Jump to ratings and reviews
Rate this book

معاملة غير المسلمين في الدولة الإسلامية

Rate this book
هذا الكتاب "معاملة غير المسلمين في الدولة الإسلامية" للدكتورة ناريمان عبد الكريم أحمد، مدرس التاريخ الإسلامي بكلية الآداب جامعة المنوفية. وقد سبق لسلسلة "تاريخ المصريين" أن قدمت لها كتاب "المرأة في مصر في العصر الفاطمي".

والكتاب الذي بين أيدينا يتناول في الفصل التمهيدي تحديد المفهوم الخاص بأهل الذمة، والمنهج الإسلامي في معاملتهم. أما الفصل الثاني فيتناول الحرية الدينية والمدنية التي تمتع بها أهل الذمة في الدولة الإسلامية بالمقارنة بما نالوه من هذه الحريات قبل الإسلام. وأما الفصل الثالث فتناول الوظائف التي شغلها أهل الذمة في العصر الإسلامي. وتناول كل من الفصلين الرابع والخامس دور أهل الذمة في الحياة الإقتصادية في الدولة الإسلامية، وأحوالهم الاجتماعية والثقافية. وكل ذلك بالإستناد إلى المصادر التاريخية الأولية.

212 pages, Paperback

First published January 1, 1997

3 people are currently reading
36 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (22%)
4 stars
6 (33%)
3 stars
7 (38%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Inas.
385 reviews43 followers
December 28, 2025
كتاب ضعيف اكاديميًا لا يتحرى النزاهة في بحثه، فالكتاب لا يطرح موضوع "معاملة غير المسلمين في الدولة الإسلامية" بل يطرح إجابة سؤال محدد وبشكل فج، ألا وهو "كيف نثبت أن معاملة غير المسلمين في الدولة الإسلامية كانت حسنة وعادلة ولا يشوبها اضطهادًا أو ظلمًا أو مخالفة للشرع الشريف؟".

تقول الباحثة في الصفحة 55 "وعن سياسة ختم الرقاب التي اتبعت في بعض الأحيان لجباية الجزية، فهذا الأمر لا يعد اضطهادًا، وكان الغرض منه هو التمييز بين من أدى الضريبة ومن لم يؤدها، ومن المعلوم أن العرب لم يستحدثوا ختم الرقاب إنما اصطنعه البيزنطيون فكانوا يقومون بختم رقاب الجميع بأختام من رصاص". يمكن أن نقيس معظم فقرات الكتاب على هذه الفترة، تبدأ الكاتبة بسرد شكل من أشكال الاضطهاد ثم تنفي كونه اضطهادًا لكونه ضرورة بالنسبة للدولة وهو سبب كافي بالنسبة لها لنفس صفة الظلم قم تبرئ الاسلام -وهو برئ- لأن ذلك الفعل قد اخترعه شخص آخر سابق للإسلام أو معاصر مثلاً وهذا ينطوي على اشكاليتين خطيرتين في تناول التراث


أولا نفي صفة الاضطهاد عن الفعل نفسه

فإذا كان الإجبار على تعليق صلبان ضخمة ولبس السواد والحرمان من ركوب الخيل والإجبار على كتمان الحزن على الميت وألا تعلو أبنية غير المسلمين على أبنية المسلمين، إذا كان كل ما سبق لا يعد اضطهادًا على أساس الدين فإننا نحتاج إلى معرفة تعريف الاضطهاد في نظر المؤلفة!!


ثانياً القفز إلى التبرير

انتقل المؤلفة في مواطن عدة إلى اللجوء إلى صيغة تبريرية غريبة لا معنى لها لكون هذا الاضطهاد تووتلك كانت له ضرورة أو أنه من اختراع آخرين غير مسلمين وهذا الخطأ يقع فيه معظم المسلمون بدعوى الغيرة على الدين والرغبة في جعل الماضي ملائكي وجميل ولا يحوي ظلمًا ولا أدري كيف اعتقد انسان عاقل في هذه الرغبة المتخلفة بكل الثورات التي حدثت ضد ظلم الولاة والسلطة المستبدة على مر التاريخ، بل إن هذا التبرير المريض وعدم القدرة على تجاوز الماضي هو ما جعل المسلمين اليوم يعيشون ناظرين إلى الخلف وفي حالة فقر شديد من الفكر والخيال السياسي.


