بين دفتي هذا الكتاب تجربة عاشها، الدكتور سليمان، ينقلها كما هي، أو كما تعبر عنها أحداثها التي هزت العالم إنها قصة المجزرة التي تعرض لها أسطول الحرية وعلى متنها المناضل القومي، أو الفارس العربي الأصيل كما عبَّرت عن ذلك "جيهان حيدر" زوجته عندما سئلت عن زوجها الأسير في فلسطين المحتلة الدكتور هاني سليمان الذي ترأس البعثة اللبنانية في "أسطول الحرية" وأصيب جراء الهجوم الهمجي الذي شنته القوات الإسرائيلية على القافلة المتوجهة إلى قطاع غزة. يقول الدكتور سليمان "... هي جريمة هزت ضمير العالم من طنجة على الأطلسي، حتى جاكرتا في المحيط الهادئ، مروراً بأوروبا وأميركا، فتلوّت إسرائيل على نار الشجب والإدانة، في الصفحات الأولى لكبريات الصحف وفي الإنترنت والفضائيات، في الشوارع كما في الأروقة، في المحافل السياسية كما الدبلوماسية، لدرجة أن أميركا وللمرة الأولى في تاريخ السياسة الخارجية الأميركية، وبسبب من الحرج، تمتنع للمرة الأولى عن إعلان "الفيتو" ضد إدانة إسرائيل في مجلس الأمن... في الربيع القادم من هذه السنة سيتجمع في البحر الأبيض المتوسط عدد كبير من البشر حاملاً رسالة تضامن مع أهل غزة (...) هم أحرار أوروبا والعالم ارتادوا البحر في جمعية "غزة حرة"، وعبروا برَّ أوروبا وصولاً إلى فلسطين عبر جمعية "تحيا فلسطين عربية viva palestina arabia". هي ثقافة الشعوب، وكان للإسلام والعرب دور في إغنائها يوماً من الأيام، وجاء يومهم للتنعّم بنعمتها والاستفادة من قيمها. ثقافة الشعوب هذه، تكونت عبر مؤسسات لحقوق الإنسان، فكانت مبادرات كسر الحصار عن غزة، فسقط شهداء أجانب على غير أرضهم، وتحول اسم "أسطول الحرية" إلى مرادفٍ لمظلومية شهدها العالم بأم العين. هو "العالم الحر"، فعلاً لا قولاً، ينتصر للحق أينما وجد. وهي العروبة الحضارية، التي ترى في أحرار العالم إخواناً... هي رحلة التناصر والتعاضد في "حملة صليبية" مباركة هذه المرة، لا استعمارية ولا استيطانية، بل هي فِعْلُ توضيح بين المشاركين الغربيين وأندادهم العرب، لفَهْم مُلتبس كان قائماً على معادلة: "أن كل الغرب استعمار"، و"أن كل العرب طغيان وتخلف وعبودية".
في هذا الكتاب يتحدث هاني سليمان عن رحلته ضمن أسطول الحرية الذي انطلق إلى غزة عام 2010، والهجوم الذي تعرضت له السفن من قبل القوات البحرية الإسرائيلية لمنع الأسطول المحمل بالمعونات إلى غزة.
في هذه السيرة المختصرة للحادثة، نقرأ عن هاني سليمان، عن بعض المشاركين في الأسطول كحنين الزبي ورائد صلاح والمطران وغيرهم، علاقاتهم فوق البحر، تعرضهم للهجوم، إصابة هاني سليمان وآخرين، موت تركيين مشاركين أمامهم، علاجه، والتحقيق معه.
في الأسطول سقطت كل الحواجز بين المشاركين، مختلف الجنسيات كانوا، مختلف الأديان، مختلف اللغات، ومع هذا، صلّوا كلهم مع بعضهم لله.
{أسطول الحرية}: أسطول الحرية هو مجموعة من ست سفن، تضم ثلاث سفن تركية، وسفينتين من بريطانيا، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. قامت جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، ومتعاطفين مع شعبه بتجهيز القافلة وتسييرها، وفي مقدمة المنظمين لرحلة أسطول الحرية مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية. انطلق أسطول السفن من موانئ لدول مختلفة في جنوب أوروبا وتركيا، وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص، قبل أن تتوجه إلى القطاع مباشرة. انطلق الأسطول باتجاه قطاع غزة في 29 مايو 2010، محملا بعشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، والمئات من الناشطين الساعين لكسر الحصار، الذي قد بلغ عامه الثالث على التوالي.
