيه فهو لا يستحق النجمه فقط لجوده الطباعه الرائعه من الدار المصريه اللبنانيه
بدأت الكتاب بانطباع سلبي عن كاتبه من واقع ما أذكره عنه، وأنهيته وقد ترسخ هذا الانطباع بطبيعة الحال لم أكن أذكر عن عبد اللطيف المناوي سوى أننا لم نعرفه إلا في العقد الأخير من عهد مبارك حينما تولى رئاسة قطاع الأخبار، وأنه كان زوج المذيعة - الناجحة وقتها - رولا خرسا، التي عرفناها من خلال برنامجها (أخبار الناس)، وأنه كان له بعض البرامج الحوارية التي كنت أراه فيها إنساناً ثقيل الظل، وكذلك بعض الحوارات المسجلة مع بعض القادة والمسئولين، أذكر منهم حواره مع القذافي، حين سأل القذافي عن مغزي اسم (الجماهيرية) فأجابه أولاً أنها صيغة منتهى الجموع، ثم استطرد ليوضح أن الجماهيرية هي التطور الأرقى لنظام الحكم، من الملكية المطلقة، إلى الجمهورية التي يقودها رئيس وحكومة منتخبة، ثم الجماهيرية التي يقودها قائد، ويسير أعمالها المؤتمرات الجماهيرية التي يجتمع فيها الناس في كل منطقة! بدأ الكاتب كتابه بالحديث عن بداية عمله لأول مرة في الدولاب الحكومي من خلال تليفزيون الدولة الرسمي وتوليه لرئاسة قطاع الأخبار، وبطبيعة الحال عرض سياسته التحريرية الجديدة. انتقل بعد ذلك لعرض الحياة السياسية في السنين الأخيرة من عهد مبارك، وأغلب الكلام عن جمال مبارك، وأحمد عز، وقضية التوريث، وإبداء امتعاضه وامتعاض بعض الأركان القديمة داخل النظام نفسه من توجه التوريث، ومن ضمنهم القوات المسلحة. ستكون خلاصة النهج الذي انتهجه المناوي في كتابه هو الآتي: الحزب الوطني هو المسئول عن انفجار الشارع بسبب ممارساته تبينه للتوريث واحتكاره للسلطة ، وآخر أعماله الاستفزازية كانت نتائج انتخابات 2010 - أطراف خارجية - بالتحالف مع التيارات الدينية - تآمرت لاستغلال غضبة الشعب المصري المظاهرات كانت تُقاد من شباب مدرب في الخارج، يعرف جيداً ماذا يفعل، ويستهدف الشرطة ومؤسسات الدولة الإخوان كانوا محرك الأحداث، وكانوا يمنعون من يرغب في مغادرة الميدان من مغادرته معركة الجمل جرى تهويلها من قبل الثوار ثم الفكرة التي ظل يدندن حولها طوال المذكرات، أنه كان يسعى ويحاول لإنقاذ الموقف، وأنه كان يعمل للدولة، لا للنظام. هذا بخلاف الأمثلة التي عرضها لتغطية التليفزيون المصري التي اعتبرها مهنية ومتوازنة، ومن عاش هذه الأيام، سيتذكر هذه المهنية المزعومة جيداً..وحسبنا الله ونعم الوكيل!
ومع كثرة ما يحمله الكتاب من هذا الهراء، إلا أنني ما زلت أرى أن مثل هذا الكتاب مهم لتوثيق كواليس ما كان يحدث في التليفزيون المصري خلال فترة ال18 يوم، وكذلك كواليس بعض ما كان يحدث في القصر الجمهوري، والذي كان المناوي يطلع عليه إما من خلال الوزير أنس الفقي، أو من خلال نقل خطابات مبارك الشهيرة، والتي يتأكد من كواليسها أن جمال مبارك كان منسقها الأساسي، وأن مبارك كان يخرج ليتلو ما اتفقت عليه دائرة جمال، حتى أن مبارك بعد أن أنهى خطابه الأول التفت لمساعديه وقال: مبسوطين كدة؟ عايزين مني حاجة تاني؟! يروي المناوي أنه اقترح عدداً من الحلول، وصاغ خطاباً مقترحاً بحيث يعلن فيه مبارك تنحيه بشكلٍ يحفظ ماء وجهه، لكن اقتراحاته لاقت الرفض، وينتهي بذكر تواصل القوات المسلحة معه، وبثه لإعلان المجلس في يوم 10 فبراير انعقاده بشكلٍ مستمر لحين حل الأزمة، هذا الإعلان الذي أُذيع بدون الرجوع لوزير الإعلام والقصر الرئاسي، والذين فوجئوا به، وعلموا أنها النهاية. إلى أن روى كواليس إذاعة بيان عمر سليمان الذي أعلن فيه تنحي مبارك.
الحقيقة أنه رغم كل السلبيات الموجودة بالكتاب، إلا أنه يستحق القراءة، فبه نوع من المراجعة والتذكرة بالأحداث العامة وترتيبها خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى رؤية الأحداث من منظور مختلف، ليس منظور محايد أو مهتم بمصلحة الوطن في الأساس كما يدندن الكاتب، لكنه منظور معادي للثورة من منطلق أنه يرى أنها تهدد الدولة. والحقيقة أن أي إنسان شريف مؤمن بالثورة وشارك بها، لن يخفى عليه ما ورد بالكتاب من تدليس، لكن بعد مرور أكثر من 10 سنوات على الثورة، يحتاج بعض منا ممن أعمتهم الحمى الثورية عن رؤية بعض أخطاء المنتسبين للثورة في حينها، أن يعيدوا النظر في العديد من التصرفات والأشخاص التي أساءت للثورة وإن لبست قميصها. ومن جهةٍ أخرى، لا يستوي من اختنق بالغاز، وبذل الدم والعرق والدموع، مع من تفرج على الأحداث من خلف الشاشات، ثم أخذ ينظر علينا بتفسيرها طبقاً لقناعاته. سيميز القاريء الذي عاصر الأحداث وشهدها وشارك في صنعها بين ما يحتويه هذا الكتاب من أحداث حقيقية، وبين ما يحويه من تدليس، وكذلك الفارق بين الحدث وبين الرأي، وكذلك الفارق بين ما يمكن عقلاً أن يكون الكاتب قد شهده بنفسه، وبين ما لا يمكن أن يعرفه إلا من خلال شاهدٍ آخر قص عليه الموقف فيما بعد، مثل قصة سوزان مبارك التي عطلت الهليكوبتر التي كانت ستنقلها من القصر يوم التنحي بسبب بكائها ورفضها لمغادرة القصر.
