أنا أكره المقالات كثيرا
لإنها مرتبطة بيوم أو أسبوع أو شهر أو سنة أو عقد معين
أو حادثة شهيرة في وقتها يغفلها التاريخ لتفاهتها
فيأتي المقال يتناول وجهة نظر الكاتب عن الحادثة من زاوية رؤيته
ليكون لك وجهة نظره الخاصة في رأسك و يتركك في العراء بوجهته
و بوصلتك في يدك مختلفة الاتجاهات فتارة يكون الشمال عن يمينك
و تارة عن شمالك
و لكن هناك شاعر و رسام و ممثل و مؤلف و سناريست و منتج
و قبل كل ذلك إنسان
حينما تحاول التعرف عليه
بالتأكيد ستقابل الإنسان بابتسامتك
و هذا ماحدث تماما
جالست صلاح جاهين و شخصيته في الستنيات و عايشت جوه
ببعض أحداثه السياسية و الاجتماعية و الفنية
عايشت انفعالاته و سخريته و خفة دمه
و عرفت عن هذه الشخصية التي أرقني الحديث عنها
كثيرا ممن أعرفهم من حولي
و لا أظن أن أحدا منهم اقترب منه كما اقتربت