من النقاط الإيجابية في الكتاب حسن التدليل على الحرية الدينية من اتجاه بناء الكنائس وتجديدها ثومصداقية ذكر هدم أسامة بن زيد للكنائس خلال ولايته، ولكن وصف الهدم "برد فعل" و "تجاوزات".


تقول الباحثة في الصفحة 88 " ومن الجدير بالملاحظة أن الدولة الإسلامية قامت أساساً على الدين وكان الدافع الفتوحات هو نشر هذا الدين الذي نزل للناس كافة، لم تتشابه بأي حال مع الأحوال مع امبراطوريتي الفرس والروم اللتين قامتا من خلال استنادهما على السلطة الزمنية، ومع ذلك خلوا طرائق نشر الإسلام من اي روح استبدادية أو تعسفية". 

الفقرة السابقة تختزل الفتوحات في النشر الديني فقط وتتجاهل اجتهادات اقتصادية مثل الخراج والفيئ، وتنتفي أن إمبراطورية الاسلام كانت سلطة زمنية على الرغم من من امتلاكها نفس الآليات في نواح عدة، وهي استكمالا للخطاب التبريري الذي يقف عليه الكتاب. والذي تعود فتناقضه في صفحة 113 وتقول: "ومن الثابت أن العرب ابقوا على النظم الإدارية التي وجدت في البلاد المفتوحة كما انت في كل إقليم قبل الإسلام".

 

من الإيجابيات (٢) تقديم شهادة حنا النيقوسي في الصفحة 98


وفي صفحة 104 حدث تناقض بين فقرتين الاولى عن الحاكم بأمر الله الذي سمح لأهل الذمة بالارتداد وهو يعد كفرًا عند الفقهاء ثم في فقرة تالية ذكرت أن الخليفة الظاهر (التالي للحاكم) سمح لمن اعتنق الإسلام كرها أيام الحاكم بالعودة إلى دينه!!!


وفي فصل الوظائف الخاصة بغير المسلمين عندما يأتي الحديث عن العهد الفاطمي والنفوذ الذي حلوه أهل الذمة نجد في صفحة 126 "لكن هذا النفوذ الذي حازه أهل الذمة جعلهم في كثير من الأحيان يسيطرون بشكل حاد مما الجأ حكام المسلمين إلى إصدار بعض الاوامر التي تحد من اشتطاطهم".... حتى تأتي الفقرة الآتية وهي أن ازدياد تعسفهم "الذي لم يكن الرد الطبيعي لما تمتعوا به من تسامح عوملوا به من قبل الحكام المسلمين شرقًا وغربًا على مر الزمن" وهو استنتاج غير منطقي بعد الأسلوب التبريري الذي تناول إجراءات تعسفية ظالمة وانكر كونها اضطهادًا لأن رد الفعل طبيعي جدا لتراكمية القمع وله نماذج حديثة في تاريخنا المعاصر. 


وفي بداية الفصل الخامس صفحة 153 تذكر الكاتبة توصيفًا لوضع أهل الذمة بأنه "المواطنة" ولكن هذا توصيف خاطئ لأن المواطنة وضع أعلى في الحقوق والمساواة عن وضع أهل الذمة -بكل أمانة- صحيح أنهم لم يُعزلوا كنا أوضحت في الصفحات 155-156 لكن الشروط التي ذكرت تنتفي معها صفة المواطنة والمساواة، ومن الغريب أن تصنف الكاتبة التمتع بمرافق الدولة كامتياز ثم تدرج هذا الوضع تحت خانة المواطنة!


ثم تعد في آخر سطر من الكتاب "اشتطاطهم في الرغبة في الحصول على أكثر مما ينبغي من حقوق وحريات من ناحية وتسامح المسلمين من ناحية أخرى" ولا أدرى هل اذا اكتمل الكتاب بعد ذلك سيكمل في صيغته التبريرية أم سيتطور إلى اتخاذ صيغة تحريضية ضد غير المسلمين!!
Profile Image for محمد الملاح.
273 reviews102 followers
February 6, 2015
كتاب جيد يبين كيف تعامل المسلمون ف تاريخ الدوله الاسلاميه مع غيرهم من اصحاب الملل ومقارنه جيده من المؤلفه ،على المستوى الثقافى جيدوعلى المستوى الاكاديمى لمن اراد ان يستعين به فهو ايضا جيد
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books106 followers
August 28, 2015
كتاب هام في بابه، للمهتمين بالعلاقات بين أبناء الأديان المختلفة
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.