وفي النهاية، ستظل هذه الكتب مثاراً للشجن والحزن، لأنه لم تخرج حتى الآن كتابات تعرض حقيقة ما حدث في الثورة من منظور المؤمنين بها والمشاركين فيها، بالقدر الذي يليق بهذه الثورة العظيمة. وبذلك، فإن الأجيال الجديدة التي لم تعاصر الأحداث، لا تجد أمامها للأسف إلا كتابات المدلسين.
بصراحة أنا عندي مطلق الإستعداد إني أصدق كل الموجود في الكتاب بس في حالة واحدة إني أكون مختوم على قفايا أو راكن الفيل ورا بيتنا الدمياطي إيه الخبل ده بجد ؟!!!..هو معتقد أن اللي بيقروا مجانين عشان أصدق العته إللي كاتبه ده بصوا على آخر اختراعات المناوي أولاً: ميدان التحرير المعتصمين فيه أوقات الازمة بالليل كانوا لا يزيدوا عن 2000 واحد بالليل ويزيدوا لكام ألف فقط بالنهار !!! طب ما كانت المسألة قضيت يا عمنا وبخرطومين مية ومشيوا
ثانيًا : أن التلفزيون المصري منذ أن تولى المهمة وحرص على تحويله على إعلام بمهفوم الدولة وليس إعلام أشخاص طبعًا يدل على ذلك تغطيته العظيمة للإنتخابات المزورة بتاعت مجلسي الشعب والشورى وتسجيله افتتاحات وتحركات جمال مبارك في جمعيته الخيرية وطبعًا التغطية الهايلة بتاعت التلفزيون أثناء الثورة تدل وتعبر عن هذا بكل صدق
ثالثًا : أن موقعة الجمل لم تحدث !!! من منطلق أن كل المصابين إللى ماتوا يومها دول ماتوا فوتوشوب
رابعًا : موقفه إللي هو مقف الدولة الرسمي من شيطنة قوى المعارضة الفعالة وائل غنيم عميل للمخابرات و6 أبريل متدربين على المظاهرات بره والأخوان مدعمين من قطر وإنتَ الوطني الوحيد في البلد وكل شوية يتحفنى بسطور تمجيد في نفسه على غرار لم أسعى يوما إلى منصب وأنا عازف عن كل شئ وكل ما أريده هو خدمة مصر !! وفي الوقت بيقول لما عرضوا عليه يمسك وزير إعلام قال أنا مش عاوز ورافض بس موافق :D :D D:
خامسًا وأخيرًا وليس آخرا : بيقولك مرة أن الميدان كان بالكامل تحت السيطرة الأخوانية ومرة تانية وأنهم ركبوا على موجة المظاهرات وإذ فجأتًا يقولك أن القناصة إللي كانوا بيضروبوا الرصاص من على الأسطح وأن إللي كانوا بيرموا كرات النار على المظاهرات من فوق البيوت كانوا أخوان أخوان بيحدفوا فوق بعض ؟!!! وبغض النظر عن مفهوم كلمة كرات النار دي إللي آخر مرة شفتها فيها كان في كراتون جراندايزر
الخلاصة كتاب متخلف عقليًا كتبه عقلية حكومية صنيعة رجال مبارك وفي النهاية يلوم كل من كانوا حول الرئيس ولم يخبروه بالحقيقة رغم أنه كان حوله وكان بيكلمه في التليفون ومرضاش يقوله إرحل !!
هذا هو حال الفاجرين أمام ربهم يوم القيامة ،، فلا يقيمون إعتباراً لرهبة الوقوف بين يدي الملك الذي يحاسبهم على ما اقترفوه من جرائم ،، وهم يعلموا أنه يعلم ما فعلوه ومع ذلك تكذب ألستنهم التي تعودت على الكذب
وما المناوي إلا مجرم فاجر ،، لا يختلف عاقلان على إجرامه وأنه يتحمل جزءاً من دم شهداء الثورة ولكنه وحتى بعد تنحي كبيره الذي علمه السحر ما زال لسانه يكذب فالشهداء بلطجية ،، والشرطة لم تقتل إلا مقتحمي الأقسام ،، وأن قناصة الأخوان و6 أبريل هم من قلوا الشهداء في الميدان ،، وأن المتظاهرين فئات مندسة ،، وأن المناوي رجل وطني عبقري يحب مصر ولو نفذ النفاذ أفكاره لنجا وأن شعار ( الشعب يريد ) ليس مصرياً وأن الثورة مؤامرة
كتاب سافل كتبه شخص سافل
...
تأمل معي ما كتبه المناوي عن المكالمة التليفونية بين مبارك وطنطاوي بعد رحيل الأول إلى شرم الشيخ «فور وصول مبارك إلى مقر إقامته فى شرم الشيخ فى الواحدة والنصف ظهر يوم التنحى، اتصل بوزير الدفاع وكانت مكالمة قصيرة، قال خلالها مبارك «حسين أنا قررت أن أفوض المسؤولية كاملة لك وللجيش.. أنت صاحب السلطة الآن».. فرد طن��اوى: «لا يا سيادة الرئيس سنجد وسيلة أخرى.. لم يكن هذا ما نريده»، فرد عليه مبارك: (لا.. هذا قرارى.. تحدث مع عمر سليمان ورتبوا كيفية إعلان هذا النبأ.. خلى بالك من نفسك يا حسين)».