هذا الكتاب هو عبارة عن مذكرات للدكتور هاني الذي كان أحد النشطاء على متن سفينة مرمرة (أسطول الحرية ) ...الكتاب يكشف بشكل مختصر عن الإعتداء الغاشم الذي تعرض له النشطاء من قبل جيش الاحتلال الصهيوني.. بصراحة لم يكشف الكتاب عن الكثير من التفاصيل... كنت أتوقع من الكاتب المزيد من المعلومات و التفاصيل عن هذا الإعتداء. أخيراً أحيي الدكتور هاني على شجاعته ومشاركاته ونشاطاته المناصرة للشعب الفلسطيني
mavi marmara او مرمره الزرقاء ما عرف اعلاميا بأسطول الحريه، السفينه المحمله بمساعدات من جميع الانواع لكسر الحصار عن غزه، الكاتب كان احد الناشطاء ع ظهر السفينه الذي اصيب برصاصات الجنود عند مهاجمه السفينه، يحكي الكاتب عن تجربه عاشها وصفها بأنها كالحرب ولكن تختلف اطرفها فهي هذه المره بين مدنيين عزل و جنود تابعين لجيش الاحتلال، و كانت المفاجأة بأنتصار الطرف الاضعف فأغلب الدول ادانت ما فعلته اسرائيل بل ان امريكا لم تستطع استخدام حق الفيتو للدفاع عنها و عادت السفينه الي تركيا وسط استقبال مهيب و نقل اعلامي يضعف من موقف المعتدي ... لقد ربحو الحرب بلا شك، اقتباس من الكتاب : لا شئ مشترك بين القاتل و الضحيه الناجيه الا مكان الجريمه ،الضحيه تفرح بالنجاه و القاتل يتألم خيبه. رحم الله شهداء الغدر
أسطول الحرية هي مجموعة من ست سفن ساهمت بها دول مختلفة من مختلف الأعراق و الجنسيات تعارض الحصار الإسرائيلي لتحمل مواد إستغاثه و مساعدات إنسانية متوجهة إلى غزة في عام 2010 . كانت السلطات الإسرائلية تهدد و تصف القافلة بأنها أحد أنواع التحرش و قالت أنها ستعترض السفن و توقفها مهما كان الثمن. الكاتب هاني سليمان كان أحد المشاركين في هذه السفينة و الكتاب عبارة عن وصف لهذه الرحلة من لحظة إستعدادهم حتى وصولهم و ما واجهم في السفينة من إطلاق الغاز و الرصاص الحي و إضعاف البث حتى لا يتمكن الإعلاميون من نقل ما يحدث و بثه للعالم. كنت أتمنى أن يسهب في وصف ما حدث أثناء حدوث المجزرة و نقله و تجنب الإسهاب في الحديث عن نفسه و لكنها في النهاية مذكرات شخصية ! *اقتباسات:* إن القافلة لم تصل إلى غزة، لكن غزة وصلت إلى قلوب الملايين
لا تعتذر للضحايا عن فعلتها. و بالرغم من ذلك\بل و بسببه\ فإني، و أنا الجريح و الضحية أفهم موقفها جيداً. و أرى في اعتذارها -إذا حصل- تعهداً منها بعدم تكرار القتل في المرة القادمة. كيف لها أن تناقض ما شبت علي منذ نشووئها، و هي تشيب هذه الأيام؟
كنت أنسل ليلاً من غرفة النوم، هارباً إلى غرفة مجاورة، متمنياً أن أبكي، علّ في البكاء ما يلهيني عن نفسي.
لا شئ مشترك بين القاتل و الضحيه الناجيه الا مكان الجريمه ،الضحيه تفرح بالنجاه و القاتل يتألم خيبه
هي عبارة عن سجل لاحداث رحلة السفينه مرمرة التي انطلقت من تركيا بدعم عالمي وتنسيق تركي لكسر الحصار على عزة عادة اعطي الخمس نجوم لاي عمل قائم على فكرة نبيلة او دفاعا عن قيم ومبادي سامية فما بالك وهي قضيه صراع عقائدي وحق مسلوب وقضيه عادله الكتاب كعمل ادبي ينقصه الكثير الكاتب استنفذ ربع الصفحات في مقدمه لم تثري الموضوع ولا يعيبها ولكن اذا كان هاذا الكم لمقدمه فالمتن يجب ان يكون اكبر هنالك ضعف في التقديم للموضوع وللحالة التي كانت غزه عليها فلم يتم ذكر اي شي عن حصار غزه وحربها الكيان الذي من اجله خرجت الحمله لم يتكلم الكاتب عن التجهيز للرحلة والفكره من ورائها ومن دعمها ومن ساهم ساعات الرحله كان ممكن ان تكون افصل مما قدم الكاتب من ناحيه السرد والتشويق
بالرغم من ذلك اعطيها الخمسه لنبل القضيه ولا انكر ثقافه الكاتب واسلوبه المشوق بالرغم من شحه علينا في تفاصيل الرحلة
