Jump to ratings and reviews
Rate this book

حقيقة كرة القدم

Rate this book
حَـقِيقَـةُ كُرَةِ القَدَمِ
(دِرَاسَةٌ شَرعِيَّةٌ مِنْ خِلالِ فِقْهِ الوَاقِعِ)

361 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2008

1 person is currently reading
23 people want to read

About the author

ذياب بن سعد آل حمدان الغامدي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
3 (30%)
2 stars
1 (10%)
1 star
4 (40%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
97 reviews12 followers
October 31, 2014
المؤلف واحد شيخ "سلفي + وهابي + بكره كرة القدم" ..
والكتاب مكون من 600 صفحة وللأسف ضيعة وقتي وقرأته ! -_-

والرجع عايش علي كوكب غير كوكبنا، أو في مجرة غير المجرة ..
تخيلوا مثلاً عنه فصل في الكتاب أسمه :-
"بداية غزو كرة القدم لبلاد الاسلام" =D

المهم الكتاب كان كئيب كل الوقت..
لأنه الكاتب لعن أهل اللعبة واللاعبين والمتفرجين واللي ماشي جنب الاستاد ..
لحد ما وصلت لصفحة 445 وفيها
فصل أسمه "البديل عن كرة القدم"

بصراحة انا تفائلت وقلت راح يطرح لنا بديل عصري وسلفى لا يغضب الله ^_^

فاذا بالكاتب : لا يعترف بأي شئ اسمه بديل، لأنه يعتبر ذلك تنازلاً شرعياً للعوام والسفهاء "اللي زيي و زيكم" =D

فهو يطالب الشباب بالتخلي عن كل ألعاب الفرنجة .. اه والله، قال فرنجة تصوروا :o وأن يكتفوا برياضة الفروسية مستدلاً بشوية كلام لابن القيم في كتابه "الفروسية".. فهو يرى أن الرياضة التي مارسها النبي هي ركوب الخيل ولا يجب علي المسلم أن يخرج عنها من هواه، قائلاً : ومن لم يكتفى بالرياضة الشرعية ولم يسعه ما وسع السلف، فلا كفاه الله ولا وسع عليه في الدنيا والأخرة" .. بيدعي علينا كمان :P

وانتهى الي ما قدم له في بداية كتابه الي أن اصل #كرة_القدم وثني يوناني ونشرها بين المسلمين نصراني صليبي وتطريقها اليهم يهودي عالمي تهدف الي انشاء سحائب الغواية فهل من مدكر ؟ :3
Profile Image for أبو عبدالله.
18 reviews5 followers
June 14, 2024
حقيقة كرة القدم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإني قد هجرت كتابة المراجعات منذ زمن طويل، تكاسلًا أو استغناء بالمراجعات المكتوبة، أو استكثارًا للزمن المنفق عليها إزاء الكتاب المُراجَع.
وقد استحثني وجود أضداد ذلك، ووجود جَور من بعض القراء لمجرد أن الكتاب يتسم بأسلوب الدعوية النجدية المباركة، — إلى أن أكتب مراجعةً لهذا الكتاب النفيس، فأقول وبالله التوفيق:

لطالما راودني هاجس تأجيل قراءة الكتاب، ثم أضحى يراودني هاجس تأجيل استئناف قراءته، ولكني مع كل جلسة، أدرك أنه من الظلم أن تحصر فوائده على موضوعه فقط، فإنه لغزير بالفوائد الجمّة، المليئة بالعلم والحكمة.
يتسم الكتاب بالتأصيل والشمول إلى درجة تحار عندها العقول. وإن قلت أن من لا يهتم بموضوعه أصلًا سيفيد من كثير من الفصول، فلم أبالغ فيما أقول. وعلى الرغم من أن الكتاب يقع في ما يربو على خمسمائة صفحة (بدون الفهارس)، فلقد تمنيت لو استطرد المؤلف في غير موضع.
أيها القارئ، لا تستطيلنّ صفحات الكتاب، فإني أجزم أن ستخرج بفوائد فقهية غزيرة، ومعلومات تاريخية كثيرة، وستتمتع بأساليب أدبية مثيرة.

بعد هذه التقدمة، سأحاول أن أوجز ما عرضه المؤلف في المسألة:

يبدأ المؤلف -بعد مقدمة قرابة ٤٥ صفحة- بتأصيل لموضوع "الرياضة" من حيث هي، مصطلحاتها، تعريفها، ارتباطها باللهو واللهب، وحكم الشريعة في هذين المفهومين، مستعرضًا أنواع الألعاب من حيث الحكم والمفهوم، وذكر ما يشوبها من محرمات كالميسر والقمار والسبق -وفي ذلك تأصيل فقهي طيّب-.
ثم أخذ يسرد سردًا تاريخيًا بديعًا لبداية الألعاب الرياضية عامةً، وكرة القدم خاصةً، موضحًا الأطوار التي مرت بها "الكرة" حتى اشتهرت بـ"كرة القدم"، ثم استعرض ردود فعل الحكام الفرنج على ما أدت إليه هذه اللعبة من أضرار وخسائر.
بعد ذلك عنون فصلًا بـ "بدايات غزو كرة القدم بلاد الإسلام"، واستعرض فيه حقائق إخالها تخفى على كثير من أرباب الكرة، فضلًا عمن سلمهم الله منها.

قبل أن أقرأ الكتاب، كنت أظن محظورات هذه اللعبة محصورةً على كشف العورة، وبعض المحاذير الأقل درجة منها. فإذا بالمؤلف يسرد نيّفًا وأربعين محظورًا! منها الجلي ومنها الخفي.
فجزاه الله خيرًا كم أيقظ القارئ ونبهه الى مفاسد عظيمة، وعواقب وخيمة، وغياب كل مبدأ وقيمة.

وبعد ٤٤٠ صفحة أوعب فيها الكلام عن اللعبة وتاريخها ومتعلقاتها ومحظوراتها، بدأ الحديث عن حكمها وما يتعلق به.
ثم انتقل إلى باب رائع أسماه بـ"المناظرة الرياضية"
يستعرض فيه الشبه الدارجة ويرد عليها بأسلوب المناظرة، بل إنه في أحد الفصول كان يناظر الدعاة في استعمالهم كرة القدم أسلوبًا دعويًا، واستطرد استطرادًا رائعًا فيه توجيه للدعاة، أنصح أهل الدعوة والتربية بقراءته وتفحّصه.

المحصول:
وإني بعد قراءة الكتاب، أدين الله بحرمة مشاهدة كرة القدم، (وقد كنت أحرمها ولكني أتجوّز فيها وأتهاون).
ولأنه "كل يؤخذ من قوله ويرد، إلا صاحب ذاك القبر"، فإن مأخذي على الكتاب أنه قد قرن بين المزاولة والمشاهدة، وأرى في ذلك حيدًا عن الواقعية، فهو قد فصّل -جزاه الله خيرًا- في مفاسد المشاهدة، واحتراف اللعبة، وما إلى ذلك، إلا أنه لم يشف غليلي في حكمها في الوضع الذي يزاوله بها أهل الفضل الذين نعرفهم…
فلعلّي أرجع في ذلك إلى ذي علم يوضح لي المسألة، فأسأل الله أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، والصلاة والسلام على خير المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

تم بحمد الله، ١٤٤٥/١٢/٨ هـ
٤.٥/٥
#مراجعة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.