وقل لي بربك هل ما زلت تصدق أن الجيش حمى الثورة ؟؟ !! فهذا قائد مجلسه الأعلى يترجى قائده الاعلى أن يبقى في الحكم ،، وأن تنحي الرئيس لم يكن إرادة الجيش
هذا الكتاب لعبد اللطيف المناوي ، هو كتاب ليس للوقت الحالى ، ولكنه كتاب للأجيال القادمة لتقرأ وتعرف ما قد حدث
فى هذا الكتاب ، لم يذكر عبد اللطيف المناوي الكثير من الأحداث الغير معلومة للكثير من المصريين .. ولكن هناك بالفعل معلومات هامة رغم قلتها .. ولكنها هامة ، فهو فى منصبه المهم كان شاهد عيان بحق عن كثير من الأحداث التى ظهرت فى الأعلام ( إعلام الثورة ) بشكل مختلف وزائف وغير معبر عن الحقيقة كما ذكرها الكاتب وكما هي أقرب إلى الواقع
الكثيرون سيهاجمون عبد اللطيف المناوي عن هذا الكتاب ، لأنه تحدث كثيراً عن نفسه وعما قام به ، محاولاً أن يدافع عن نفسه ويبرئ ساحته ، ويفسر الصورة السيئة التى ظهر عليها التلفيزيون المصري أثناء تلك الأحداث الساخنة
الحقيقة ، أن كل هذا حق أصيل للكاتب .. فهو إن لم يبرئ ساحته فى كتابه ، فأين سيبرئها ويدافع عن نفسه ؟؟؟
الكتاب جيد / وإن عابه التطويل والتكرار فى كثير من الأحداث الغير هامة فى مجريات الأحداث ، أو حتى فى دفاع الكاتب عن نفسه
هو كتاب جيد يحكي تفاصيل عن الايام ال18 الحاسمة في تاريخ مصر طبعا اذا تغاضينا عن تأثره بنظريات المؤامرة وان اللي كانوا في الميدان يوم 25 غير اللي كانوا موجودين بعد كده، وهوسه بكره الاخوان المسلمين وطبعا محاولات تبرير المواقف العجيبة والمضحكة احيانا اللي اخدها التلفزيون المصري
ما هذا العبث ؟ كتاب لا يستحق أي نجمة ... كتبه فاسد شارك في قتل الثوار بأخباره الكاذبة عن المظاهرات ... لا يعترف بالثورة ولكنه يؤكد أن الجيش لم يحمي الثورة .
عبداللطيف المنياوي اذهب انت ورئيسك المخلوع إلي الجحيم .
قرأت هذا الكتاب دون اى افكار مسبقة عن المؤلف او التفاصيل ، و استطيع ان اقول بضمير مرتاح هذا الرجل سوف يظل يؤمن حتى اليوم الاخير فى حياته ان حسني مبارك زعيم لن يتكرر و ان الثورة صناعة اخوانية ايرانية
حاول الرجل ان يعطى لرؤيته تلك مصداقية ، عبر الانفراد بالكثير من التفاصيل لما جرى خلف الكواليس ، من اجل ان نصدقه حول ما جرى فى الميدان
القارئ الذكي يستخلص من هذا الكتاب ما دار خلف الكواليس ، و لا يصدقه فيما يتعلق بميدان التحرير او الثورة ، هنالك تفاصيل كثيرة يجب الرد عليها و سوف اقوم بذلك اذا ما اصدرت يوما كتاب عن المرحلة الانتقالية
الكتاب ضخم 462 صفحة صدر عن الدار المصرية اللبنانية ... اشتريته من معرض الكتب بالقاهرة بعد أيام قليلة من صدوره.
اعتقد ان عبد اللطيف المناوي يهدف من كتابه هذا أن يوصل رسالة مفادها "يا عزيزي كلنا فلول - وان لم نكن فلول فنحن عملاء"
يذكر الكاتب في فصل جمال مبارك عن مشروع حزب كان من ضمن مؤسسيه أسامة الغزالي حرب - أيمن نور - جمال مبارك وذلك برعاية أسامة الباز وكان من المقرر ان يكون اسم الحزب (المستقبل) الا أن الفكرة اجهضت بواسطة الحرس القديم في الحزب الوطني.
كما تنتشر في الكتاب الاشارة الى سين أو صاد من المعارضين مع تلميح الى انه كان عضوا في لجنة سياسات الحزب الوطني في يوم من الايام أو كان من الطامعين في الحصول على منصب ما فلما فشل مسعاه تحول الى صفوف المعارضة كما جاء ذكر الصحفي أحمد المسلماني بالأسم وانه من وضع التوجه السياسي لخطاب مبارك ليلة موقعة الجمل.
من جهة أخرى يتجاهل الكاتب ذكر أسماء شخصيات فاعلة في الأحداث خصوصا في أحداث موقعة الجمل فهناك من يوجهه له التعليمات وهناك قيادات من أمن الدولة تتصل به و تتطلب منه طلبات محددة وهناك رجال أعمال ضالعين في الأحداث الا انه يخشى ذكرهم الا انه لا يخشى ذكر أيمن نور مثلا أو أسامة الغزالي حرب في مسألة حزب المستقبل المشكوك في صحتها وما قد تسببه لهم من أذى سياسي و معنوي.
من المفترض في كتاب كهذا ان يكون سيرة ذاتية عن كاتبه في فترة ال18 يوم التي قضاها داخل التليفزيون لا يتحدث الا عما رآه بعينيه و سمعه بأذنيه وليس ما قرأه من تقارير أمن دولة عن منظمات المجتمع المدني و الناشطين السياسيين .. يوجد في الكتاب فصل كامل يتحدث فيه عبد اللطيف المناوي عن التجهيز و التحضير لثورة 25 يناير و عن الكتب و المؤلفات التي تأثر بها المخططين وعن الخطط التي وضعوها لهذا اليوم .. مشيرا في سياق حديثه الى سفريات صربيا و لكتابات جين شارب ليتحول من كاتب صحفي يقدم شهادته للتاريخ الى ضابط أمن دولة مخضرم أو الى توفيق عكاشة اخر يسفه من الثورة المصرية و يشير الى المؤامرة الاجنبية والاصابع الخفية.
عبد اللطيف المناوي كما يذكر اكثر من مرة في كتابه كان حبيس مكتبه بالطابق الخامس من التليفزيون لا يفتح حتى شباكه المطل على الكورنيش ليرى او يسمع ضوضاء العاصمة .. فليحدثنا عما رآه هو وليس ما سمعه من ضباط أمن الدولة عن حركة الشارع المصري و دور منظمات المجتمع المدني فيه.
