صدر عن سلسلة "إبداع عربى" التى تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، رواية "رماد مريم.. فصول من السيرة الروائية" للروائى الجزائرى الكبير واسينى الأعرج وتتكون من تسعة عشر فصلا، بجانب مقدمتين الأولى حوار مطول مع المؤلف أجراه الروائى المصرى منير عتيبة بعنوان "الكتابة خيار حياتي"، والأخرى فصل من السيرة الذاتية للأعرج بعنوان "الكتابة... وطن الخسارات الجميلة".
Waciny Laredj was born in Tlemcen, Algeria in 1954. He is a well-known author both in his native Algeria and in France, where he has taught literature since 1994. Several of his novels have been translated into French, although none—I believe—has made its way into English.
Laredj has won a number of prizes for his work, including the prestigious Sheikh Zayed Prize for Literature, which he won in 2007.
He told the publication Jeune Afrique that, although he might have become a Francophone author, it was his grandmother who encouraged his love of Arabic:
My first novel was published in Syria and was very well received. If it had not had success, I might have returned to the French language.
But Laredj does not discount the French influence on Algerian literature, nor the Berber.
أنهيتها و أنهتنى! استغرقتنى قراءتها شهرين تقريبًا، ليس لشئ سوى أننى لم أرد لها أن تنتهى. رماد مريم: هى ليست رواية كما قد يظن البعض، هى سيرة روائية، فصول مجمعة من روايات الرائع "واسينى الأعرج".
مريم هى الأنثى الأيقونة فى كل أعماله، وهى ليست الحبيبة فقط كما قد يظن البعض، بل هى أعم و أشمل من ذلك،هى الوطن،الأم والصديقةأيضًا!
وميزة هذا العمل أنه رغم أنه غبارة من فصول تبدو لأول وهلة لا علاقة بينها البعض،ورغم أنها مرتبة زمنيًا، إلا أن لها عمقًا آخر،هى ظرقت ككل ما يمكن للرواية أن تتناوله،كما أنك لن تشعر أنك تقرأ من روايات مختلف،وعلّ السبب فى ذلك للغة العذبة التى لا مثيل لها فيما قرأت.
أتسائل اليوم وانا فى قمة صفائى الذهنى وبعد كل هذا الشطط والحزن والعمر الذى لا يقاس بآلام من سبقونى ، هل خسرت وطنا حقا عندما خرجت فى ذلك اليوم الشتوى القاسى ولم التفت ورائى لكى لا اتراجع ؟ لا أدرى سوى انى انتمى إلى عصر شديد الالتباس فى الهشاشه والقسوه . المنفى علمنى أن لا شىء يضاهى الجلوس فى أية شرفة وفى أية مدينه وشرب كأس دون تفكير فيما يحيط بنا ، صحيح انى خسرت أرضا جرحت ذاكرتى ولكنى ربحت وطنا عظيما هو وطن الكتابه ..ارضى الوحيده والنهائيه. -واسينى الاعرج
كيف لى بإسلوبى الركيك الضحل ان اعبر عن مدى إعجابى بعمل أدبى رائع لأديب غير اعتيادى تلخيصا انا اعشق اسلوب واسينى الأعرج اسلوبه بليغ جدا بسلاسة و رقة بدون تكلف او فزلكة الكتاب ده تحديدا رائع لإنه يحتوى على مقابلة و ردود تلقائية لواسينى كمان يحتوى على فصول من رواياته الرائعة