«وُلِدت في عام 1982، أي بعد عام من تولي مبارك الحكم، ولمـدة 28 عاما كـان هو الرئيس الوحيد الذي رأيت. في الحادي عشر من فبراير 2011، تغير هذا». سارة السرجاني – 11 فبراير
هذه ثـورة دون زعـماء؛ ثلاثة ملايـين شخص اخـتاروا الأمل بدلا من الخوف، وواجهوا الموت بشجاعة كل يوم وكل ساعة ليبقى حلمهم بالحرية حيا وحقيقيا.. تخيـل هذا! محمود سالم – 3 فبراير لم أشعر من قـبل بهذا الارتـباط بملايين الناس غيري رغـم العزلة المفـروضة علينا. وهكذا وُلِد سلطان الشعب. أميرة صلاح أحمد – 26-27 يناير
هذه مدينتي وهذه بلدي وهؤلاء ناسـي ونحن نملك هذه الأرض، ولن يستطع أحد سلب بلدنا منا.. وهذه هي البداية وحسب. ولا أحد يحب مصر أكثر من المصريين. طارق شلبي – 28 يناير
وفجأة، يرفع أحد الواقفين أمامنا في الميدان حذاءه، ثم يتلوه آخر، فآخر. بسرعة، أصبح جميع الرجال والنساء والأطفال الواقفين في الميدان ممسكين بأحذيتهم ردًا على الخطاب. نادية العوضي – 10 فبراير أينعم نحن شعب مزعج وعديم الالتزام وعنيد ومناكف، بــس برضه أجمل شعب. بحبك يا بلد! محمد الدهشان – 11 فبراير
في طفولتي قرأت في إحدى القصص عبارة (لا تندم على ما فات)، فلم أنسها منذ ذلك الحين، واتخذتها مبدأً لي في حياتي بشكل عام. لكن الشيء الوحيد الذي ندمت عليه حقاً، هو عدم استكمالي تدوين ما عايشته وشاركت فيه من أحداث الثورة. كانت ثورتنا تستحق أن تُوثق بأكبر كم ممكن من الشهادات بحيث تغطي الأحداث بعيون مختلفة من مواقع مختلفة وبرؤى مختلفة، لكنها لم تجد مثل هذا، للأسف. هذا الكتاب يجمع شهادات لمجموعة أغلبهم مرتبط بالعمل الصحافي، والشهادات تعرض مسيرة الأحداث يوماً بيوم وفقاً لما شهده كل منهم، لم يعجبني الكتاب ولا أراه بأفضل ما كان من الممكن إخراجه، فبخلاف أن الأساليب تتفاوت بشكل كبير، فاليوميات مقتصرة على نطاق جغرافي ضيق، وأعتقد أن مثل هذا الكتاب كان محاولة من الناشر لنشر كتاب عن الثورة مستغلاً زخمها في شهورها الأولى، بغض النظر عن جودة المحتوى
ثمانية عشر يوما برواية ستة مدونين جعلت فكرة الكتاب رائعة .. تفاعلت مع الكتاب جدا جدا ، شعرت وكأني معهم ، تارة ابكي وتارة أبتسم وتارة أضحك ... كتاب أكثر من رائع
توثيق شخصي من صحافيين ومدونين وثقوا تجاربهم الشخصية في ال 18 يوم حول التحرير. مهم جدًا ظهور كتابات مختلفة على الشاكلة دي، لكن مستوي الكتابة في الكتاب ده متنوع، ما بين 6 مؤلفين، ويراعي برضه حداثة التجربة فكتير من الأحداث عادية بالنسبة لمن عايشها، والأسلوب مش أفضل حاجة.
الترجمة جيدة جدا، لكن محتوى الكتاب في رأيي به مشكلتان أساسيتان: أولاهما أنه في بعض الأحيان يخرج عن الموضوعية بحيث تؤثر ميول الراوي/الراوية السياسية على روايته للأحداث، وثانيهما أنه عمل غير شامل، بمعنى أنه لا يجمع أكبر عدد من الشهادات وفق معايير بحثية محددة سلفا، وإنما يقتصر على شهادات الرواة الست.