ربما يكون هذا هو سر قرب عبد اللطيف المناوي من المجلس العسكري وهو ان كلامه قد لاقى قبول عند صناع القرار في المجلس العسكري و المشير .. بالتأكيد هذا هو سر كره المجلس المفاجئ للثورة المصرية و لمنظمات المجتمع المدني و لحركة 6 أبريل و كفاية و شعورهم انهم قد تم خداعهم من قبل "شوية عيال" كما يدعي فلول الحزب الوطني و نظام مبارك.
كما يقول الكاتب أن الأخوان المسلمين و الجماعات الاسلامية قد قامت باحتلال الميدان بعد خطاب مبارك العاطفي ليلة موقعة الجمل وقامت بغلق الميدان على من فيه ومنعت المتظاهرين من الخروج منه وهي الرواية نفسها التي قالها "تامر بتاع غمرة" .. كما يدعي أن تأمين الميدان وتفتيش الداخلين اليه والاطلاع على هوياتهم قد بدأ بعد خطاب مبارك وهو الأمر المنافي للحقيقة حيث بدأ هذا قبل أول مليونية وان تكثف الأمر بشكل واضح صباح المليونية. لم أكن اعلم ان الكاميرات الأمنية التي كان يتابع بها الميدان بالدقة التي تجعلها تخترق قلوب المتظاهرين لتعلم نواياهم و توجهاتهم السياسية .. لكن يبدو ان حالة المتظاهرين المزرية وبياتهم لمدة 4-5 أيام في الميدان مع ما تحتمه الطبيعة من نمو للحاهم و صعوبة ان لم يكن استحالة حلاقتهم لذقونهم ليبدون للمناوي من مكتبه بماسبيرو وكانهم كلهم من الجماعات الاسلامية.
يقول ان سبب تسمية يوم 2 قبراير بـ (موقعة الجمل) هم الاخوان و السلفيين، وانهم من أصر على استخدام تعبير (موقعة) الغريب على العامية المصرية الدارجة .. الكاتب لا يعلم أن السلفيين و الأخوان المسلميين لا يحبون تسمية موقعة الجمل بهذا الأسم لارتباطها بحادثة عظيمة في التاريخ الاسلامي في عصر الفتنة الكبرى و يرون انه لا يجب تشبيه او تسمية أي حدث اخر مهما كان بهذا الحدث .. لا يعلم المناوي أنهم يطلقون عليها اسم (موقعة الجحش) وليس (موقعة الجمل) .. موقعة الجمل هو الأسم الدارج الذي أطلقته جموع المصريين البسطاء على هذا اليوم الذي كاد أن يسبب فتنة و حرب اهلية شبيهة بتلك التي حدثت في عصر الفتنة الكبرى خصوصا أن وجود الجمل فيها كان علامة مميزة في الحدثين.
يتحدث المناوي عن دور أسطوري للجزيرة في أنها السبب في نجاح الثورة . يدعي المناوي أنها كانت تصنع الثورة ولا تنقلها.
يومي 26 و 27 يناير يقول المناوي انه تمت اتصالات بكافة القنوات الفضائية الخاصة وتم توجيههم نحو التهدئة و التوحد وراء حماية استقرارالدولة.. وتجاوب الجميع مع هذا باستثناء قناة الجزيرة التي رفضت الانصياع لهذه الضغوطات، لهذا كانت هي الوحيدة التي تغطي مظاهرات جمعة الغضب منذ بدايتها في الوقت الذي كانت فضائيات خاصة مصرية(مثل قناة الحياة) تذيع أفلام و مسرحيات. ثم يدخل المناوي في فاصل من الكوميديا السوداء عندما يبدأ في اعطاء قناة الجزيرة درسا في الاحترافية و أعراف المهنة الاعلامية. الجزيرة قد تم التشويش المتعمد على ارسالها معظم أيام الثورة بسبب تغطيتها الاعلامية المتميزة وتواجدها المستمر في الميدان .. اصبح الرضوخ لضغوط جهاز أمن الدولة و والانصياع لتعليماتهم فجأة قمة المهنية والاحترافية الاعلامية في نظر المناوي.
جاء ذكر محاولة اغتيال عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية آنذاك الا ان المناوي تجاهل الخبر و لم يذيعه بالرغم من تأكده من صحته وبالرغم من علم الجميع بالحادث .. وعندما انتشر الخبر في أوساط الشارع أذاع تكذيبا للحادث في التليفزيون .. فعن أي مهنية واحترافية يتحدث المناوي .. ألا يخجل من نفسه!؟
باستثناء النقاط السابقة .. الكتاب في مجمله جيد يروي الأحداث من منظور عبد اللطيف المناوي القاطن بماسبيرو طوال الـ18 يوم .. تدرك مع قرب نهاية الكتاب أن عبد اللطيف المناوي لم يكن رجل النظام الحاكم ولا رجل جهاز الداخلية في المنظومة الاعلامية .. لكنه كان رجل جهاز المخابرات و الجيش في ماسبيرو .. عبد اللطيف المناوي ليس رجل نزيه او مستقل كما يحاول ان يدعي لكنه يعرف من معه مفاتيح القوة فيميل اليه ويصبح طوع أمره و رهن اشارته.
بعد أن تنتهي من قراءة شهادة عبداللطيف المناوي عن ايام الثورة المصرية المجيدة ستجد نفس فى حيرة عن هدف هذا الرجل من الكتابة, يتخبط المناوي فتارة يقول ان الثورة المصرية نتاج طبيعي لفساد النظام وترهله وسيطرة رجال الأعمال على مقاليد الأمور فى البلد, وتارة يدعي ان الثورة كان وراءها الأخوان وجهات خارجية وقناة الجزيرة, هذا بخلاف محاولة بائسة منه لإبراز دوره كمناضل من داخل النظام وانه انحاز منذ اللحظة الأولي لثورة الشعب وأنه نصح واشار وحاول و..و.. في جراءة يحسد الرجل عليها خاصة لأجيال عاشوا وعاصروا ايام الثورة ومواقف اركان النظام منها خاصة من التليفزيون المصري ورئيس قطاع الأخبار الذي اذاع مشهد لكوبري قصر النيل على شاشات تليفزيون الشعب الممصري فى الوقت الذي كان العالم كله يبث مباشر من قلب ميدان التحرير.