هي عبارة عن سجل لاحداث رحلة السفينه مرمرة التي انطلقت من تركيا بدعم عالمي وتنسيق تركي لكسر الحصار على عزة عادة اعطي الخمس نجوم لاي عمل قائم على فكرة نبيلة او دفاعا عن قيم ومبادي سامية فما بالك وهي قضيه صراع عقائدي وحق مسلوب وقضيه عادله الكتاب كعمل ادبي ينقصه الكثير الكاتب استنفذ ربع الصفحات في مقدمه لم تثري الموضوع ولا يعيبها ولكن اذا كان هاذا الكم لمقدمه فالمتن يجب ان يكون اكبر هنالك ضعف في التقديم للموضوع وللحالة التي كانت غزه عليها فلم يتم ذكر اي شي عن حصار غزه وحربها الكيان الذي من اجله خرجت الحمله لم يتكلم الكاتب عن التجهيز للرحلة والفكره من ورائها ومن دعمها ومن ساهم ساعات الرحله كان ممكن ان تكون افصل مما قدم الكاتب من ناحيه السرد والتشويق
بالرغم من ذلك اعطيها الخمسه لنبل القضيه ولا انكر ثقافه الكاتب واسلوبه المشوق بالرغم من شحه علينا في تفاصيل الرحلة
بداية قرآءتي لعنوان الكتاب اعتقدت بأنه يتكلم عن ٦٠ حادثه وقعت في انحاء العالم لكن ذهلت بأنه يتكلم عن اسطول الحريه اسطول لم اكن اعرف عنه شيئا من قبل ربما لعدم اهتمامي بالسياسه واستطيع ان اقول بعد هذا الكتاب اصبحت مهتمه بل مدمنه عليها! يحكي الدكتور هاني ذكرياته في حادثه اسطول الحريه ووصف وصفا دقيقا لشعورهم قرب حصول المجزره حدث وكأني كنت معهم! وانا اقرأ احسست بتوتر وتعكّر بالمعده . لكن الاحداث ناقصه تمنيت لو ذكر معلومات اكثر اثناء حصول المجزره كما ألمّنا بمعلومات وفيره اثناء وجوده بالمستشفى
كتاب مذهل أكثر من رائع زاد من إشتياقي لفلسطين و من حبي لتركيا و من إعتزازي بالعروبة و من ولعي بالقراءة. الكتاب يتكلم عن سفينة الحرية مافي مرمرة التركية و نشطاء العالم الحر. كتاب دب في الحياة و الأمل و الثورة و الأخوة.
كتاب جيد وممتع من الناحية الادبية,,, لكنه في المقابل يكشف سبب خذلان الله لهؤلاء النشطاء!! ولطالما حيرني هذا السؤال!!!
فكان الجواب انهم اغفلوا الجانب الشرعي فكما اورد الاستاذ هاني سليمان انه كان طيلة الرحلة مرافق للمطران كابوتشي وتساهله هو وبعض الركاب للتوحيد وفروق العقيدة,,,, بصراحة لااعول كثيرا على الاستاذ هاني من الناحية العقائدية فهو رافضي ثم قومي!! لكن مايسوئني هم الاخرون!!!! هدى الله الجميع,,,
كتاب يختصر كل ما حدث في أسطول الحرية من لحظة استعدادهم للرحلة إلى لحظة وصولهم في فلسطين ، الكتاب عبارة عن مذكرات شخصية للدكتور هاني سليمان الناشط اللبناني المهتم بقضايا فلسطين . مما يعجبني في كتب المذكرات أنها واقعية وتروي كل تفاصيل صاحب القلم.. كل ما حدث للركاب أسطول الحرية يعتبر مجزرة بحق، فهم أقاموا حملة سلمية بيضاء . بعد قراتي لهذا الكتاب تغيرت نظرتي لبعض الامور ، منها : ان هناك بشراً في الجهة الثانية من الأرض مهتمين بالشأن الفلسطيني بالرغم اختلاف معتقداتهم واعراقهم وحتى أديانهم !
لا اعرف ان كان من اللائق القول - بحكم قسوة التجربة - أنني أغبط من كان مشاركا في هذا الأسطول مع ذلك شعرت أن الكاتب كتب ما كتبه بشكل لا يناسب حجم التجربة حتى ولو كان بشكل آساسي يتحدث عن وقت بعينه في تجربة كبيرة وربما شعرت بنقص الكثير من الأحداث لأنه في أكثر من موضع أشار لما كتبه في تجربته الأولى مع سفينة الأخوة، - وهذا ما لم أطلع عليه بعد -
توقعت من أسم الكتاب بأنه يتكلم عن دقيقة مع دولة معينة حدثت فيها كارثة وهكذا حتى يصل إلى ستون دولة وأيضا ستون دقيقة ولكنه يتكلم عن فلسطين وعن معاناته في السفينة..برغم من أنني لا أفهم في السياسة..ولكن قرأته من باب التغيير.
أخَذنى هذا الكِتاب بين دَفتيه إلى حيث وقَعت المجزرة على مَتن "أسُطول الحُرية" وفى لحَظات عدة تمنيت لو كُنت فِعلاً معهم لعلنى أرمق شبراً من فِلسطين ولو من بَعيد .
كتاب جيد يروي فيه الدكتور هاني وقائع مجزرة اسطول الحرية من قبل انطلاقها الى غاية عبوره المعبر الحدودي أسلوب الكاتب جميل تمنيت لو توسع و تعمق أكثر في الأحداث لمعرفة المزيد من التفاصيل عن الأسطول