قرأت للمناوى كثيرا من كتبه ومقالاته احداث هذا الكتاب وقتها كانت خفية وغير معلومة تجلت وضوحا اليوم .. الكتاب جيد لمن يريد الاطلاع على ابعاد هذه الفترة التاريخية من جوانب مختلفة
دائمًا ما يتم ادعاء الحكمة بأثر رجعي أو خلق دورًا وطنيًا متخيّلًا عند أولئك الذين خدموا في الأنظمة السياسية المستبدّدة البائدة، ونجد مثل ذلك عند " عبد اللطيف المناوي" الذي شغل منصبَ مدير قطاع الأخبار في ماسبيرو، وهو الجهاز صاحب التغطية غير المهنيّة لثورة ٢٥ يناير. ويحاول المناوي أن يجد مبررًا وطنيًّا وربما أخلاقيًا للعمل مع نظام فاسد، فيذكر أنّ عمله في التليفزيون كان عقب انتخابات البرلمان المصري في ٢٠٠٥، ويبرر قبوله لهذا المنصب بشعوره بوجود مؤشرات لعمليات إصلاح حقيقية. وهكذا سيقدّم المناوي نفسه للقرّاء كمؤمن آل فرعون، المُصلِح الذي ظل وسط الفاسدين، على أمل الإصلاح!.
لا أدري حقيقة ما ثقل المناوي داخل نظام مبارك، لكنه عبر صفحات الكتاب، حاول أن يُعطي نفسه هذا الثقل، ويُحِيط نفسه بأهمية، قد تبدو مبالغ فيها، فوفق كلامه، فهو يرسل نصائح لمبارك، ويعترض على سياسات أنس الفقي الإعلامية، ويطلب عقد اجتماعات مع رجال من المخابرات العامة لإقناع مبارك بتفويض سلطاته إلى نائبه عمر سليمان، ويتّصل بجنرالات الجيش أو يتّصلوا به، ويعد خطابًا لمبارك فيه كثيرًا من التنازلات التي من شأنها أن تلبّي مطالب الثوار، لكن جمال يغيّر في ذلك الخطاب ..وهكذا، نحن أمام رجل، يؤكّد لك في كل ثانية، أنه يعمل من أجل الوطن لا النظام، وأن النظام لو سمع له، ربما تغيّر الموقف!.
هذه هي الصورة التي رسمها المناوي لنفسه، وكل من يتذكّر الهراء الذي كان يتم تقديمه في ماسبيرو لتغطية أحداث الثورة، يدرك أنّ المناوي كان جزءًا من عملية التضليل..لكنه يقول لك مهلًا، لقد حاولت، لقد بذلت، لقد جاهدت، تبرير مؤمن آل فرعون، لكن المشكلة أنه لم يكن مؤمن آل فرعون، ربما تخدع هذه الصورة الأجيال التي لم تُعاصر يناير، أو كانت صغيرة وقتها، لكن طالما أنّ رجال الأنظمة البائدة هم الذين يكتبون عن الثورات التي قامت عليهم، فسيستمر التضليل إلى حين.
يظهر جمال مبارك في سردية المناوي بالشيطان الذي أودى بالنظام إلى الجحيم، أما مبارك الذي- لم يُخفِ المناوي حبّه له- يظهر في سرديته بالرجل العاجز، المغيّب تمامًا عن حقيقة ما كان يجري على الأرض حتى آخر لحظة، ويُظهِر حبيب العادلي وصفوت الشريف و فتحي سرور بالحمقى الذين لم يقدّروا الموقف كما ينبغي، ولا يُخفِي المناوي إعجابه بعمر سليمان.
الجزء الذي يبدو مهمًا في مذكرات المناوي، أعتقد هو الجزء الخاص بإدارة ماسبيرو وما كان يحدث داخله وخارجه أثناء ثورة يناير بحكم أنّ الرجل كان داخل المبنى طوال الوقت، فأنس الفقي وزير الإعلام كان على اتصال دائم بجمال مبارك، والثوار يُحِيطون بماسبيرو ويحاولون اقتحام المبنى، يحكي عن تدبير الحزب الوطني لتظاهرات قليلة العدد حول ماسبيرو لتأييد مبارك وطلب أنس الفقي تصويرها وإظهارها، يحكي تهرّب بعض العاملين من ماسبيرو، يحكي اتصالاته مع جنرالات الجيش لتدبير إذاعة البيانات التي لم تكن تعلم مؤسسة الرئاسة عنها شيئًا.
لكن، أخطر ما في سردية المناوي هو محاولة الطعن الخفي في ثوار يناير، فهو يتّهم شريحة كبيرة منهم ممن قادوا التظاهرات بتلقّي تمويلات وتدريبات في الخارج، ويطعن مرارًا وتكرارًا في الإخوان المسلمين ودورهم في يناير، وينتقد قناة الجزيرة بوصفها لعبت دورًا مشبوهًا في تغطية أحداث الثورة، ويتهمها بعدم المهنية ( شيء ساخر على الحقيقة)، ثم يقلّل المناوي من أحداث ما أطلق عليه " موقعة الجمل"، زاعمًا أنها حادثة لم يكن مُخطّط لها، وأن الجزيرة والإخوان بالغوا فيها؛ ليستمر الميدان في التظاهرات بعد أن حدث تعاطف مع مبارك مع خطابه العاطفي .
يحكي المناوي أنّه قبل التنحّي بيوم [ أي يوم ١٠ فبراير ٢٠١١] حدثت مكالمة تليفونية بين مبارك والمناوي نفسه، قال له مبارك أنّه عندما تمر هذه الأزمة سيخرج في لقاء طويل يحكي فيه للناس عمّا صنعَه للبلد في ثلاثين عامًا. يقول المناوي أنّه بعد هذه المكالمة تأكّد من أنّ الرئيس في عالم آخر، وأنّه لا يفهم عمق الأزمة التي تعصف بالبلد.
واضح من رواية المناوي، أنّ الجيش لم يُجبِر مبارك على التنحّي، فوفق سرديته، غادر مبارك إلى شرم الشيخ، ومن هناك اتّصل مبارك بطنطاوي وقال له " أنت صاحب السلطة الآن"، فقال له طنطاوي" لا يا سيادة الرئيس سنحد حلّاً". وهذا كلام كتبه المناوي في (٢٠١٢) وكان وقتها طنطاوي على قيد الحياة. يحكي المناوي أن الشريط الذي فيه الكلمة المسجَّلة عن تنحّي مبارك، ظلّ في ماسبيرو في انتظار رحيل جمال وعلاء وسوزان إلى شرم الشيخ قبل إذاعته على الناس مباشرة.
رغم ما في هذه المذكرات من عيوب، وربما تضليل، تظل من المذكرات المهّمة التي يجب أن نضع سرديتها بجوار سرديات أخرى لسد ثغرات في بناء كبير ربما يقوم يومًا على أيدي الشرفاء لكتابة تاريخ أعظم ثورة في تاريخ مصر الحديث بعد ثورة ١٩١٩.
الميزة الوحيدة للكتاب انك تتعلم طريقة تزوير الحقائق. كأن الكاتب لم يكتف بكل الكذب والتدليس الذي قام به التلفزيون المصري أثناء أيام الثورة ليخرج علينا بعذر أقبح من ذنب المضحك ان الكاتب يدّعي المهنية في الوقت الذي كنا فيه جميعا شهود على عدم مهنيته ولازال موقع اليوتيوب يحوي عشرات الفيديوهات التي تؤكد كذب ادعاءاته وبغض النظر عن كل الأكاذيب التي يروّجها في تفسيره لأغلب الأحداث تقريبا إلا إن أكثر شئ مستفز كان بالنسبة لي هو غروره وعنجهيته، دائما كان رأيه هو الصواب، ودائما كان هو محور الاحداث، للدرجة التي جعلته يتخيل انه هو الذي أقنع الرئيس ببيان التنحي! اسم الله عليك. على الطرف الاخر دائما يتعامل مع الرموز المعروفة على أنها نكرة، مذيع اسمه (أحمد المسلماني) .. كاتب اسمه (حمدي قنديل) ... برنامج اسمه (العاشرة مساء) ... والغريب إن كل هذه الأسماء التي يتعامل معها بصيغة النكرة في الحقيقة هي أكثر منه شهرة .
انا مش فاهم ومش عارف الحقيقة الناس زعلانة من الكتاب وشايفاه متحيز لجانب معين؛ الحقيقة انا حسب رؤيتي شايف المناوي سرد الموضوع بحيادية تامة بل بالعكس احيانا بحس انه كان متحيز ضد النظام وسرد كل مساوئ النظام وافعاله المشينة اللي اتسببت في حدوث ثورة يناير والغباء اللي حصل في ال١٨ يوم والغيبوبة والانفصال عن الواقع اللي كان فيهم نظام مبارك اللي ادى لاستخفافهم بمطالب المصريين واعتبارها هوجة وهتعدي؛ واللي كان ممكن تعدى فعلا لو النظام كان تعامل مع الوضع بشكل اكثر مرونة-والحمد لله انه محصلش- والعند اللي اتسبب في النهاية لازاحة النظام بالكامل؛ كتاب انا شايفه مفيد في فهم الاحداث اللي حصلت قبل وخلال الثورة وفهم دوافع الناس بعيدا عن نظرية المؤامرة واستغلال الاحداث من اطراف خارجية وده وان كان حدث لا ينفي مشروعية يناير والنقاء اللي بدأت بيه. شكرا للمناوي علي الشهادة واللي هيقابل بيها وجه كريم
الكثير من التكرار المؤدي الى الملل في أحيان كثيرة بعض المغالطات من وجهة نظري أحسست بأصطناع بطولة زائفة و محاولة غسل يد من أي أخطاء قد ترقي إلى فضائح / جرائم معنوية في ظرف شديد الدقة ك ثورة شعب ضد فساد و جمود و ضيق أفق
الراجل ده جاب من الاخر فى تقييم الكتاب ده ( كتاب لا يستحق القراءة إلا لو عاوز فعلا تثبت إن الأخوان شاركو فى الثورة وهما السبب فالكتاب ده بيؤكد الكلام ده ) مصطفي سليمان Feb 28, 2012مصطفي سليمان rated it 1 of 5 stars · review of another edition فعلتها الدار المصرية اللبنانية للمرة التانية علي التوالي كتاب يعبر عن وجهة نظر واحدة فقط الا وهي مفيش شئ اسمه ثورة
اي حيوان يقولك البشر زائلون والوطن باقي اقتله وانت ضميرك مستريح
لازم حد ياخد اجراء قانوني او ادبي ناحية الدار وناحية المؤلف
دروس بقي مستفادة من الكتاب
* الاخوان المسلمين هما السبب في كل شئ ف الارض هما اللي كانوا بيرموا كرات النار يوم موقعة الجمل هما اللي كلموا الناس بتوع حماس وجابوهم ك قناصة الاخوان هما اللي حركوا كل المظاهرات الاخوان هما الشيطان الاكبر
*مفيش شئ اسمه ثورة اسمها احداث يناير
*مفيش شئ اسمه مليونية واكبر تجمع لم يزيد علي الالاف علي اليد الواحدة
*الميدان كان بيلطج علي اللي عاوز يروح بيتهم وبيحصاروهم وبيقفلوا عليهم ومش بيطلعوا حد
*الاجانب كانوا بيمولوا الليلة دي كلها الدليل وهنا انا مش بقول نكت دا اللي مكتوب حرفا
-كلام الحيوان عمرو مصطفي -وانهم قبضوا علي اتنين اجانب علشان كانوا بيشتروا 82 سندوتش فول وفلال للمعصتمين
*كل القنوات بقيادة الجزيرة كلهم غير مهنين ولا نقلوا شئ من الحقيقة لا بل علي العكس كانوا بيكدبوا علشان يسخنوا الوضع
* التلفزيون المصري التزم المهنية كان ينقل جميع الاحداث من التحرير لحظة بلحظة صورة النيل مطلعتش غير مرة اتنين ولا شئ
*موقعة قصر النيل الكوبري الامن لما شاف الناس بتصلي وقف رش لغاية ما الناس ما خلصت صلاة وبعدين المتظاهرين هاجموا الامن
*عربيات الامن اللي كانت بتضرب الناس وتدهسم كانت معذورة ليه علشان المتظاهرين ولاد الكلب كانوا بيرشوا اسبراي ملون علي الازاز فكان بيمشي متخبط
*"سمع عن مظاهرة مائية وان المتظاهرون سيلقون انفسهم في قناة السويس لعرقلة سفن الشحن لا تلعيق"
*موقعة الجمل دي حوار اصلا ولا كان فيه اي شئ دول ناس كانوا فاهمين غلط وكانوا رايحين يحتفلوا ولو حد كان ركز كان هيلاقي ان الجمال تعاني من هزال ولم يتعدوا الجملين ومكنش معاهم ولا سلاح ابيض ولا اي شئ عصي خشبية صغيرة وصور مبارك
والله العظيم ما افيه
*اللواء الحيوان الرويني هو اللي قاله علي موضوع كرات النار وقاله انه كلم البلتاجي علشان يلم العيال بتوعوا اللي بيحدفوها والا هيبقضوا عليهم
*مؤلف الكتاب راجل قوي الصراحة ليه طول الكتاب عامل يحلف علي انه عاوز يخلي التلفاز ملكية عامة وليس ملك للحكومة وانه لن يرضخ للاي ضعوط لكن تعالي الكتاب في 433 اي شئ كان بيتقاله كان بيعمله وهو ممتعض من الجيش او من انس
*المظاهرات المؤيدة كلها الا بتاع كانت عفوية وحقيقة وطالعه من القلب لكن الشباب الطاهر بتاع التحرير مشي يوم 28 وباقي الايام الاخوان والمتشديدن الاسلامين
*6 ابريل جماعة راديكاليه سياسية
*انه بيحب الرئيس لانه بسيط بشكل ما
*سوزان مبارك قعدت علي الارض وقعدت ترفص وتعيط قبل ما يسافروا شرم الشيخ
برده مش نكته
* اتصل المخلوع ب المشير حسين قررا ان افوض المسولية كاملة لك وللجيش ..انت صاحب السلطة الان طنطاوي : لا ياسيادة الرئيس سنجد وسيلة اخري لم يكن هذا ما تريديه مخلوعتي : لا هذا قراري تحدث مع عمر سليمان و رتبوا كيفية اعلان هذا النبأ خلي بالك من نفسك يا حسين :))
بعدين ف الاخر ملحق صورة من مجلة سمير للمخلوع وهو بيهزر مع انس وجمال وهو واقف بيلعب ف الميكروفون
*وان هتاف الشعب يريد اسقاط النظام مغربي علي فارسي بس الاكيد انه مش مصري لاننا عمرنا بنقول الفاظ جامدة
هذا الكتاب يوضح بشكل كبير ان النظام الذى سقط مازال حتى هذه اللحظة لا يعترف بخطأه... ولا يعترف بان ماحدث هو ثورة ضده... فهو لا يعترف بالشهداء ولا يعترف بالثوار ولا يعترف بإى شىء على الاطلاق... لا احد منهم ادرك ان الفكرة قد انتصرت.. بل على العكس بالنسبة لهم هو مجرد صراع بين مبارك ونظامه والاخوان...
الكاتب هو احد اركان النظام... بل هو اللى كان ماسك التلفزيون المصرى فى وقت كان التلفزيون بيستخدم كأداة لقتل الثوار فى كل مكان...
كتاب عبداللطيف المناوى هو اختبار حقيقي لثباتك الانفعالى... فلا تشترى هذا الكتاب إلا اذا كنت على استعداد لسماع قصة الثورة.. من وجهة نظر النظام الذى اسقطته.. او من وجهة نظر جمال مبارك نفسه..
انا فضلت مستحمل لغاية لما جاه عند جمعة الرحيل اللى شارك فيها 4 مليون مصرى فى التحرير وكل المحافظات... ويقولك العدد كان 250 الف واحد بالكتير اوى 450 لو حطينا عليهم بقية اللى ف المحافظات....
ديه الاستيتسات بتاعتى وانا بقرا الكتاب
ومازلت اعيش فى هبل عبداللطيف المناوى... قال ايه يا ولاد الشباب اللى ف التحرير قالوا ان الشباب اللى طلع فالتلفزيون لا يمثلهم... علشان التلفزيون ماطلعهمش هما كمان ف التلفزيون بعد ما قالوا خلاص لاهلهم علشان يتفرجوا على التلفزيون المصرى...
والافشخ: ان واحد قال للأخوان بقى يدوروا على اهل "الناس اللى ماتت" وكل واحد يخترع قصة عاطفية ويطلع لمحطة او يتصور معاه ويتطلع عل النت... وكل واحد يخترع بقى الاب يقول ان ابنه كان راجع من السفر علشان يتجوز وملحقش... والخطيبة تقول ده كان خلاص حنتجوز كمان اسبوعين والحكومة قتلته... وعمل ظاهرة "اهالى الشهدا" علشان الاخوان يلعبوا على عواطف الشعب...
استنوا يا جدعان الكتاب فيه حتة مهمة فشخ: قائد الحرس الجمهوري المسئول عن حماية ماسبيرو اجتمع مع رئيس الامن ورئيس الهندسة الاذاعية علشان يناقشوا السناريوهات المحتملة فى حالة اقتحام المتظاهرين لماسبيرو... وكان السناريو اللى متأكدين منه انهم حيجيبوا الدكتور البرادعى يلقى البيان الاول للثورة... ورئيس الهندسة الاذاعية كان بيتكلم بحماسة شديدة ازاى حيقدر يأمن صدور البيان حتى لو النظام قطع الكهربا عن المبنى... وقائد الحرس الجمهوري صرخ فيه ايه الطريقة اللى نمنع بيها البيان مش نأمنه وشتمه بامه...
من المخجل أن يكتب هذا الكتاب من قبل صحفي ... السياسيين من يليق بهم هذا الابتذال في تزييف الحقائق ...لا يحتاج القارئ إلى أدنى اطلاع على تفاصيل ماحدث أثناء الثورة المصرية ليدرك تزييف الحقائق في هذا الكتاب .. معلومات مليئة بالتناقض ..والحشو اللغوي الذي لا طائل منه ومسألة تفنيد ما جاء في هذا الكتاب ليست سوى اهدار للوقت ...
من يقرأ الكتاب لا يخرج منه إلا بالنتائج التالية :
- الاطراف المسؤولة مسؤولية كبيرة عن ما حدث أثناء الثورة المصرية طرفان هما : جماعة الإخوان المسلمين وقناة الجزيرة
- الكاتب حاول أن يبدو في مظهر المحايد إلا نه كان ابعد ما يكون عن موضوع الحياد.. انتقد الجميع و نسي أن ينتقد نفسه ... الذي كان يقحمها في الاحداث بمناسبة وبدون مناسبة لتصوير نفسه كمحرك رئيسي في الاحداث
وجدت أن اسلوب الكاتب في الكتابة مشوش ينقصه التنظيم في سرد الوقائع أو المعلومات .. كثيرا ما خلط المواضيع ببعضها وايضا الكتاب ملييييء بالحشو ..
لو أخذنا على سبيل المثال الفصل العاشر من الكتاب الذي عنونه بـ عمر سليمان .. مجموع صفحات هذا الفصل 38 صفحة .. استهلك 14 صفحة في التمهيد لموضوع عمر سليمان ووصف الاحداث وسرد ذكرياته العائلية والمهنية والتأكيد على اهداف قناة الجزيرة المغرضة
ومن ثم انتقل لعمر سليمان وتحدث عنه في 9 صفحات .. والصفحات الباقية عاد إلى تكرار ما جاء في أول الفصل .. أي حاولي 29 صفحة من مجموع 38 صفحة كتبت فيها مواضيع مكررة لا حاجة لها
ترددت كثيرا قبل قراءه هذا الكتاب ... حيث ان الكاتب عبد اللطيف المناوى رءيس قطاع الاخبار في اعلام نظام مبارك وسوف يكون كتاب مليء بالنفاق ... وقلت اننى سوف اتصفح هذا الكتاب فقط ولكن بالعكس اسلوب الكاتب في سرد وقاءع ماحدث في ثورة يناير كان اكثر من راءع ونقل الوقاءع بكل صدق بعيدا عن النفاق من رايي الم��واضع ان المناوى قدم شهاده للتاريخ والاجيال القادمه فمع مرور الايام اذا جاءنى احد من الاجيال واراد ان يفهم ماحدث في هذه الايام ال 18 العصيبه سوف اعطيه هذا الكتاب لم يتهم الكاتب الشباب بالخيانه ولم يتهم الثورة بالعكس كان مؤيدا لما حدث ومؤيدا للتغيير حاول في بعض الصفحات ان يجامل الرءيس مبارك لعمره الطويل في خدمه مصر ولكن ليس بطريقة النفاق في النهايه تحيه للاعلامى عبد اللطيف المناوى لما قدمه من كتاب للاجيال القادمه
كاذب في مواقف عدة عن قصد والبعض عن تامر والبعض عن عدم فهم , لم يصرح بكلمة ثورة الى نصف الكتاب يدعي بطولية ويدعي انه كان الثائر داخل النظام اسلوبه سردي واعي لمقصده لا يوجد كثير من الاسرار خصوصا ان كل تعليقاته على الاحداث يفترض فيها الحدوث كان يقول قاولا وكان معروف واللي بيتقال وهذا موقف سردي غير احترافي من شخص كان المفترض انه صانع وقريب للاحداث غير ممتع بالمرة لانه في الاخر كتاب سياسي .يحاول فيه التبسيط والسرد بطريقة شيقة ولكن كذبه يجعل الامر سئ جدا
لم لنتهي منه الى الان بس لحد دلوقتي مازال لم يقنعني انه غير مجرم ولابد ان يحاكم بدعوة تضليل الشعب والمشاركة في مؤامرة تركيع الشعب المصري.
الكاتب يحاول ان يشرح لنا كيف أنه كان لاعب اساسى ومؤثر وراء الكواليس للتأثير على اللاعبين الاساسين أثناء ثورة خمسة وعشرين يناير وأنه كان العامل الاساسى وراء تنحى مبارك!!! وطبعا لم ينسى أن يطلعنا على الدور البطولى فى أدارة التلفزيون المصرى وبالذات قطاع الاخبار خلال الثمانى عشر يوما و كذلك لم ينسى أن يتحفنا بأرائه فى الكثير من الشخصيات التى ظهرت خلال الثورة وطبعا حكمه القاطع أن المتظاهرين ساقوا مصر الى الخراب. الفائدة الوحيدة من هذا الكتاب هو معرفة كيف كانت تدار الامور من قبل مبارك ونظامه والتأكيد على أن البطء و العناد والتخبط كانوا الصفات الاساسية خلال الاعوام الاخيرة من هذا الحكم الفاسد.
زي ما الكتاب فيه خيالات مريضة محدش بقي يصدقها لكن فيه حقائق مهمة جدا و اهمها ان الجيش مش هو اللي اجبر مبارك ع التنحي زي ما المجلس كدب بعد كده و نفس الكلام ده اكده ابو الغيط وزير الخارجية ساعتها و يمكن دي من حسنات مبارك القليلة
كتاب جميل يغطي فترة ثورة ٢٥ يناير من خلال كواليس التلفزيون المصري اعجبتني وجهة نظر المؤلف المتعقلة، وانه لم ينجرف مع التيار، ومع ذلك كانت له وجهة نظر مع إحداث التغيير. اعجبتني الخاتمة عندما ذكر قصة ٣ عميان وصفوا فيل عن طريق اللمس وكل واحد منهم وصفه بشكل يختلف كان كلهم مصيبين وكلهم مخطئين.